شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

كيف تتصرفين إذا عاملك زوجك بالصمت العقابي؟

كيف تتصرفين إذا عاملك زوجك بالصمت العقابي؟

الصمت العقابي الذي يمارسه الكثير من الأزواج ضد زوجاتهم ليس مجرد امتناع عفوي عن الكلام والتفاعل. وإنما هو واحد من أسوإ أنواع التلاعب والابتزاز النفسي ومحاولة السيطرة وقهر الزوجة التي يجب أن تتصرف بحكمة وتتعامل بحنكة لكسر هذا النمط المتكرر من الإساءة العاطفية. وكأحسن طريقة لمجابهة هذا الصمت ينصح الخبراء بما لي: –لا تحاولي كسر الصمت بأي ثمن. كثرة الأسئلة والرسائل والاعتذارات قد تمنح الصمت العقابي قوة أكبر. أحيانا يكون أفضل رد، الهدوء وعدم الدخول في مطاردة عاطفية. –لا تعتذري عن شيء لم تفعليه. الاعتذار فقط لإنهاء التجاهل قد يحل المشكل مؤقتا. لكنه قد يجعل الزوج يكرر الأسلوب نفسه مستقبلا. –لا تردي بعقاب مماثل. تحويل البيت إلى منافسة في التجاهل يزيد المسافة بين الزوجين. الهدف ليس أن تنتصر الزوجة في لعبة الصمت، بل أن يتوقف الأسلوب من الأساس. –استمري في حياتك بشكل طبيعي. اهتمي بنفسك، بأهلك، صديقاتك، أعمالك، واهتماماتك. ولا تجعلي يومك كله يدور حول محاولة معرفة ما يفكر فيه زوجك الصامت. ليس من باب اللامبالاة، وإنما للحفاظ على توازنك. –اختاري الوقت المناسب للحوار. لا تحاولي مناقشة المشكلة وزوجك في ذروة غضبه. انتظري حتى تهدأ الأجواء ثم تحدثي معه بعيدا عن الاتهامات. –تحدثي عن آثار سلوكه عليك، وليس عن السلوك بحد ذاته. بدلا من أن تقولي: “أنت دائما تعاقبني بالصمت”، يمكن القول: ” عندما تتجاهلني لفترة طويلة أشعر بأن المشكلة تصبح أكبر. وأتمنى أن تتعلم طريقة أفضل للخلاف”. –اتفقي معه على قاعدة للخلافات. يمكن للزوجين الاتفاق على أن أي طرف يحتاج إلى الهدوء، يمكنه طلب فترة انسحاب قصيرة. لكن مع الالتزام بالعودة إلى الحوار لاحقا. –لا تجعلي الأطفال وسطاء. من الخطأ أن تطلبي من الأبناء الذهاب إلى والدهم لمعرفة سبب غضبه أو محاولة إرضائه. مشاكل زوجك ينبغي أن تبقى بينكما قدر الإمكان. –لا تستخدمي الأقارب للضغط عليه. إدخال العائلة في كل خلاف قد يحول مشكلة مؤقتة إلى أزمة أكبر، خصوصا إذا كان بالإمكان حلها بالحوار. –راقبي التكرار وليس الحادثة الواحدة. خلاف واحد لا يكفي للحكم على العلاقة. المهم معرفة: هل الصمت يحدث باستمرار؟ هل يستمر أياما؟ هل يتوقف فقط عندما تستسلمين؟ وهل يستخدمه لإجبارك على شيء؟ –ضعي حدا واضحا إذا أصبح الأمر نمطا متكررا. يمكن أن تقولي: “أحترم رغبتك في أن تهدأ. لكنني لن أقبل أن يتحول الخلاف إلى تجاهل متعمد. عندما تكون مستعدا للحوار أنا موجودة”. –لا تسمحي للصمت بأن يجعلك تشكين في قيمتك. تجاهل الزوج لا يعني أن الزوجة بلا قيمة أو أنها مذنبة دائما. من المهم الفصل بين الخلاف الزوجي وقيمة الإنسان واحترامه لذاته. –حاولي البحث عن السبب. أحيانا يكون الصمت نتيجة تراكمات لم يتم التعبير عنها. وليس مجرد رغبة في العقاب. معرفة جذور المشكلة قد تمنع تكرارها. –إذا أصبح الصمت وسيلة للسيطرة. فالمشكلة أكبر من خلاف عابر. عندما يقترن التجاهل بالإهانة أو التهديد أو التخويف أو التحكم المستمر، فمن الضروري التعامل مع الأمر بجدية وطلب مساعدة من شخص موثوق أو مختص أسري. –القاعدة الأهم، أن الزوجة ليست مطالبة بأن تختار بين كرامتها واستقرار زواجها. العلاقة الصحية تسمح لكل طرف بأن يغضب ويختلف ويحتاج إلى مساحة. لكنها لا تجعل التجاهل والإذلال وسيلة لمعاقبة الآخر.

المصدر: الشروق