شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

العراق: لا مقرّات للحوثيين لدينا... وهذه أسباب إغلاق المنفذ الحدودي مع إيران

العراق: لا مقرّات للحوثيين لدينا... وهذه أسباب إغلاق المنفذ الحدودي مع إيران

نفى الناطق باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، اليوم الأربعاء، وجود مقرّات للحوثيين في العراق"، مشيراً إلى "استمرار التنسيق مع تركيا وإيران لحسم ملفات الجماعات المسلّحة، مشدّداً في الوقت نفسه على أن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه لتهديد دول الجوار.

ما سبب إغلاق منفذ الشيب الحدودي؟

وأوضح حيدر العبودي أن "إغلاق منفذ الشيب الحدودي جاء بسبب عدم جاهزيته الفنية والتقنية والتطويرية"، معتبراً أن "إيقاف العمل في منفذ الشيب يمثّل خطوةً باتجاه رفع مستوى الجاهزية التقنية واللوجستية للمنفذ وجاء بسبب عدم جاهزيته الفنية والتقنية والتطويرية"، مبيّناً أن "هناك أكثر من منفذٍ حدوديٍ يشهد انسيابية في التبادل التجاري مع إيران".

وفيما يتعلق بالأنباء المتداولة بشأن وجود مقرات للحوثيين في العراق، أوضح العبودي أنه "لا توجد أي مقرات مؤشّرة بهذا الشأن داخل العراق، وأن الموضوع لا يتطلب أي توجه أو قرار حكومي بشأن أمر غير موجود أساساً"، مشيراً إلى أن "البعض يصر على التمسك بسرديات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

الناطق باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي. (واع)

العراق لن يكون منطلقاً للاعتداء على دول الجوار

وأضاف أن "وجود جماعات مسلحة من دول أخرى داخل العراق يتنافى مع المبادئ الدستورية"، مؤكداً أن "العراق لن يكون منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، ولن يتبنى احتضان أي جماعة مسلحة تشارك في صراع معين".

تنسيق تركي - عراقي

وأشار العبودي إلى "وجود تنسيق عالٍ مع تركيا لحسم ملفحزب العمال الكردستاني وإخراج عناصره من العراق، فضلاً عن وجود تنسيق مع إيران من خلال لجنة عليا لحسم ملف وجود المسلحين الأكراد الإيرانيين داخل الأراضي العراقية، وتحديداً في إقليم كردستان".

وأكد أن "جميع هذه المؤشرات والتوجهات الحكومية تؤكد عدم السماح بوجود عناصر مسلحة تابعة لدول أخرى داخل الأراضي العراقية"، مشدداً على أن "العراق لن يسمح بتهديد دول الجوار انطلاقاً من أراضيه".

ما أهمية هذا المنفذ الحدودي؟

ويُعد منفذ الشيب أحد المعابر البرية الرئيسية للتبادل التجاري بين العراق وإيران، إذ يسهم في حركة نقل البضائع والمسافرين، ويربط محافظة ميسان العراقية بالجانب الإيراني، كما يمثل ممراً تجارياً للمحافظة ومحيطها.


وتبرز أهمية المنفذ أيضاً في ضوء النشاط النفطي في المناطق الحدودية بمحافظة ميسان، التي تضم حقولاً نفطية مشتركة مع إيران، من بينها حقل الفكة، المعروف في الجانب الإيراني باسم بيدر غرب. ويمثل هذا الحقل جزءاً من الامتداد النفطي عبر الحدود بين البلدين، في منطقة ذات أهمية لإنتاج النفط وتطوير الموارد المشتركة.

المصدر: النهار