دبي تستضيف الدورة الرابعة من مبادرة باحثو الذكاء الاصطناعي العرب
تستضيف جامعة دبي، أعمال الدورة الرابعة من مبادرة "باحثو الذكاء الاصطناعي العرب" (AAIR ) خلال الفترة من 5 إلى 7 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، بمشاركة جامعة خورفكان وجامعة بدر بالقاهرة والجامعة القاسمية.
وتنظم مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف "AIJRF"، بالتعاون مع جامعة دبي، والمؤشر العربي للذكاء الاصطناعي في الجامعات (AIU)، الدورة الجديدة تحت عنوان "باحثو الذكاء الاصطناعي العرب: من الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى الوكلاء الأكاديميين في البحث العلمي"، بواقع 15 ساعة تدريبية تطبيقية على مدى ثلاثة أيام.
وتركز الدورة على الانتقال من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي بصورة فردية إلى تصميم وإدارة وكلاء أكاديميين قادرين على تنفيذ مهام بحثية مترابطة، تحت إشراف الباحثين ووفق معايير النزاهة العلمية والحوكمة الأكاديمية، على أن يتعرف المشاركون على أكثر من 15 أداة وتطبيقاً للذكاء الاصطناعي.

وقال الدكتور محمد عبد الظاهر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة AIJRF، إن الدورة الرابعة تركز على بناء وكلاء الذكاء الاصطناعي وتعزيز دورها المساعد في البحث العلمي، بما يتيح للباحثين الانتقال من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي إلى إدارة منظومة من الوكلاء الأكاديميين المتخصصين.
وأضاف أن البرنامج يتضمن تدريب المشاركين على بناء وكلاء لدعم النشر العلمي في المجلات المفهرسة ضمن قاعدتي "Scopus" و"Web of Science"، إلى جانب تطوير فرق من الوكلاء لإدارة الدراسات السابقة والاستبيانات والمقابلات والتحليل البحثي، بما يساعد الباحثين على تخصيص وقت أكبر للتفكير النقدي والابتكار والإضافة العلمية.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي الوكيل لن يلغي الدور الإبداعي والعلمي للباحث، بل سيعيد تشكيل المهارات البحثية المطلوبة خلال السنوات المقبلة، مشيراً إلى أن تصميم الوكلاء الأكاديميين وإدارتهم والتحقق من مخرجاتهم سيصبح من الكفاءات الأساسية للباحثين وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات.
وأضاف أن مهارات هندسة الأوامر وإدارة وكلاء الذكاء الاصطناعي ستدعم إدارة المحتوى الأكاديمي والتعليمي بكفاءة.
ثلاثة محاور رئيسية
ويتضمن البرنامج ثلاثة محاور رئيسية، يركز أولها على تصميم وكيل ذكاء اصطناعي لدعم البحث العلمي والنشر الدولي في المجلات المفهرسة ضمن قاعدة "Scopus"، بما يشمل البحث في الأدبيات العلمية، وتحليل المراجع والدراسات السابقة، وتحديد المجلات المناسبة للتخصص البحثي، ومراجعة متطلبات النشر، ودعم إعداد المخطوطات العلمية وفق المعايير الأكاديمية.
ويختص المحور الثاني بتصميم وكيل ذكاء اصطناعي لدعم النشر الدولي في المجلات المفهرسة ضمن قاعدة "Web of Science"، من خلال تحليل اتجاهات النشر العلمي، وتحديد المجلات المناسبة، ومراجعة متطلبات إعداد الأوراق العلمية، وتحسين جودة المخطوطات، والتحقق من توافقها مع تعليمات المجلات وسياسات النشر وأخلاقيات البحث العلمي.
أما المحور الثالث، فيتناول بناء فريق متكامل من وكلاء الذكاء الاصطناعي الأكاديميين (Academic Multi-Agent Team)، يتولى كل وكيل فيه مهام بحثية محددة، تشمل مراجعة الأدبيات والدراسات السابقة، وتحليل البيانات الكمية والنوعية، وإدارة الاستبيانات البحثية، ودعم تصميم المقابلات العلمية وتحليل نتائجها.
المصدر: النهار