هل يجر نتنياهو إدارة ترامب لحرب جديدة قبل انتخابات "الكنيست"؟
تتزايد الأخبار والتصريحات والتحليلات حول هل ينوي ترامب ونتنياهو شن عدوان جديد على إيران في الأيام القليلة المقبلة فلسطين المحتلة - شبكة قدس: تزايدت، خلال الساعات الماضية، تحليلات وتصريحات منسوبة إلى مسؤولين في دولة الاحتلال، والإدارة الأمريكية حول الاقتراب من تنفيذ عمل عدواني ضد إيران، قد يفتح الحرب بصورة عنيفة مجدداً. ونشر موقع "أكسيوس" الأمريكي، الليلة الماضية، خبراً عن لقاء بين رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، مع وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، في قاعدة عسكرية جنوب فلسطين المحتلة. وقال الموقع، إن اللقاء بين نتنياهو (المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بسبب ارتكابه جرائم حرب وإبادة) مع الوزير الأمريكي بحث شن ضربة عدوانية جديدة ضد إيران، في الفترة المقبلة. وكان رئيس حكومة الاحتلال نشر صورة له مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس، وقال إن بين الطرفين مهمة لم تكتمل. وكثف نتنياهو، في الأيام الماضية، من تصريحاته المعادية لإيران والمهددة باستئناف العمليات العدوانية ضدها. وتشير بعض التحليلات إلى أن نتنياهو قد يقدم على ضربة عدوانية ضد إيران، بالاشتراك مع الولايات المتحدة، قبل انتخابات "الكنيست"، المقررة في السابع والعشرين من شهرين تشرين الأول/ أكتوبر الحالي. وكان ترامب تدخل بصورة واضحة، في الانتخابات الإسرائيلية، وقال في تصريحات صحفية، قبل يومين إنه يدعم نتنياهو الحليف للإدارة الأمريكية، والشريك الرئيسي في العدوان على إيران. وقد تمنح الولايات المتحدة فرصة لنتنياهو للتهرب من الاستحقاق الانتخابي عبر تجديد العدوان على إيران. وهددت إيران، خلال الساعات الماضية، عبر عدد من مسؤوليها بتنفيذ رد قاس على أي عدوان إسرائيلي وأمريكي جديد، وقال وزير الخارجية، عباس عراقجي، إن نتنياهو يعمل على جر الولايات المتحدة إلى الحرب مجدداً، وأكد أن لإيران أيضاً "مهمة لم تكملها في إسرائيل". وهدد الحرس الثوري الإيراني باستخدام وسائل جديدة، في حال تجدد العدوان على البلاد، ولمح إلى كابلات لنقل الإنترنت تحت مضيق هرمز. ويواجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، استحقاقاً انتخابياً هاماً في انتخابات التجديد النصفي، الشهر المقبل، وتضغط الأزمات المعيشية وارتفاع أسعار الوقود عليه، بسبب عرقلة مرور ناقلات النفط، من مضيق هرمز، بعد العدوان على إيران. ودخلت روسيا على خط الوساطة لمنع تجدد الحرب، وزار وزير خارجيتها سيرغي لافروف، قبل ساعات العاصمة إيران طهران، بهدف إجراء مباحثات للتوصل إلى تفاهمات جديدة. وشنت الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الاحتلال حرباً عدوانية على إيران، في شهر مارس/ آذار الماضي، استمرت 40 يوماً، وبدأت باغتيال القائد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، وعدد من المسؤولين، وارتكاب مجزرة بحق الأطفال بعد قصف مدرسة، في ميناب، لكن هدف إسقاط الدولة الإيرانية لم يتحقق، ونجحت في الصمود، عبر مواصلة شن هجمات بالمسيرات والصواريخ على الأهداف الأمريكية والإسرائيلية، وإغلاق مضيق هرمز.
المصدر: وكالة القدس