شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

إيرادات الكرة النسائية تتجه إلى مليار دولار بنمو 72% في 2027 | صحيفة الاقتصادية

إيرادات الكرة النسائية تتجه إلى مليار دولار بنمو 72% في 2027 | صحيفة الاقتصادية

تتجه إيرادات كرة القدم النسائية عالميًا إلى تجاوز مليار دولار بحلول 2027، مقارنة بـ581 مليون دولار في 2024، بنمو متوقع لا يقل عن 72% خلال 3 أعوام، مدفوعة بارتفاع المشاهدات والحضور الجماهيري، وتوسع النشاط التجاري للأندية والمسابقات.وبحسب تقرير الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين «FIFPRO»، فإن إيرادات اللعبة مرشحة للارتفاع بأكثر من 419 مليون دولار خلال الفترة، بمعدل نمو سنوي مركب يقارب 20%، ما يبرز تسارع تحول كرة القدم النسائية إلى سوق تستقطب الاستثمارات والرعايات وحقوق البث.ويربط التقرير هذا التوسع بارتفاع القيمة التجارية للمسابقات واللاعبات، إلى جانب نمو القاعدة الجماهيرية. كما يتوقع أن توفر الفترة من 2027 إلى 2031 فرصًا تجارية متزايدة، مدعومة بتنظيم بطولات دولية كبرى.اقرأ أيضا: 51 % من العلامات التجارية ترفع إنفاقها على الرياضة .. إلى أين تتجه؟أمريكا تقود الإيراداتحقق الدوري الأمريكي لكرة القدم النسائية «NWSL» إيرادات بلغت 253 مليون دولار في 2025، بزيادة 18% عن العام السابق، ليعزز موقعه بين أبرز الأسواق التجارية للعبة، وفقًا لموقع «Palco23» الاقتصادي الإسباني.وتبرز هذه الإيرادات قدرة المسابقة على تطوير مصادر دخلها والاستفادة من التوسع الجماهيري والاهتمام الإعلامي، في وقت تسعى فيه الدوريات الأوروبية إلى تعزيز حضورها التجاري.وفي المقابل، تشير التوقعات إلى تجاوز إيرادات الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات 100 مليون دولار، في مؤشر على اتساع النشاط التجاري للمسابقات الأوروبية.ويبرز النمو الأمريكي والإنجليزي أهمية الدوريات المحلية في دعم اقتصاد اللعبة، بدل الاعتماد على البطولات الدولية وحدها، خصوصًا مع توسع عقود الرعاية وحقوق النقل التلفزيوني.أليكسيا بوتياس لاعبة نادي برشلونة. 0038 مليونًا لأنجل سيتيعلى مستوى الأندية، تصدر أنجل سيتي الأمريكي قائمة الأندية الأعلى إيرادًا عالميًا، بعدما حقق 38 مليون دولار في 2025، متقدمًا على عدد من الأندية الأوروبية الكبرى.وجاء برشلونة الإسباني خامسًا بإيرادات بلغت 24.9 مليون دولار، مسجلًا نموًا بنسبة 28% عن الموسم السابق، بينما اقتربت إيرادات ريال مدريد من 14 مليون دولار.وتفوق أنجل سيتي على برشلونة بنحو 13.1 مليون دولار، بما يعادل 53% من إيرادات النادي الإسباني، فيما تجاوزت إيراداته نظيرتها لدى ريال مدريد بأكثر من الضعف.وتكشف المقارنة تفاوت القدرات التجارية بين الأندية، كما تبرز تقدم السوق الأمريكية في تحويل الاهتمام بكرة القدم النسائية إلى عوائد مالية.ورغم امتلاك الأندية الأوروبية الكبرى علامات تجارية عالمية، فإن تصدر نادٍ أمريكي القائمة يبرز اختلاف مستويات تطور الأسواق، ولا سيما في استثمار القاعدة الجماهيرية والأنشطة التجارية.اقرأ أيضا: كلارا تنتقل من النصر في أغلى صفقة بكرة القدم النسائيةفجوة النمو والأجورورغم التوسع الاقتصادي، أظهرت دراسة «FIFPRO»، التي تناولتها «الاقتصادية» الأسبوع الماضي، أن 49% من اللاعبات المشاركات يفكرن في الاعتزال المبكر، وأرجعت 59% من هذه الفئة ذلك إلى أسباب مالية، مقابل 46% أشرن إلى الضغوط النفسية.وبلغ متوسط الأجر الشهري المعدل وفق التضخم 2601 دولار، بينما سجل وسيط الأجور 1669 دولارًا، ما يبرز تفاوت الدخول. واستندت الدراسة إلى استطلاع ومقابلات شملت نحو 800 لاعبة حول العالم، في وقت لا تزال فيه مكاسب النمو التجاري متفاوتة بين الأسواق والأندية.ويكشف التباين بين نمو الإيرادات ومستويات الأجور أحد أبرز التحديات الاقتصادية للعبة، إذ لا يعني توسع النشاط التجاري بالضرورة تحسن الظروف المالية لجميع اللاعبات.كما يضع هذا التفاوت الأندية والجهات المنظمة أمام تحدي تحقيق التوازن بين استقطاب الاستثمارات وتطوير المسابقات، وضمان استفادة اللاعبات من العوائد المتنامية.أليسيا روسو لاعبة نادي أرسنال. 000بطولات تدعم التوسعيتوقع التقرير أن تكون الفترة من 2027 إلى 2031 من أكثر المراحل تحقيقًا للعوائد التجارية في كرة القدم النسائية، مع توالي البطولات الدولية الكبرى.وتستضيف البرازيل كأس العالم للسيدات 2027، تليها دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028، ثم كأس أوروبا للسيدات في ألمانيا 2029.كما ينتظر أن تتوسع كأس العالم للسيدات 2031 إلى 48 منتخبًا، ما يفتح مجالًا لزيادة عدد المباريات وتوسيع الانتشار الجماهيري والتجاري للبطولة.ومن شأن هذه الأحداث تعزيز فرص بيع حقوق البث واستقطاب الرعاة، إلى جانب دعم الأسواق المحلية المستضيفة. لكن حجم العوائد سيظل مرتبطًا بقيمة العقود التجارية وقدرة الجهات المنظمة على تحويل الاهتمام الجماهيري إلى إيرادات مستدامة.وتبقى توقعات تجاوز المليار دولار في 2027 مرهونة باستمرار النمو التجاري، فيما يشير المسار الحالي إلى اتساع الفجوة بين الأسواق الأكثر قدرة على توليد الإيرادات وتلك التي لا تزال في مراحل التطوير.

المصدر: الاقتصادية