شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد

جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد

 الجونة/ من علاء المفرجي

توالت النشاطات التي تصاحب الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، فقد عقدت اول أمس جلسة حواربعنوان (نحو أنتاج عربي مشترك) أدار الجلسة الناقد أحمد شوقي رئيس سيني جونة لدعم الإنتاج، بشاركة رولا ناصر، وزيادسروجي، ومحمدصيام، ومحمد العمدة وبافي ياسين. بدأت المناقشة بسؤال عن محدودية الإنتاج العربي المشترك مقارنة بالشراكات الأوربية، وأكدت رولا ناصر أهمية تبادل الخبرات وفتح الأسواق العربية أمام بعضها، فيما رأى زياد سروجي أن التمويل وحده لا يكفي دون وجود توزيع فعّال يضمن وصول الأفلام إلى الجمهور. وشارك محمد صيام تجربته مع صناعة أفلامه، التي استغرق كل منها تسع سنوات على الأقل، وما تتطلبه مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج من وقت وموارد. فيما استعرض محمد. وامتد النقاش إلى فرص التعاون من خلال تبادل المعدات والخدمات والخبرات، وأهمية وضع أطر واضحة تنظم العلاقات بين المنتجين. وشهدت الجلسة حضور الدكتورة ميرفت أبو عوف، والفنانة أندريا طايع، والفنان كامل الباشا، إلى جانب تفاعل الجمهور مع المتحدثين، حيث دارت الأسئلة حول ارتفاع تكاليف الإنتاج وإمكانية إبرام اتفاقيات تعاون تدعم مستقبل السينما العربية. وتواصلت العروض السينمائية في المهرجان ومنها أحد فيلم (دمية العجل) للمخرج الهندي (أنكور هودا) الذي سبق أن افتتح مهرجان كوبنهاجن للأفلام الوثائقية، حيث حصل على جائزة الجمهور، "ماريينكا" لبيتر - يان دي بو هو فيلمه الثاني المنتظر بعد فيلمه الأول المكرَم في صندانس "أرض المستنيرين". ينظر الفيلم لما هو أبعد من عناوين الأخبار ليسأل عما يحدث عندما تتخلخل الحرب في تجربة الطفولة بل وتصبح هي المشهد الذي ينضج خلاله جيل بأكمله. تصبح "ناتاشا" مسعفة عسكرية بعدما كانت ملاكمة واعدة، ترعى المصابين بينما تحمل هي جروح الحرب. صُور بالكامل بدون نض مكتوب أو تدريبات على التمثيل. يصف هودا عملية صناعة الفيلم: "مستخرج من الواقع، وليس مقحما عليه"، يعمل الفيلم كنوع من التوثيق الممتد، كهجين روائي/ حقيقي حيث يعيد الأفراد الحقيقيون تمثيل مواقف ووقائع مصنوعة مستوحاة من حيواتهم. يستخدم المخرج وفريقه المتماسك العوائق والمحددات الإنتاجية كفلسفة فنية وإبداعية، يصف هودا طبيعة العمل الحدسية قائلاً: "أردنا العمل وكأننا رسام يبني لوحته لمسة تلو الأخرى، أو شاعر يجد كلمات قصيدته أثناء كتابتها". يسمح أسلوب التصوير الحر غير المكتوب والمعتمد على المراقبة بمساحة لظهور الديناميكيات البشرية بشكل طبيعي. الفيلم الأخر هو (كل العشاق في الليل) للمخرج الياباني (يوكيكو سيدو) يتحدث عن (فويوكو) مدققة لغوية حرة تعمل وتعيش في طوكيو، تجد الراحة في تصحيح أعمال الآخرين أكثر من أعمالها الشخصية. لا تتسع حياتها إلا للعمل والعزلة وطقس خاص واحد: السير وحيدة في منتصف ليل المدينة عشية ميلادها. تدفعها زميلتها الأكثر انفتاحا "هجري" مرات نحو العالم، لكن لقاءها مع ميتسوتسوكا، معلم الفيزياء المتحفظ هو ما يبدأ في تحرير شيءٍ ما بداخلها. "دعينا نتحدث عن النور في المرة القادمة" يخبرها وهما يحتسيان القهوة، تبدأ محادثات عن الفيزياء ولقاءات مترددة في خلق رقة متبادلة مرتبكة تنمو بين شخصين تعلما إخفاء ذاتهما.

The post جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد appeared first on جريدة المدى.

المصدر: المدى