سفير التشيك: طيران الجزيرة تفتح نافذة شتوية إلى براغ
أعرب سفير جمهورية التشيك لدى البلاد يوراي خميل، عن تطلعه إلى توسيع الرحلات الجوية المباشرة بين الكويت والتشيك؛ لتشمل مختلف فصول السنة بدلاً من اقتصارها على مواسم محددة، مؤكداً أن تعزيز الربط الجوي من شأنه تقريب الشعبين، وتنشيط السياحة، وفتح آفاق أوسع للتبادل الثقافي والاقتصادي.وأشار خميل، في كلمة ألقاها خلال حفل أقامته السفارة التشيكية بمناسبة ذكرى الاستقلال، إلى أن رحلات طيران الجزيرة الشتوية المباشرة إلى براغ تمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه، معرباً عن أمله في أن تتواصل الجهود لتوفير خيارات سفر مباشرة على مدار العام.وأوضح خلال الحفل الذي حضره وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر، وعدد كبير من رؤساء البعثات الدبلوماسية، أن الرحلات الشتوية التي تطلقها «طيران الجزيرة» تتيح للمسافرين من الكويت فرصة اكتشاف العاصمة التشيكية خلال موسم الأعياد والأسواق الشتوية، بما تتمتع به براغ من معالم تاريخية وثقافية وتراث غني. منذ 39 دقيقة منذ 48 دقيقة وذكر أن «طيران الجزيرة» تشغل رحلتين مباشرتين أسبوعياً بين الكويت وبراغ اعتباراً من 17 ديسمبر 2026 وحتى 7 فبراير 2027، في توسع موسمي للخط الجوي الذي اعتادت الشركة تشغيله خلال الصيف، ما يعزّز فرص السياحة بين البلدين، ويوفر مجالاً أوسع للتبادل الثقافي والاقتصادي.وأكد متانة العلاقات التي تجمع بلاده بدولة الكويت، وحرص الجانبين على مواصلة تطوير التعاون في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن انعقاد الجولة الخامسة من المشاورات السياسية التشيكية ـ الكويتية في أكتوبر الجاري، رغم التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، يعكس قوة الشراكة القائمة بين البلدين.وأعرب عن تقديره للعلاقات التاريخية بين البلدين، لافتاً إلى أن تشيكوسلوفاكيا اعترفت بدولة الكويت عام 1961، وأقامت العلاقات الدبلوماسية معها عام 1963، فيما افتتحت سفارتها في الكويت عام 1965.وأوضح أن العلاقات تطورت على مدى العقود الماضية، ولم تقتصر على الجانب الدبلوماسي، بل امتدت إلى التعاون التجاري والاقتصادي والاستثمارات، بما يوفر فرصاً ومنافع متبادلة للجانبين.تضامنفي سياق متصل، أعرب خميل، عن بالغ الحزن إزاء الهجمات الإيرانية التي تعرّضت لها الكويت خلال العام الحالي، مقدماً، باسم جمهورية التشيك والسفارة، خالص التعازي إلى أسر الضحايا وذويهم.وأكد تضامن بلاده مع الشعب الكويتي وقيادته في هذه الظروف الصعبة، مشدداً على وقوف التشيك إلى جانب الكويت وتكريم ذكرى الذين فقدوا حياتهم، معرباً عن تمنياته بأن ينعموا بالسلام.وشدّد السفير على التزام جمهورية التشيك بدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مشيراً إلى أن مشاركة بلاده في عملية «عاصفة الصحراء»، إلى جانب التعاون الدفاعي طويل الأمد مع الكويت، أسهما في إرساء أسس الشراكة الوثيقة القائمة بين البلدين.وأكد أهمية مواصلة هذا التعاون وتعزيزه خلال السنوات المقبلة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.الاستقلالواستعرض خميل، ذكرى تأسيس تشيكوسلوفاكيا في أكتوبر 1918، مشيداً بالدور الذي أداه توماش غاريغ ماساريك وميلان راستيسلاف شتيفانيك وإدوارد بينيش، إلى جانب شخصيات أخرى أسهمت في تحقيق الاستقلال.ولفت إلى أن جمهورية التشيك والجمهورية السلوفاكية تأسستا بصورة سلمية عام 1993، عقب انتهاء دولة تشيكوسلوفاكيا، مع استمرار العلاقات الوثيقة بين البلدين.البدر: فرص جديدة للشراكة الكويتية - التشيكيةأكد مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا نجيب البدر، تطلع الكويت إلى تعزيز علاقاتها مع جمهورية التشيك في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والدفاعية، واستكشاف فرص جديدة تخدم المصالح المشتركة.وأشاد البدر، على هامش حضوره احتفال السفارة التشيكية لدى البلاد بالعيد الوطني، بمسار العلاقات الثنائية، مؤكداً الحرص على تطويرها وتكثيف التشاور السياسي والإقليمي والدولي.وأوضح أن لجنة التعاون السياسي بين البلدين عقدت اجتماعاً أخيراً في براغ، برئاسة نائب وزير الخارجية السفير حمد المشعان، جرى خلاله التوافق على عدد من المسائل المتوقع أن ترى النور قريباً، مشيراً إلى تطور القدرات الدفاعية التشيكية.
المصدر: الرأي