شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

هل يستعيد الشارع زخمه في 25 تشرين؟ ناشط: دوافع الاحتجاج ما تزال قائمة

هل يستعيد الشارع زخمه في 25 تشرين؟ ناشط: دوافع الاحتجاج ما تزال قائمة


متابعة/المدى

قال الناشط السياسي غسان الشبيب إن أسباب اندلاع موجة احتجاجية جديدة في العراق ما تزال قائمة، في ظل الأزمات المعيشية وتراجع الثقة بالمنظومة السياسية والشعور بعدم تحقق الإصلاح، فيما رأى أن الخوف من القمع وغياب البديل المقنع يدفعان قطاعات من المواطنين إلى الصمت والتذمر بدلاً من النزول إلى الشارع.

وأضاف الشبيب، في حديث تابعته (المدى)، أن يوم 25 تشرين الأول الجاري قد يمثل منعطفاً في الحراك الشعبي، لما يحمله من رمزية مرتبطة باحتجاجات تشرين وقدرته على استعادة زخمها وتحفيز المواطنين على المشاركة.

وأوضح أن الشعارات والأدوات الاحتجاجية قد تنتقل بين الدول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن دوافع الاحتجاج في العراق، بحسب رأيه، تنبع من الأوضاع الداخلية ومطالب المواطنين، ولا تُستورد من الخارج.

وأشار إلى أن الاعتراض لم يعد يقتصر لدى بعض المواطنين على أداء الحكومة والقوى السياسية، بل امتد إلى طبيعة النظام السياسي والدستور، مع تصاعد الدعوات إلى تغيير أسلوب إدارة الدولة وبناء مؤسسات أكثر قدرة على تحقيق العدالة والمساءلة.

ويرى الشبيب أن استذكار أحداث عام 2019 وما رافقها من سقوط قتلى وجرحى، إلى جانب مخاوف الاعتقال والاختطاف والاغتيال والتهديد والدعاوى القضائية، أسهم في تراجع المشاركة بالاحتجاجات، ولا سيما بين أصحاب العائلات والموظفين الذين يخشون التعرض لضغوط وظيفية. وتبقى هذه المخاوف والاتهامات بحاجة إلى توثيق رسمي وقضائي بحسب كل حالة.

وأضاف أن اليأس من قدرة الاحتجاجات على تحقيق نتائج ملموسة، وعدم الاقتناع بوجود بديل سياسي، قد يدفعان المواطنين إلى الانعزال، محذراً من أن استمرار الضغوط المعيشية وانسداد الأفق قد يقودان إلى موجة غضب جديدة.

وبشأن التحركات المتوقعة السبت المقبل، رأى الشبيب أن رمزية 25 تشرين تمنح المحتجين فرصة لإحياء مطالب الحراك، مشيراً إلى وجود محاولات من قوى سياسية لاستثماره أو توجيهه، مقابل مساعٍ يبذلها ناشطون للحفاظ على استقلال الاحتجاجات عن الحسابات الحزبية.

The post هل يستعيد الشارع زخمه في 25 تشرين؟ ناشط: دوافع الاحتجاج ما تزال قائمة appeared first on جريدة المدى.

المصدر: المدى