بطول 52 مترا وتقنيات متطورة.. جيش البحر يتعزز بخافرة السواحل الجديدة "القيروان"
شرع جيش البحر في استغلال خافرة السواحل الجديدة "القيروان"، المصنعة محليا بطول 52 مترا وعرض 8.7 متر والمجهزة بأحدث تقنيات القيادة، لتعزيز أسطوله وتطوير قدراته العملياتية في تأمين المشارف البحرية وإنفاذ القانون. وأشارت وزارة الدفاع الوطني الى ان دخول هذه الخافرة الخدمة الفعلية جاء إثر إشراف رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة قيس سعيد، يوم الخميس 15 أكتوبر 2026 بالقاعدة البحرية الرئيسية ببنزرت، على موكب رفع العلم الوطني فوقها. وتم تصنيع الخافرة، المجهزة بأحدث وسائل التحكم والرؤية الليلية، بشراكة بين إطارات عسكرية من جيش البحر وكفاءات تونسية وشركة الإنشاءات الصناعية والبحرية"SCIN" . وتتميز الوحدة الجديدة بقدرتها على المداومة والمناورة في عرض البحر، والتصدي للتهديدات، إلى جانب معاضدة جهود البحث والإنقاذ بالفضاءات الخاضعة للسيادة التونسية. ويمثل إنجاز "القيروان" تتويجا لخبرات تونسية تراكمت إثر تصنيع خمس جوالات عسكرية بطول 27 مترا دخلت جميعها الخدمة وعززت الأسطول البحري، وهي تباعا "استقلال" (2013)، و"أوتيك" و"كركوان" (2018)، و"الجم" و"دقة" (2021). ويندرج انخراط المؤسسة العسكرية في التصنيع المحلي خلال العشرية الأخيرة، ضمن استراتيجية لتلبية حاجيات القوات المسلحة، وتخفيض نفقات الدفاع، وتجاوز القيود المفروضة على توريد المعدات العسكرية، بهدف إرساء منصة وطنية للصناعات الدفاعية تحقق السيادة التكنولوجية للبلاد وتخلق شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص.
المصدر: الشروق