شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي

10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي

أعرب أندوني إيراولا مدرب ليفربول، عن سعادته بحسم معركة برنتفورد، بعد أن قلب فريقه تأخره إلى فوز ثمين خارج أرضه. وأبدى المغربي الشاب، أيوب بوعدي، سعادته البالغة بالمشاركة أساسياً لأول مرة في الدوري الإنجليزي، خلال فوز فريقه مانشستر سيتي على إبسويتش تاون. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي: بفضل بنيته الجسدية القوية التي تفوَّق بها على بريان مبيومو داخل منطقة جزاء مانشستر يونايتد أثناء تنفيذ ركلة ركنية، سجل دومينيك كالفرت-لوين هدفه الخامس في 10 مباريات مع ليدز يونايتد؛ وهو معدل جيد للغاية. وقال صاحب القميص رقم 9 في ليدز يونايتد: «حاولت فقط خلق حالة من الفوضى داخل منطقة الجزاء. أنا أصعِّب الأمور على المدافعين؛ حيث أتوقع مسار الكرة وأكون الأسرع في رد الفعل. أشعر براحة كبيرة هنا، وألمس الدعم من النادي والجماهير، وهو شعور رائع عندما أخطو إلى أرض الملعب، لا سيما في ملعب (إيلاند رود)». في الواقع، قد يكون كالفرت لوين واحداً من أبرز المرشحين ليكونوا بدلاء لهاري كين في مركز المهاجم الصريح للمنتخب الإنجليزي، بشرط أن تبتعد عنه الإصابات، وهو أمر لطالما كان يمثل تحدياً كبيراً له طوال مسيرته الكروية. (ليدز يونايتد 1-1 مانشستر يونايتد). بعد الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد يوم الثلاثاء الماضي، ربما تنفس جيسون ويلكوكس، المدير الرياضي لمانشستر يونايتد، الصعداء، وهو يشاهد الفريق بقيادة مايكل كاريك يقاتل ليخرج متعادلاً أمام ليدز يونايتد على ملعب «إيلاند رود». كان ليساندرو مارتينيز قد اشتكى -من بين أمور أخرى– من قلة الخيارات في قائمة مانشستر يونايتد، خلال تصريحاته بعد مباراة أتلتيكو مدريد، ولكن أحد الجوانب التي عززها ويلكوكس خلال الصيف كان خط الوسط. فقد شارك كارلوس باليبا، الذي انضم من برايتون مقابل 65 مليون جنيه إسترليني، في أول مباراة له مع النادي إلى جانب أندري سانتوس، القادم من تشيلسي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني؛ وقد نجح الثنائي في الصمود أمام ثلاثي خط وسط ليدز يونايتد القوي. وقال كاريك: «إنهما لاعبان شابان يتأقلمان مع الحياة في هذا النادي، وأعتقد أنهما قدما أداءً رائعاً اليوم. هذا مكسب كبير لنا». أما مارتينيز، فقد استُبدل به بين الشوطين بسبب شعوره بشد في الفخذ. صنع فلوريان فيرتز 9 فرص خلال فوز ليفربول الذي جاء بعد تأخره في النتيجة أمام برنتفورد. وقد تضاعفت فعالية اللاعب الألماني الدولي بعد أن أكمل برنتفورد المباراة بعشرة لاعبين، ولكنها تظل واحدة من أفضل مباريات فيرتز بقميص ليفربول؛ إذ تحمَّل مسؤولية صناعة اللعب بوضوح في الشوط الثاني. وأبدى المدير الفني لـ«الريدز»، أندوني إيراولا، سعادته بهذا الأداء، وربما يرى بوادر انسجام كبير بين فيرتز وفيكتور مونيوز. فقد كانت التمريرتان الحاسمتان اللتان قدمهما فيرتز في الدوري الإنجليزي هذا الموسم لصالح مونيوز، الذي انضم للفريق قادماً من أوساسونا في الصيف مقابل 34.5 مليون جنيه إسترليني، ويتميز بالتزامه باللعب بجوار خط التماس، وهو ما يمنح الفريق اتساعاً في الملعب بفضل سرعته الفائقة وأسلوبه المباشر. ويعتمد إيراولا على أسلوب هجومي مباشر، وهو ما يجعل فيرتز أكثر خطورة عندما تصل تمريراته إلى أجنحة سريعة مثل مونيوز وبرادلي باركولا. (برنتفورد 1-2 ليفربول). شارك أيوب بوعدي أساسياً لأول مرة في الدوري الإنجليزي مع مانشستر سيتي، خلال الفوز على إيبسويتش تاون، وبدا لمن يشاهد المباراة وكأنه