شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

ملك إسبانيا وزوجته يبرمجان زيارة مقبرة إسلامية بسبتة لتكريم ضحايا الهجرة

ملك إسبانيا وزوجته يبرمجان زيارة مقبرة إسلامية بسبتة لتكريم ضحايا الهجرة

قرر الملك الإسباني فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيثيا زيارة المقبرة الإسلامية سيدي مبارك بمدينة سبتة، الثلاثاء المقبل 13 أكتوبر، للمشاركة في « مراسم تكريم » ضحايا أحداث الدخول الجماعي إلى المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، التي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى أثناء محاولتهم الوصول إلى الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسبانية. وأكد القصر الملكي الإسباني، في البرنامج الرسمي للزيارة الذي نُشر الجمعة 9 أكتوبر، أن الملك والملكة سيشاركان في مراسم دينية لإحياء ذكرى الضحايا، بحضور ممثلين عن الديانات الأربع الموجودة في سبتة، وذلك داخل المقبرة الإسلامية التي دُفن فيها عدد من ضحايا الأحداث. وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية (RTVE) أن عدد الضحايا الذين جرى العثور على جثثهم بلغ 88 شخصاً على الأقل، لم يتم التعرف على هوية سوى تسعة منهم، بينما رفعت منظمة «كاميناندو فرونتيراس» الحقوقية حصيلة الوفيات إلى 141 شخصاً، من بينهم 63 انتُشلت جثثهم في الجانب المغربي. ووفق البرنامج الذي نشرته وسائل إعلام محلية بسبتة، ستُقام مراسم التكريم بالمقبرة الإسلامية سيدي مبارك على الساعة السادسة مساءً، ضمن زيارة رسمية تبدأ باستقبال الملكين في مقر المجلس المحلي للمدينة، قبل عقد لقاءات مع السلطات وممثلي المجتمع المدني وزيارة مؤسسة تعليمية. وتعتبر هذه أول زيارة رسمية مشتركة لفيليبي السادس وليتيثيا إلى سبتة ومليلية منذ توليه العرش سنة 2014، كما تأتي بعد نحو 19 عاماً من آخر زيارة ملكية للمدينتين، التي قام بها الملك السابق خوان كارلوس والملكة صوفيا في نونبر 2007، وأثارت حينها أزمة دبلوماسية مع المغرب. ومن المقرر أن يقضي الملك والملكة ليلة 13 أكتوبر في سبتة، قبل الانتقال إلى مليلية في اليوم الموالي، في خطوة ستكون المرة الأولى التي يبيت فيها رئيس للدولة في سبتة. وتأتي الزيارة في سياق تداعيات أزمة الهجرة الجماعية التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز، وسط حساسية سياسية ودبلوماسية مرتبطة بوضع المدينتين والعلاقات المغربية الإسبانية.

المصدر: اليوم 24