شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مشاركون في مؤتمر الدوحة الدولي للذكاء الاصطناعي والأمن يدعون إلى توظيف التقنيات الذكية لتعزيز الأمن الداخلي

مشاركون في مؤتمر الدوحة الدولي للذكاء الاصطناعي والأمن يدعون إلى توظيف التقنيات الذكية لتعزيز الأمن الداخلي

دعا مشاركون في مؤتمر الدوحة الدولي للذكاء الاصطناعي والأمن 2026 إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومات الأمن الداخلي، وتعزيز القدرة على التنبؤ بالتهديدات السيبرانية والاستجابة لها، بما يواكب التسارع في تطور المخاطر الأمنية حول العالم. جاء ذلك خلال جلسة نقاشية ضمن أعمال المؤتمر، الذي يُعقد في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، بالتزامن مع فعاليات معرض ومؤتمر "ميليبول قطر 2026"، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء والمتخصصين في مجالات الأمن والتكنولوجيا. وفي السياق، استعرضت السيدة عائشة الأصمخ، الباحثة في جامعة حمد بن خليفة، رؤية لتعزيز أمن البنية التحتية البحرية في دولة قطر من خلال دمج مصادر الطاقة المتجددة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف حماية منصات الغاز البحرية وخطوط الأنابيب وشبكات الاتصالات تحت البحر. وقدمت الأصمخ، نموذجا لمنصة بحرية تعمل بطاقة الرياح لتزويد المركبات البحرية غير المأهولة بالطاقة، مع دمجها بأنظمة مراقبة ذكية تعتمد على الطاقة النظيفة، بما يسهم في الكشف المبكر عن التهديدات الأمنية وتعزيز سرعة الاستجابة لها. وأوضحت أن نتائج الدراسة أظهرت أن دمج الطاقة المتجددة بتقنيات الذكاء الاصطناعي يسهم في تحسين العمليات البحرية وإدارة الطاقة ودعم اتخاذ القرارات في الوقت الفعلي، داعية إلى تطوير منصة وطنية للذكاء الاصطناعي تخدم الأغراض المدنية والأمنية على حد سواء. من جانبه، أكد السيد سامي سالم، شريك القطاع الحكومي والعام في شركة "بي دبليو سي"، أن تبني مفهوم الأمن الوطني القائم على الذكاء الاصطناعي يوفر مزايا استراتيجية للدول، من أبرزها الاستباق المبكر للأزمات، وتسريع الانتقال من اكتشاف التهديدات إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، وتعزيز التنسيق بين الجهات الوطنية المعنية، وبناء قدرات المؤسسات على مواجهة التحديات المستقبلية. من جهتها، تناولت السيدة شوق القحطاني، المهندسة الأولى لضمان أمن المعلومات بمجموعة "بي إن" الإعلامية، حدود السيطرة على أنظمة الذكاء الاصطناعي، وأهمية السيادة على هذه التقنيات في ظل تنامي قدراتها وانتقالها من تقديم الإجابات إلى تنفيذ الإجراءات. وشددت القحطاني، على أهمية حوكمة التقنيات الذكية، وضبط البيانات، وتحديد صلاحيات الوصول والامتيازات، وتتبع القرارات، وضمان القدرة على استعادة البيانات، بما يعزز أمن الأنظمة وموثوقيتها. بدوره، تطرق السيد بلال عيسى، المدير التقني لمنطقة الخليج في شركة "تريند إيه آي"، إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة التشغيل والتطبيقات الإلكترونية، ودوره في تعزيز حماية المشروعات والأصول الرقمية. وأشار عيسى، إلى عدد من العوامل المرتبطة بالحد من التهديدات، من بينها قدرات الطاقة، والبحوث والابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي، والضوابط الأخلاقية المتعلقة باستخدامه، والقدرة على الوصول إلى الشرائح الإلكترونية، وتطوير أساليب الهندسة العكسية لحماية الأصول. وأكد أهمية تكامل منظومات الحماية والمراقبة والمساءلة والحوكمة لضمان الاستخدام الآمن والفعال لتقنيات الذكاء الاصطناعي في المجالات الأمنية والتشغيلية.

المصدر: وكالة الأنباء القطرية