عودة 645 عائلة مهجّرة من منطقة رأس العين إلى مناطقهم الأصلية
انطلقت اليوم الأربعاء قافلة تضم 645 عائلة، من العائلات المهجّرة من رأس العين وريفها التي تقيم بمدينة الحسكة إلى مناطقها الأصلية، وهي السادسة ضمن برنامج العودة الطوعية. مصادر محلية في محافظة الحسكة، كشف عن قيام وحدات من قوى الأمن الداخلي في المدينة، بتأمين مسار انطلاق القافلة من مخيم التوينة باتجاه منطقة ريف رأس العين وأريافها “شمال غرب الحسكة”، وذلك ضمن إطار الجهود الحكومية المستمرة في تسهيل عملية عودة النازحين والمهجّرين إلى مناطق سكنهم. وأوضحت المصادر: أن عملية تأمين عودة النازحين والمُهجّرين العائدين إلى ديارهم، تجري في إطار متابعة وتنفيذ بنود اتفاق الدمج الحكومي، الموقّع في 29 كانون الثاني الماضي، مشيرة إلى أن القافلة التي جرى تسييرها صباح اليوم، هي الدفعة السادسة من مهجّري ونازحي منطقة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، في مدينة الحسكة إلى مناطقهم، التي غادروها نهاية عام 2019. وبيّنت المصادر، أن قافلة العائدين إلى ديارهم التي انطلقت صباح اليوم من مدينة الحسكة، تضم نحو 645 عائلة، نحو مدينة رأس العين وأريافها، وذلك ضمن قافلة عودة جديدة من المهجّرين إلى منازلهم في الريف المذكور لمحافظة الحسكة، التي تُضاف إلى قوافل العائدين إلى ديارهم التي سبقتها. وأشارت إلى أن عملية عودة العائدين إلى ديارهم، جرت بعد استكمال تأمين عدد من القرى والمناطق المذكورة وتمشيطها من عناصر الفرقة 60 في الجيش العربي السوري، وبمشاركة عدد من المنظّمات الأممية المتخصصة بإزالة ونزع الألغام فيها من الألغام المزروعة فيها خلال الفترة الماضية. وحسب المعلومات التي حصلت عليها “الوطن” ، فإن عودة قوافل مهجّري منطقة رأس العين اليوم إلى ديارهم التي غادروها منذ نحو سبع سنوات، جرت حسب ترتيبات حكومية متفق عليها، وتُضاف بالتتابع إلى جانب القوافل العائدة التي سبقت قافلة اليوم إلى ديارها خلال الفترات الماضية، وهي من القوافل التي كانت مقيمة ضمن مراكز الإيواء في المدارس، وفي مخيّم الطلائع “شمال شرق مركز المدينة” وفي مخيم التوينة “غرب الحسكة” الذي غادرت منه قافلة اليوم الأربعاء. وتشير المعلومات، إلى أن قوافل المهجّرين، الذين غادروا خلال الفترات الماضية، كانت قد قدّمت لهم بعض المنظّمات الأممية العاملة في الشأن الإغاثي والإنساني منحة مالية بقيمة 2000 دولار أميركي لكل عائلة، كمساعدة مالية لتغطية الجوانب اللوجستية والمالية، ولتسهيل العودة الآمنة لهم، ولتحمّل تكاليف النقل وتأمين الاحتياجات المعيشية الأساسية وإعادة تأهيل أجزاء من منازلهم المتضرّرة جراء سنوات النزوح الماضية التي أنهت عامها السابع من الآن.
المصدر: الوطن