لاعب مخضرم. فقد قدم اللاعب المغربي الشاب أداءً ناضجاً في مركز لاعب الوسط المتأخر؛ حيث تولى ضبط إيقاع اللعب، معتمداً على البساطة في التعامل مع الكرة، والتدخل بذكاء لإبعاد الخطورة عند الحاجة. انضم بوعدي للفريق قادماً من ليل في الصيف مقابل 85 مليون جنيه إسترليني، لينافس على مكان في تشكيلة مانشستر سيتي تحت قيادة المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا؛ حيث يتنافس مع إنزو فرنانديز وإليوت أندرسون على حجز مقعد أساسي، وقد أثبت أنه يضاهيهم في المستوى. وعلق ماريسكا مازحاً على أداء بوعدي قائلاً: «ليس سيئاً، أليس كذلك؟ أعتقد أن أي مدير فني يسعى دائماً لمنح الفرص والمساحات للَّاعبين الموهوبين. أيوب لاعب جيد جداً؛ فهو لا يزال صغيراً في السن، لذا يتعين علينا مساعدته بدلاً من وضعه تحت الضغط في كل مباراة. أعتقد أنه يقدم أداءً جيداً». وأبدى بوعدي سعادته البالغة بالمشاركة أساسياً لأول مرة في الدوري الإنجليزي. (مانشستر سيتي 3-2 إيبسويتش تاون). لو كنتَ حاضراً في ملعب «كرافن كوتيدج»، ولم تكن على دراية بأسماء اللاعبين الثلاثة الذين اصطحبهم ألفارو أربيلوا معه من منظومة ريال مدريد، لظننت بالتأكيد أن جوش كينغ أحدهم. فقد شارك اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً أساسياً في جميع مباريات الفريق في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، متقدماً على إميل سميث رو في مركز صانع الألعاب، وبات بالفعل هو المحرك الرئيسي للفريق. ينتمي كينغ إلى أكاديمية فولهام للناشئين منذ أن كان في فريق الناشئين تحت 9 سنوات، وأصبح عنصراً ثابتاً في الفريق الأول تحت قيادة ماركو سيلفا في الموسم الماضي. وقد أعرب أربيلوا عن رغبته في مساعدة هذا اللاعب الشاب على الارتقاء بمستواه، والمضي قدماً في مسيرته الكروية. (فولهام 1-0 هال سيتي). رأى ديفيد مويز أن الحظ حالف تشيلسي في تسجيل الهدفين اللذين تسببا في تلقي إيفرتون أول هزيمة له هذا الموسم، ولكن لا جدال في أن فوز تشيلسي كان مستحقاً بالنظر إلى أداء الفريقين في الشوط الثاني. لم يُظهر إيفرتون أي رد فعل بعد الهدف الافتتاحي الذي سجله بيدرو نيتو، كما ساهم قرار مويز بإشراك كريستيان نورغارد -الذي بدا غير جاهز بدنياً- بدلاً من هايدن هاكني في تلك الهزيمة، ولكن مويز قد يشعر بالاستياء من عدم حصول مورغان روجرز على بطاقة صفراء ثانية في الدقيقة 44، بعد تدخله العنيف ضد جيمس غارنر. (إيفرتون 0-2 تشيلسي). كان سفين بوتمان محظوظاً للغاية لعدم طرده بعد تدخله العنيف ضد نيكولاس جاكسون، في المباراة التي خسرها نيوكاسل على أرضه بنتيجة 1-0 أمام أستون فيلا؛ حيث سجل يوهان مانزامبي -الذي قدَّم أداءً رائعاً- هدف الفوز في الشوط الأول. بدا التدخل المتهور والعنيف من بوتمان ضد جاكسون دليلاً على تراجع مستوى المدافع، منذ تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة قبل 3 سنوات. لقد حان الوقت ليقوم مدرب نيوكاسل ماتياس جايسل -الذي يواجه ضغوطاً متزايدة في الوقت الحالي- باستبعاد بوتمان، وإعادة كل من دان بيرن وفابيان شار، مع التحول إلى خط دفاع مكون من 3 لاعبين لتعزيز الاستقرار الدفاعي للفريق. إن عجز نيوكاسل عن الحفاظ على نظافة شباكه في آخر 13 مباراة خاضها على أرضه في الدوري الإنجليزي -وهي سلسلة بدأت منذ الموسم الماضي تحت قيادة إيدي هاو- يؤكد الحاجة الملحَّة لتدعيم الخط الدفاعي. علاوة على ذلك، فإن قدرة فابيان شار على التعامل مع الكرة، وتحديداً تمريراته الطويلة القُطرية الخطيرة، ستساهم في تحسين الأداء الهجومي لنيوكاسل الذي يبدو ضعيفاً للغاية حالياً. (نيوكاسل 0-1 أستون