شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

هذه فوائد كبد الدجاج.. ومتى يُنصح بتجنبه؟

هذه فوائد كبد الدجاج.. ومتى يُنصح بتجنبه؟

أظهرت دراسة علمية أن كبد الدجاج يتميز بقيمته الغذائية المرتفعة مقارنةً بعدد من أجزاء الدجاج الأخرى، إذ يحتوي على البروتين والفيتامينات، فضلا عن الحديد والزنك. كما كشفت دراسة أخرى أن كبد الدجاج يحتفظ بكميات مهمة من الفولات، المعروف بفيتامين B9، حتى بعد طهيه، رغم اختلاف الكمية المتبقية باختلاف طريقة التحضير. ويؤدي هذا الفيتامين دورا أساسيا في انقسام الخلايا وتكوين خلايا الدم الحمراء، ما يجعل كبد الدجاج أحد المصادر الغذائية الغنية به، وفقا لموقع pubmed. يُعتبر كبد الدجاج مصدرا جيدا للحديد، وهو المعدن الضروري لإنتاج الهيموغلوبين الذي ينقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم. كما يحتوي على فيتامين B12 الذي يساهم في تكوين خلايا الدم الحمراء، والفولات الضروري لتكوين الخلايا وانقسامها. لذلك، قد يساعد تناوله ضمن نظام غذائي متوازن على دعم احتياجات الجسم من هذه العناصر، خصوصا عند وجود نقص غذائي. لكن فقر الدم لا ينتج دائما عن نقص الحديد، فقد يرتبط بنقص فيتامين B12 أو أمراض مزمنة أو أسباب أخرى، ولذلك لا يغني تناول الكبد عن التشخيص والعلاج المناسبين، حسب موقع whatyoueat. يحتوي كبد الدجاج على البروتين، بينما تكون كمية الكربوهيدرات فيه منخفضة جدًا، ما يجعله خيارا يمكن إدراجه في وجبة متوازنة لمرضى السكري. لكن هذا لا يعني أنه يخفض سكر الدم أو يعالج السكري. كما ينبغي الانتباه إلى طريقة تحضيره، فالقلي بكميات كبيرة من الدهون وإضافة الملح بكثرة قد يقللان من ملاءمة الوجبة للأشخاص الذين يحتاجون إلى ضبط الوزن أو ضغط الدم. وتشير مراجعة طبية إلى ضرورة توخي الحذر لدى بعض المصابين بالسكري من النوع الثاني، خصوصا إذا كان لديهم أيضا ارتفاع في الكوليسترول أو كبد دهني. يحتوي كبد الدجاج على فيتامين A، الذي يساهم في الحفاظ على الرؤية، خصوصا في الإضاءة الخافتة، ويدعم عمل الجهاز المناعي وصحة الجلد والأغشية المخاطية. كما يوفر البروتين اللازم لبناء الأنسجة وإصلاحها. لكن الحصول على هذه العناصر لا يعني أن تناول كبد الدجاج بكميات كبيرة سيعزز المناعة بصورة استثنائية، إذ يعتمد ذلك على الاحتياجات الغذائية للفرد وحالته الصحية العامة، وفق موقع nhs. على الرغم من قيمته الغذائية، توجد حالات تستدعي الانتباه: مرضى النقرس: يحتوي الكبد على البيورينات التي تتحول إلى حمض اليوريك، ولذلك قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى زيادة المشكلة لدى بعض المصابين. مرضى زيادة الحديد في الجسم: مثل المصابين بداء ترسب الأصبغة الدموية، لأن الكبد غني بالحديد. مرضى داء ويلسون: قد يحتاجون إلى تجنبه أو تقييده بسبب احتوائه على النحاس، وفق التوجيه الطبي. مرضى الكلى أو ارتفاع الكوليسترول: قد يحتاجون إلى تحديد الكمية بحسب حالتهم الصحية وبقية مكونات نظامهم الغذائي. وتوضح المراجع الطبية أن هذه الفئات لا ينبغي أن تعتمد على قاعدة واحدة للجميع، فالقرار يتوقف على التشخيص ودرجة المرض، حسب موقع webmd. تُنصح الحوامل والنساء اللواتي يخططن للحمل بتجنب كبد الدجاج ومنتجات الكبد، بسبب احتوائها على مستويات مرتفعة من فيتامين A الجاهز للامتصاص، المعروف بالريتينول، والذي قد يؤدي الإفراط فيه إلى الإضرار بنمو الجنين. ويمكن الحصول على الحديد والبروتين من بدائل غذائية أخرى يحددها الطبيب. يوصي بطهي الكبد حتى تصل حرارته الداخلية إلى 74 درجة مئوية للقضاء على البكتيريا الضارة، مع تجنب التلوث المتبادل أثناء التحضير. كما يُستحسن عدم تناوله بكثرة أو بصورة يومية، بسبب ارتفاع محتواه من فيتامين A، وفقا لموقع fsis.

المصدر: الشروق