شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

التعليم العالي: لا تمييز بالقبول الجامعي باستثناء اختصاصات في كليات “الدفاع ‏والأمن”

التعليم العالي: لا تمييز بالقبول الجامعي باستثناء اختصاصات في كليات “الدفاع ‏والأمن”

أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن آلية القبول الجامعي للعام الدراسي ‌‏2026–2027 لم تشهد أي تغيير عن السنوات السابقة، وأن الاختصاصات متاحة ‏للذكور والإناث دون تمييز، باستثناء اختصاصات محددة في الكليات الدفاعية ‏والأمنية تُراعى فيها طبيعة العمل ومتطلبات الجهات المعنية. ‏ وجاء توضيح الوزارة في أعقاب ما اثير حول شروط القبول في ‏الجامعتين الحكوميتين المتخصصتين في المجالات الدفاعية والأمنية، بشأن ‏مدى إتاحة برامجهما الدراسية للنساء، في ظل تساؤلات حول معايير القبول ‏والاختصاصات المتاحة للذكور والإناث. ‏ وأوضحت الوزارة، أن مفاضلة العام الدراسي الحالي تضمنت نحو ألف اختصاص في ‏الجامعات والمعاهد الحكومية والجامعات الخاصة، مشيرة إلى أن القبول يتم وفق ‏معايير المفاضلة المعتمدة، وفي مقدمتها معدل الشهادة الثانوية، دون تمييز بين ‏الذكور والإناث. ‏ وبيّنت الوزارة في بيان لها أن الجديد هذا العام هو إدراج الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية ‏والجامعة السورية للعلوم الأمنية ضمن مفاضلة القبول الجامعي للمرة الأولى، ‏موضحة أن الجامعة الوطنية تضم كليات حربية برية وجوية وبحرية، إضافة إلى كلية ‏الآداب والعلوم الإدارية والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا. ‏ وبيّنت أن الاختصاصات الدفاعية فقط خُصصت للذكور نظراً لطبيعة العمل المرتبط ‏بتأهيل ضباط وصف ضباط في الجيش العربي السوري، مؤكدة أن هذه ‏الاختصاصات لم تكن تقبل الإناث سابقاً، وأن التطويع فيها تاريخياً مخصص ‏للشباب، بينما تتوافر للإناث مجالات أخرى في وزارتي الدفاع والداخلية، ومنها ‏اختصاصات الشرطة التي خرّجت دفعات نسائية مؤخراً.‏ وأضافت الوزارة: إن ثلاثة اختصاصات فقط مخصصة للإناث بسبب طبيعة العمل، ‏وهي: رياض الأطفال، ومدارس التمريض، كلية العلوم الصحية – اختصاص قبالة، ‏مشيرة إلى وجود اختصاصين مخصصين للذكور هما المعهد التقاني للنفط والغاز، ‏والمعهد التقاني للخطوط الحديدية، إضافة إلى اختصاص واحد في المعهد التقاني ‏للإعلام بجامعة إدلب هو الإخراج الإذاعي والتلفزيوني بسبب محدودية الطاقة ‏الاستيعابية للمعهد وضعف الإقبال النسائي عليه سابقاً، مؤكدة أن هذا الاختصاص ‏متاح للإناث في جامعتي دمشق و جرابلس.‏ وشددت الوزارة على أن جميع الاختصاصات الهندسية والعلمية مثل الميكاترونيكس، ‏وهندسة الطيران، والهندسة البحرية، والمعلوماتية، والأمن السيبراني، والذكاء الصنعي ‏متاحة للذكور والإناث في الجامعات السورية، معتبرة أن إثارة الجدل حول هذا ‏الموضوع “غير مبررة”، إذ لم تتغير آلية القبول منذ عشرات السنوات.‏ وأوضحت أن تحديد جنس المقبولين في بعض الاختصاصات يستند إلى طبيعة ‏العمل ومتطلبات سوق العمل، وأن القرارات المتعلقة بتحديد شروط القبول أو افتتاح ‏اختصاصات جديدة تمر بمراحل من الدراسة والمناقشة، تبدأ من مجلس الكلية، ثم ‏مجلس الجامعة، وصولاً إلى مجلس التعليم العالي، بعد دراستها من اللجان ‏المختصة. ‏ وأكدت أن إدراج الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية ضمن المفاضلة هذا العام ‏جاء بهدف تعزيز الشفافية وعدالة القبول، وأن جميع الاختصاصات المثيرة للجدل ‏متاحة للإناث في جامعات أخرى، ولا يوجد أي حرمان أو تمييز في القبول الجامعي.‏ الوطن – أسرة التحرير

المصدر: الوطن