تجديد الثقة بعامر الدرازي نائبا للأمين العام لاتحاد الأطباء العرب والمنامة تستضيف مؤتمر الاتحاد في 2027
عززت مملكة البحرين حضورها في اتحاد الأطباء العرب، بعد تجديد الثقة بالإجماع بالدكتور عامر إبراهيم الدرازي رئيس جمعية الأطباء البحرينية نائبًا للأمين العام، واختيار المملكة بالإجماع لاستضافة المؤتمر الطبي العام للاتحاد واجتماعات الأمانة العامة والمجلس الأعلى في عام 2027. وأعلنت جمعية الأطباء البحرينية مشاركة وفد المملكة المكون من الدكتور عامر الدرازي رئيس جمعية الأطباء البحرينية والدكتورة مرام عيسى الشربتي أمين سر جمعية الأطباء البحرينية، في الاجتماع الاستثنائي للمجلس الأعلى والأمانة العامة للاتحاد، الذي عُقد في القاهرة يومي 2 و3 أكتوبر 2026، بمشاركة رؤساء النقابات والجمعيات والهيئات الطبية العربية، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري. ويعكس تجديد الثقة بالدكتور الدرازي تقديرًا عربيًا للكفاءات الطبية البحرينية وإسهاماتها المهنية والإنسانية، فيما أكد الدكتور أسامة عبدالحي نقيب أطباء مصر والأمين العام للاتحاد أن القرار جاء بتوافق القيادات الطبية العربية، تقديرًا لكفاءة الدرازي وجهوده في تعزيز التعاون الطبي، ومشاركته في حملات إغاثة المتضررين من الزلزال في سوريا ودعم الأشقاء في قطاع غزة. من جانبه، قال الدكتور الدرازي إن تجديد الثقة به «ليس تكريمًا لشخص، وإنما هو ثقة بمملكة البحرين وبجمعية الأطباء البحرينية»، مؤكدًا أهمية تحويل الاتحاد إلى منصة فاعلة لخدمة الطبيب والمريض العربي، وتعزيز التعليم والتدريب والبحث العلمي وسلامة المرضى والاستجابة للأزمات والكوارث. وأكد أن اختيار البحرين لاستضافة المؤتمر العام واجتماعات الاتحاد في عام 2027 يعكس الثقة بقدرة المملكة على جمع المؤسسات الطبية العربية وتعزيز التنسيق بينها. وأوضحت الدكتورة مرام الشربتي أن الجمعية ستعمل بالتنسيق مع الاتحاد والجهات المعنية في المملكة على إعداد تصور متكامل للمؤتمر، يتضمن مبادرات في التعليم الطبي المستمر والتدريب والصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي وسلامة المرضى والتأهب للكوارث ودعم الأطباء الشباب والبحث العلمي. وكان المجلس الأعلى للاتحاد قد اختتم اجتماعاته باتخاذ قرارات شملت تفعيل لجان الاتحاد وتوسيع أنشطته في الدول العربية، واستكمال تشكيل الأمانة العامة، وإعادة تفعيل الروابط الطبية التخصصية، وتطوير برامج التعليم والتدريب وتبادل الخبرات، إلى جانب دعم القطاعات الصحية في المناطق المتضررة من الأزمات، منها غزة والسودان وسوريا واليمن. كما أكد المشاركون أهمية تعزيز جاهزية الأنظمة الصحية العربية للاستجابة للطوارئ والكوارث، وزيادة الاستثمار في القوى العاملة الصحية وبناء قدراتها. وفي الشأن الإقليمي أدان المجلس في بيانه الختامي الحرب الدائرة في المنطقة واستهداف المدنيين، داعيًا إلى وقف التصعيد والعودة إلى الحلول الدبلوماسية واحترام أمن دول المنطقة واستقرارها. وجدد الدرازي إدانة جمعية الأطباء البحرينية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت البحرين وعددًا من الدول الخليجية والعربية، مؤكدًا ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وتغليب الحلول السلمية لتجنب مزيد من التصعيد. ويُعد اتحاد الأطباء العرب من المؤسسات المهنية العربية المشتركة، إذ تأسس عام 1962 بهدف الارتقاء بالمستوى العلمي والمهني للأطباء، وتعزيز التكامل الصحي وتبادل الخبرات وتطوير التعليم والتدريب والبحث العلمي، إلى جانب دوره الإنساني والإغاثي. وتمثل جمعية الأطباء البحرينية المملكة في عضوية الاتحاد منذ تأسيسها عام 1972.
المصدر: أخبار الخليج