شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

50 طنًا من اللوز القطيفي.. 5 أطنان تتحول إلى عطور ومثلجات وعصائر

50 طنًا من اللوز القطيفي.. 5 أطنان تتحول إلى عطور ومثلجات وعصائر

كشف المزارع جواد السلطان عن إنتاج مزرعته نحو 50 طنًا من اللوز القطيفي خلال الموسم، مع توريد ما بين 8 و10 أطنان إلى مختلف مناطق المملكة ودول الخليج، إلى جانب توجيه كميات من المحصول إلى منتجات تحويلية تشمل العطور والمثلجات والعصائر. وأوضح السلطان أن موسم اللوز القطيفي يمتد من يونيو حتى نهاية نوفمبر، وتشهد خلاله مزارع محافظة القطيف إنتاج أصناف متعددة من الثمار، من أبرزها «الإسكندراني، والحبان، والديرم، والمبرقش، والقوس، والألماني»، مشيرًا إلى أن هذه المسميات تستخدم بين المزارعين للتعريف بالأصناف وتمييزها لدى المستهلكين.أخبار متعلقة عاجل - 100 درجة لسلوك الطلاب.. و10 درجات إضافية للممارسات المتميزةتمور الجوف.. ثروة زراعية تتحول إلى صناعات غذائية متنوعةالهلالي والبرحي يتصدران الطلب.. وأسواق الشرقية تنتقل من الرطب إلى التمور 5 أطنان تتحول إلى عطور ومثلجات وعصائر 5 أطنان تتحول إلى عطور ومثلجات وعصائر 5 أطنان تتحول إلى عطور ومثلجات وعصائر 5 أطنان تتحول إلى عطور ومثلجات وعصائر 5 أطنان تتحول إلى عطور ومثلجات وعصائر بائع ومنتج اللوز القطيفي جواد السلطان 40 إلى 50 كيلو يوميًاوبيّن أن تسويق المحصول يعتمد على عبوات متنوعة، من بينها «القفاف» المرتبطة بالهوية القطيفية، إلى جانب صناديق خاصة أطلقت عام 2025 بوزن كيلوغرام واحد، صُممت لحمل الطابع التراثي للمنطقة وتلبية طلبات الإهداء والشحن.وأشار إلى أن المزرعة تنفذ عمليات شحن يومية إلى مختلف مناطق المملكة ودول الخليج، بكميات تتراوح بين 40 و50 كيلوغرامًا، مبينًا أن صنف «الإسكندراني» يتصدر الكميات المطلوبة في الشحن.وأضاف أن إجمالي الكميات الموردة بنهاية الموسم يتراوح بين 8 و10 أطنان، من إجمالي إنتاج المزرعة البالغ نحو 50 طنًا.5 أطنان للصناعات التحويليةولفت السلطان إلى تخصيص نحو 5 أطنان من إنتاج المزرعة للصناعات التحويلية، بهدف الاستفادة من ثمرة اللوز في منتجات تتجاوز البيع بصورتها التقليدية.وأوضح أن المنتجات التحويلية تشمل العطور، وسلطة اللوز، والمثلجات، والعصائر، إلى جانب استخراج «العنقش» ضمن منتجات المكسرات.وبيّن أن تطوير هذه المنتجات يتيح الاستفادة من المحصول في أكثر من مسار، ويفتح مجالات جديدة لتسويقه خلال الموسم، سواء من خلال البيع المباشر أو الشحن أو المنتجات المصنّعة.أصناف متعددة وهوية محليةوتحتفظ زراعة اللوز في القطيف بتنوع في الأصناف والمسميات المتداولة بين المزارعين، فيما تستند عمليات التسويق إلى تقديم الثمار في عبوات وأشكال مختلفة، بينها القفاف والصناديق ذات الطابع التراثي.ويستمر موسم اللوز القطيفي حتى نهاية نوفمبر، بالتزامن مع عمليات الحصاد والفرز والتسويق والشحن، فيما تتجه بعض المزارع إلى تطوير منتجات مشتقة من المحصول وتوسيع استخداماته.

المصدر: اليوم