شفق نيوز..حزب إيراني معارض: مستعدون لمغادرة إقليم كوردستان ولن نسلم سلاحنا
أكد المتحدث باسم حزب آزادي كوردستان الإيراني المعارض، خليل نادري، يوم الثلاثاء، أن الحزب لن يسلم سلاحه تحت أي ظرف، مشيراً إلى استعداد الحزب مغادرة إقليم كوردستان العراق إذا رأت سلطات الإقليم أن وجود الحزب يشكل ضغطا أو مشكلات عليها. وأضاف نادري، لوكالة شفق نيوز أن "إيران سعت منذ اتفاقية عام 2022 إلى منع نضال المعارضة في شرق كوردستان"، مبيناً أن "طهران مارست ضغوطا على قيادات المعارضة لدفعها إلى تسليم نفسها". واعتبر نادري أن "الضغوط التي تمارسها طهران لن تغير موقف الحزب من مسالة السلاح"، موضحاً أن "الحزب لا يمانع التوجه إلى المناطق الجبلية في شرق كوردستان إذا تعرض لضغوط كبيرة من سلطات الإقليم، لأنه يرفض تسليم السلاح أو التخلي عن نشاط الحزب". وفيما يتعلق بالعلاقة مع حكومة إقليم كوردستان أوضح نادري أن "الاتصالات والحوارات بين الجانبين مستمرة"، موكدا أن "الحزب يراعي ظروف الإقليم ويلتزم بقراراته وقوانينه وأنظمته وحدوده". وأشار إلى أن "الحزب ملتزم منذ اكثر من 30 عاما بعدم تنفيذ أي عمل عسكري ضد ايران انطلاقا من أراضي إقليم كوردستان"، مبينا أن "الحزب يحترم سيادة الإقليم ولا يسعى إلى زعزعة استقراره". ونفى نادري، تلقي الحزب أي اتصال رسمي من حكومة إقليم كوردستان بشأن "نزع السلاح أو الطرد" مؤكداً أن "التواصل القائم يركز على احترام قوانين الإقليم ومراعاة ظروفه". وجاء موقف نادري عقب منشور منسوب إلى السفير الإيراني في العراق محمد كاظم آل صادق، تحدث فيه عن اتفاق بين بغداد وطهران بشأن إخراج جماعات المعارضة الكوردية الايرانية من إقليم كوردستان العراق أو تسليمها إلى إيران فيما لم يتضمن الإعلان العراقي المتعلق بالاجتماع تأكيدا صريحا لهذا التفصيل. وتتواجد مقرات أحزاب المعارضة الكوردية الإيرانية بشكل رئيسي في إقليم كوردستان، وتخضع حالياً لاتفاقات أمنية جديدة بين بغداد وطهران تهدف إلى إبعادها عن الحدود. وتتعرض مقرات المعارضة بين الحين والآخر لقصف واستهداف بطائرات مسيرة وصواريخ من الجانب الإيراني، كان أحدثها هجمات استهدفت مواقع في أربيل وسوران.
المصدر: شفق نيوز