فيلا). عندما تعاقد آرسنال مع إيبيريتشي إيزي، كان من الصعب ألا يساور المرء بعض الشكوك. فمع أن إيزي بدأ مسيرته في المستوى الأعلى متأخراً نسبياً، فإنه من النادر أن يرتقي لاعب إلى مستويات أعلى في سن السابعة والعشرين؛ خصوصاً أن ميكيل أرتيتا ليس من النوع الذي يميل إلى اللاعبين الذين يعتمدون على عنصر المخاطرة. في نهاية المطاف، يبدو إيزي أكثر ملاءمة ليكون النجم الأول في فريق متوسط الترتيب، بدلاً من كونه مجرد ترس في آلة فريق كبير يضع التنظيم والنظام التكتيكي فوق كل اعتبار. لقد كان إيزي غائباً تماماً في مباراة فريقه ضد نوتنغهام فورست قبل أن يتم تغييره بين الشوطين. ورغم أن آرسنال لم يقدم أداءً هجومياً كاسحاً بعد ذلك، فإن نوني مادويكي شكَّل خطورة أكبر؛ إذ استغل سرعته لمواجهة المدافعين من الداخل والخارج، قبل أن يسجل هدف الفوز الذي -وإن جاء ببعض الحظ- عكس الفارق الذي أحدثه في المباراة. من المستبعد جداً أن يشارك إيزي أساسياً في مباراة آرسنال القادمة ضد بايرن ميونيخ، كما أن الوقت بدأ ينفد أمامه لإثبات جدارته في النادي. (نوتنغهام فورست 0-1 آرسنال). يجد بيير ساغ نفسه في موقف بالغ الحرج مع كريستال بالاس، بعد أداء دفاعي كارثي آخر سمح لفريق برايتون بمعادلة أكبر انتصار له على غريمه التقليدي. فقد شهدت بداية الموسم المتعثرة استقبال شباك كريستال بالاس 17 هدفاً في 7 مباريات بالدوري الإنجليزي، وهو أسوأ سجل دفاعي في المسابقة. وقد اعترف رئيس النادي، ستيف باريش، خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بأن وضع المدير الفني الفرنسي بات «تحت المراقبة الدقيقة». وبالنظر إلى رد الفعل الغاضب من بعض جماهير كريستال بالاس عقب الهزيمة المذلة بخماسية نظيفة في برايتون، يبدو أن ساغ يواجه خطراً حقيقياً. ومع ذلك، قد يستحق المدير الفني بعض التعاطف، نظراً للفشل في إيجاد بديل مناسب للمدافع المؤثر ماكسينس لاكروا في قلب الدفاع، بعد بيعه لنادي تشيلسي. ويُعتقد أن هذا الأمر قد أدى إلى خلافات مع باريش، المعروف بميله لاتخاذ قرارات سريعة وحاسمة عندما لا تسير الأمور وفقاً لما يريده. قد تكون الأيام القليلة القادمة عصيبة للغاية بالنسبة لكريستال بالاس، قبل رحلة الخميس لمواجهة بشكتاش في الدوري الأوروبي. (برايتون 5-0 كريستال بالاس). تتراكم المشكلات على فريق سندرلاند في الوقت الحالي. من المؤكد أن غياب برايان بروبي المستمر بسبب الإصابة التي تعرض لها أثناء مشاركته مع المنتخب الهولندي، هو أمر خارج عن سيطرة المدير الفني ريجيس لو بريس. ولكن الهزيمة أمام بورنموث كانت نتيجة أخطاء الفريق نفسه. ويمكن القول إن الصعود السريع من دوري الدرجة الأولى إلى المشاركة في بطولة الدوري الأوروبي، قد تحول إلى تعثر واضح. لم تكن البطاقة الحمراء التي تلقاها كيفن دانسو الخطأ الوحيد في مباراة شهدت تبادلاً للكلمات الحادة بين مدافعين بدت عليهم الحيرة والارتباك. كما بدا غرانيت تشاكا عاجزاً عن تقديم التأثير الذي أظهره في الموسم الماضي؛ حيث سيطر تايلر آدامز ولويس كوك على منطقة وسط الملعب. والآن، سيسافر فريق سندرلاند إلى بوزنان وميلانو وأندرلخت، ولكن تشكيلة لو بريس تعاني من حيث القدرة على القتال في أكثر من جبهة. وجاء الأداء الكارثي على ملعب بورنموث رغم إراحة 5 من اللاعبين الأساسيين في المباراة السابقة ضد تورينسي. وإذا استمر الفريق في تقديم مثل هذا الأداء الذي ظهر به، فمن المؤكد أنه سيواجه صراعاً في النصف السفلي من جدول الترتيب في الدوري الإنجليزي الممتاز. فكل ما سار بشكل جيد في الموسم الماضي، انقلب الآن نحو الأسوأ (سندرلاند 0-2 بورنموث).

المصدر: الشرق الأوسط