عودة نشاط "داعش" في مدينة تعز برعاية سعودية!
سبتمبر نت : متابعات .. أثار مقطع فيديو متداول مؤخراً موجة استياء وإدانات واسعة، بعد ظهور أحد مجندي التحشيدات العسكرية السعودية التكفيرية في جبهات محافظة تعز، وهو يتبنى خطاباً تكفيرياً يتطابق كلياً مع أدبيات تنظيم "داعش" الإرهابي، ما يعيد تسليط الضوء على نشاط التنظيمات المتطرفة في المدينة واتخاذها مسرحاً جديداً لجرائمها. وأظهر التسجيل المرئي عنصرا من تكفيريي داعش ملثماً يحمل بيده سكيناً حادة وإلى جانبه مسلح آخر ملثم، موجهاً تهديدات مباشرة للقوات المسلحة اليمنية في صنعاء واستخدم المتحدث في الفيديو عبارات تعكس الفكر الداعشي علانية، متوعداً الجيش اليمني بشعارات تصفية وذبح، قائلاً: "إن تعز عاصية.. وأرحبو على شفرات السيوف". داعش في تعز تعيد نشاطها وتتخذ من تعز مسرح جديد لنشاطها وجرائمها .. والموضوع لايحتاج لاي تبرير.. هذا ماتريده السعودية لليمن وعلى حكومة صنعاء حسم الامر قبل ان تستفحل هذه الجماعات الارهابية https://t.co/vTU3xJMSJy واعتبر مراقبون وناشطون أن هذا الظهور العلني لعناصر داعش ليس مجرد تصرف فردي، بل هو دليل دامغ يثبت استعانة العدو السعودي بالعناصر التكفيرية من "داعش" والقاعدة وإعادة توطينهم في مدينة تعز لاستخدامهم كأوراق ضغط عسكرية وتغطية للتراجع الميداني المستمر للتحشيدات السعودية في مديريات المحافظة.وأشارت المصادر إلى أن نقل هذه العناصر التكفيرية إلى مدينة تعز وتزويدها بالمال والسلاح، يهدد أمن واستقرار المواطنين بالدرجة الأولى، ويعيد إلى الأذهان سلسلة الجرائم والذبح والسحل التي شهدتها المدينة خلال السنوات الماضية على أيدي تلك الجماعات المتطرفة. بموازاة ذلك، تؤكد القوات المسلحة في صنعاء استمرار عملياتها لطرد هذه التحشيدات للعدو السعودي من المدينة وحماية المدنيين من خطر الإرهاب العائد برعاية سعودية. تسجيلات من داخل ما يسمى «مقاومة تعز» يظهر فيها عناصر تنظيم القاعدة بأناشيدهم ولبسهم المعروف، والجهة الداعمة هي السعودية والتحالف بالسلاح والمال مع ارسال مدربين من دول أخرى مثل ابو عبدالله المصري للتدريب والإشراف على العمل كما في الفديو اسفل .. https://t.co/FpLeR6llpE
المصدر: 26 سبتمبر