شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

كلية المجتمع تحتفي بتخريج 652 طالبا وطالبة من حملة الدبلوم المشارك وشهادة التعليم العالي في الطفولة المبكرة

كلية المجتمع تحتفي بتخريج 652 طالبا وطالبة من حملة الدبلوم المشارك وشهادة التعليم العالي في الطفولة المبكرة

احتفلت كلية المجتمع في قطر بتخريج 565 طالبا وطالبة من حملة شهادة الدبلوم المشارك، و87 خريجا وخريجة من حملة شهادة التعليم العالي في الطفولة المبكرة، وذلك في ثاني أيام احتفالاتها بتخريج دفعة عام 2026، التي تعد الأكبر في تاريخ الكلية بإجمالي 1162 خريجا وخريجة. وشهد الحفل حضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، ضيف شرف الحفل، وتكريم الطلبة المتفوقين تقديرا لتميزهم الأكاديمي وإنجازاتهم العلمية. وأكد الدكتور خالد محمد الحر، رئيس كلية المجتمع، في كلمته الافتتاحية، أن الاستمرارية تمثل نهجا أساسيا في منظومة التعليم، من خلال مسارات تعليمية متصلة تبدأ بالشهادة وتمتد إلى الدبلوم وصولا إلى البكالوريوس، بما يضمن فرص التعلم مدى الحياة، انسجاما مع رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء الإنسان. وأشار الحر، إلى أن خريجي الدبلوم المشارك يواصلون دراستهم حاليًا في برامج البكالوريوس بالكلية، مؤكدا أن هذه الشهادة تمثل أساسا لمواصلة التعليم وليست سقفا للطموح، مستعرضا نماذج لخريجين وازنوا بين العمل والدراسة والمسؤوليات الأسرية، وآخرين عادوا إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع. وأوضح أن برنامج شهادة التعليم العالي في الطفولة المبكرة صُمم بالشراكة الإستراتيجية مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بهدف رفد الصفوف الدراسية الأولى بكفاءات وطنية متخصصة تسهم في بناء الأجيال. من جانبها، أكدت الخريجة دلال الشمري، في كلمة ألقتها نيابة عن الخريجين والخريجات، أن رحلة النجاح لا تقتصر على تحقيق الغايات، بل تشمل ما يكتسبه الإنسان من خبرات وقيم خلال سعيه إليها، مشيرة إلى أن الخريجين تجاوزوا تحديات الموازنة بين العمل والأسرة والدراسة، بما يعكس إصرارهم على تحقيق أهدافهم. وأكدت التزام الخريجين بمواصلة مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، والإسهام في خدمة الوطن والمجتمع، من خلال إتقان العمل وصدق العطاء ومواصلة الدراسة في برامج البكالوريوس. وتضمنت الاحتفالات استعراض تجارب عدد من الخريجين، من بينهم محمد العبد الله، خريج الدبلوم المشارك في إدارة الأعمال، الذي عاد إلى الدراسة بعد سنوات من العمل، وتمكن من التوفيق بين مسؤولياته المهنية والأسرية ومتطلبات الدراسة، ويطمح إلى مواصلة دراسته في مجال إدارة المشاريع. كما استعرضت مريم الكواري، خريجة الدبلوم المشارك في الإدارة العامة، تجربتها في العودة إلى الدراسة وتطوير مهاراتها المهنية، مؤكدة أن دعم أسرتها ومرونة اختيار المقررات الدراسية ساهما في استكمال رحلتها التعليمية، ومبدية تطلعها إلى مواصلة دراستها للحصول على درجة البكالوريوس، وأن تكون قدوة لأبنائها في المثابرة وطلب العلم. وفي مجال الطفولة المبكرة، أكدت الخريجة هلا طويرش الدوسري أهمية تطوير مهارات العاملين في رياض الأطفال، مشيرة إلى أن البرنامج أتاح لها تعميق معارفها التربوية وتطوير قدراتها في التخطيط للأنشطة التعليمية وإدارة البيئة الصفية ومراعاة الفروق الفردية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للأطفال. وشددت على أن الاستثمار في تأهيل العاملين في مجال الطفولة المبكرة يمثل استثمارا في مستقبل الأطفال وجودة تعليمهم، مثمنة دور كلية المجتمع في إعداد الكفاءات الوطنية بما يواكب احتياجات سوق العمل.

المصدر: وكالة الأنباء القطرية