شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

طاهيات سعوديات لـ«اليوم»: أصالة المطبخ السعودي بوابتنا إلى العالم

طاهيات سعوديات لـ«اليوم»: أصالة المطبخ السعودي بوابتنا إلى العالم

أكدت طاهيات سعوديات أن مهنة الطهي شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت مجالًا يجمع بين الإبداع والفن والإدارة والهوية الثقافية، مشددات على أهمية المحافظة على أصالة المطبخ السعودي وتقديم أطباقه بأساليب عصرية تسهم في التعريف بتنوعه محليًا وعالميًا. وأوضحن في حديثهن لـ «اليوم»، بمناسبة اليوم الدولي للطهاة الذي يوافق 20 أكتوبر، أن تطوير المواهب السعودية يتطلب التدريب المستمر ومواكبة التقنيات الحديثة، إلى جانب تعزيز ثقافة الغذاء الصحي والالتزام بسلامة الغذاء والحد من الهدر، مؤكدات أهمية المسابقات المهنية في إبراز قدرات الشباب والشابات وفتح الفرص أمامهم في قطاع الضيافة.تنوع المطبخ السعودي عالميًاأخبار متعلقة "زاوية 97" توضح للجمهور مراحل صناعة المنتجات اليدوية في جدة التاريخية25 ألف نقش توثق تاريخ العلا ضمن موسم الآثار 2026–2027أكدت الطاهية السعودية مريم عتيق، أن مهنة الطهي شهدت تحولًا ملحوظًا، بعدما كانت لفترة طويلة مجالًا يغلب عليه الرجال، فيما ارتبط إعداد الطعام لدى النساء بالحياة المنزلية.مريم عتيقوأشارت إلى أن دخول السعوديات إلى قطاع الأعمال والفنادق أتاح لهن إثبات قدراتهن في هذا المجال.وأوضحت أن الطهاة والطاهيات السعوديين أسهموا في تقديم الصورة الحقيقية للمهنة بوصفها مجالًا إبداعيًا يجمع العديد من الفنون، لافتة إلى أنها كانت ضمن الدفعة الثانية من خريجات فنون الطهي في المملكة.وأكدت أن المطبخ السعودي يتميز بتنوع واسع في المكونات والنكهات والأطباق بين مناطق المملكة، مشيرة إلى أن التحدي أمام الطهاة السعوديين يتمثل في الجمع بين تقنيات الطهي وطرق التقديم العالمية والمكونات والنكهات المحلية، مع المحافظة على أصالة الموروث الغذائي.وأضافت أن الطهي أحد أهم أعمدة الثقافة، وليس مجرد إعداد للطعام، بل فكرة وإحساس وفن يتطلب الشغف والإبداع والتطور المستمر.التدريب يفتح فرص المواهبوأشارت عتيق إلى أن الطهاة يؤدون دورًا مهمًا في تعزيز ثقافة الغذاء الصحي، من خلال التعريف بالمفاهيم الغذائية الصحية وتشجيع استخدام المكونات الطبيعية والحد من المكونات المعدلة.وأوضحت أن التطور السريع في مجال الطهي وأساليب الزراعة وتربية الحيوانات يفرض على الطهاة مواكبة المستجدات والمحافظة على جودة المكونات ومستويات الأداء.وشددت على أهمية تقليل هدر الطعام في مختلف أقسام المطابخ، والاستفادة من المكونات باستخدام طرق وتقنيات سليمة، مع التدريب المستمر على ابتكار أصناف جديدة من المكونات التي قد تتعرض للهدر.وأكدت أن المسابقات المهنية تمثل فرصة مهمة للمواهب والمبتدئين، إذ تسلط الضوء على قدراتهم أمام المعنيين وأصحاب القرار في الفنادق والمطاعم وقطاع السياحة، وقد تختصر عليهم طريقًا طويلًا في مسيرتهم المهنية.الطهي يجمع الفن والهويةمن جهتها أكدت الطاهية السعودية أمل فقيه أن مهنة الطهي لم تعد تقتصرأمل فقيهتسميةعلى إعداد الطعام، بل أصبحت فنًا يجمع الإبداع والعلم والإدارة والهوية الثقافية، موضحة أن نجاح الطاهي لا يعتمد على مهارته وحدها، وإنما يتطلب الانضباط والمرونة والقدرة على قيادة الفريق والتطور المستمر.وأشارت إلى أن المطبخ السعودي يتميز بثرائه وتنوعه وارتباطه العميق بالهوية الوطنية، مؤكدة أن مسؤولية الطهاة تتمثل في المحافظة على أصالته وتقديمه برؤية معاصرة تحترم جذوره.وشددت على أهمية تحقيق التوازن بين المذاق والقيمة الغذائية، والالتزام بسلامة الغذاء، وحسن استثمار المكونات للحد من الهدر، باعتبارها مسؤوليات أساسية لكل طاهٍ محترف. وأوضحت أن ضغوط العمل والمحافظة على الجودة من أبرز التحديات المهنية، مؤكدة أن الاستثمار في التدريب والتأهيل ودعم المواهب السعودية يمثل أساسًا لمستقبل قطاع الطهي.ووجهت رسالة للشباب والشابات قائلة: «الطهي ليس مجرد مهنة، بل مساحة للتعبير والابتكار وصناعة الأثر. لا تتوقفوا عن التعلم، ولا تخافوا من الاختلاف، فالبصمة الحقيقية تبدأ عندما يجد الطاهي هويته الخاصة، ويقدمها للعالم بثقة وشغف».

المصدر: اليوم