شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

كييف تنفي نشر آلاف المسيرات في سماء العراق

كييف تنفي نشر آلاف المسيرات في سماء العراق

نفت السفارة الأوكرانية في العراق ما وصفتها بـ«الادعاءات» الإيرانية عن قيام كييف بنشر آلاف الطائرات المسيرة في العراق. ويرتبط التوتر بين طهران وكييف بشكل أساسي بالدعم العسكري، وخاصة الطائرات المسيرة، الذي قدّمته إيران لروسيا في حربها ضد أوكرانيا، إلى جانب تحالف الأخيرة مع الولايات المتحدة الامريكية والدول الغربية، وقد انعكست في صدور اتهامات تسوقها طهران وحلفائها في العراق ضد أوكرانيا. السفارة الأوكرانية في العراق تنفي أنباء نشر بلادها وحدات للطائرات المسيرة في كردستان pic.twitter.com/epTx39Sa9o — شبكة الإعلام العراقي (@iraqmedianet) October 21, 2026 وجاء موقف كييف من خلال بيان للسفارة لدى بغداد ردّاً على تقارير نشرتها وكالة «تسنيم» الإيرانية، زعمت فيها أن «أوكرانيا نشرت وحدات للطائرات المسيّرة وآلاف الطائرات المسيّرة في إقليم كردستان العراق». وأكدت السفارة أن «هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة، وتمثّل تضليلاً متعمّداً»، مشيرة إلى أن كييف «لم تنشر أي طائرات مسيّرة أو وحدات للطائرات المسيّرة أو أفراد مرتبطين بها، لا في إقليم كردستان ولا في أي مكان آخر من العراق». وأشار البيان إلى أن أوكرانيا «تحترم احتراماً تاماً سيادة جمهورية العراق ووحدة أراضيها، وتعتزّ أيّما اعتزاز بعلاقات الصداقة التي تربطها بحكومة جمهورية العراق وحكومة إقليم كردستان». ونقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، الثلاثاء، عن مصدر أمني زعم أن أوكرانيا قامت بنشر قوات متخصصة بالطائرات المسيّرة في مناطق محيطة بإيران، وأن هذه «الخطوة جزء من التحركات العدائية لأوروبا وحلف الناتو ضد طهران». ونقلت «تسنيم» عن مصدر أمني أن أوكرانيا «نشرت قوات متخصصة بالطائرات المسيّرة في مناطق محيطة بإيران، ولا سيما إقليم كردستان العراق، وأن المعلومات المتعلّقة بالدول التي تستضيف القوات والمسيّرات الأوكرانية سرية، وسيتمّ الكشف عنها لاحقاً». وكان مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، أعلن في يوليو (حزيران) الماضي، القبض على عدد من الخلايا والعناصر التي اعترفت بالعمل لصالح أوكرانيا وتورطها في تنفيذ هجمات ضد منشآت ومرافق حكومية داخل الأراضي العراقية، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة وقتذاك، وعزاه كثيرون إلى الرغبة في حرف الأنظار عن الهجمات التي تنفذها الفصائل المسلحة الموالية لإيران في داخل العراق وخارجه. وأصدرت وزارة الخارجية الأوكرانية حينها، ردّاً شديد اللهجة على تصريحات المستشار الأعرجي، وعدّتها «غير مسؤولة وعارية عن الصحة». كما اعتبرت أن صدور هذا النوع من التصريحات من قبل مسؤول حكومي عراقي كبير والقنوات التلفزيونية، وليس القنوات الدبلوماسية الرسمية، يضر بالعلاقات الثنائية، ورجّحت أن تكون «التصريحات نتيجة لتعرض العراق لضغوط أو تضليل ضمن حملات معلوماتية تخدم أطرافاً ثالثة»، في إشارة إلى روسيا وإيران. وتقوم طهران هذه الأيام بجهود أمنية حثيثة في العراق يعتقد أن لها صلة باستعداداتها لاحتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة الأميركية، وقد حضر العديد من الوفود الأمنية خلال الأيام الأخيرة إلى بغداد لمناقشة كثير من التفاصيل الأمينة، وضمنها تأمين الحدود بين البلدين. وأعلن السفير الإيراني في العراق محمد كاظم آل صادق، الثلاثاء، الاتفاق على «إخراج أو تسليم» المعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة في إقليم كردستان إلى الجانب الإيراني، من دون أن تؤكد السلطات العراقية ذلك.

المصدر: الشرق الأوسط