«المفاهيم الأخلاقية تتغير من زمن لآخر».. يسري نصرالله يرفض مصطلح «أخلاق العيلة»
آخرون المخرج الكبير يسري نصر الله: منذ فترة الطفولة تمنيت أن أصبح مخرجا آخرون المخرج الكبير يسري نصر الله: منذ فترة الطفولة تمنيت أن أصبح مخرجا أكد المخرج يسري نصرالله أن اهتمامه الأساسي في صناعة الأفلام ينصب على تقديم حكايات إنسانية قادرة على الوصول إلى جمهور من مختلف أنحاء العالم، مشددًا على رفضه اختزال التجارب الإنسانية في معايير ثابتة، أو فرض وصاية على الجمهور بشأن ما ينبغي له مشاهدته.جاء ذلك خلال حواره بعنوان «سينما الابتكار»، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث تحدث عن رؤيته لصناعة السينما وطبيعة الموضوعات التي يسعى إلى تقديمها من خلال أعماله. يسري نصرالله: أرفض مصطلح «أخلاق العيلة»وأوضح يسري نصرالله أنه لا يتفق مع استخدام مصطلح «أخلاق العيلة» باعتباره معيارًا ثابتًا للحكم على الأعمال الفنية، لافتًا إلى أن المفاهيم الاجتماعية والأخلاقية تتغير من فترة إلى أخرى، كما تختلف باختلاف البيئات والثقافات. وأشار إلى أن الحكايات التي يرغب في تقديمها لا تقتصر على موضوع بعينه أو فئة محددة من الجمهور، بل تمتد إلى مختلف جوانب الحياة، مؤكدًا أهمية التعامل مع التجارب الإنسانية بتنوعها وتعقيداتها، بعيدًا عن الأحكام المسبقة أو محاولة تحديد ما يناسب الجمهور وما لا يناسبه.وأضاف أن مسؤولية المخرج تتمثل في تقديم عمل فني يعبر عن رؤيته وإحساسه، مع مراعاة طبيعة الجمهور الذي يخاطبه والسياق الزمني والاجتماعي الذي تدور فيه الحكاية، دون فرض وصاية على المشاهد أو تحديد ما ينبغي له أن يشاهده. يسري نصرالله يكشف رؤيته لمستقبل السينماوتطرق المخرج إلى طبيعة السوق السينمائية المصرية، موضحًا أنها لا تزال ترتبط إلى حد كبير بمواسم الأعياد، في حين تتأثر الأسواق الخارجية بظروف وعوامل مختلفة، وهو ما يفرض على صناع الأفلام فهم طبيعة الجمهور والأسواق التي تستهدفها أعمالهم.وأكد نصرالله أن السينما، من وجهة نظره، تمثل مساحة لطرح الأسئلة الإنسانية والتعبير عن تعقيدات الحياة، مشيرًا إلى أن المخرج ليس مطالبًا باختزال الحكايات أو إصدار أحكام نهائية على الشخصيات، بقدر ما يحتاج إلى تقديمها بصدق ووعي بالظروف التي تحيط بها.واختتم حديثه بالتأكيد على رغبته في تقديم أفلام تتجاوز حدود السوق المحلية، وتطرح موضوعات إنسانية قادرة على التواصل مع جمهور من خلفيات وثقافات مختلفة، مع الحفاظ على خصوصية الشخصيات والبيئات التي تنطلق منها كل حكاية.
المصدر: المصري اليوم