اجتماع تامبا متواصل... وكاتس يهدّد حزب الله بضربات قاسية وإخلاء الضاحية الجنوبية
هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حزب الله بتلقي "أشد الضربات" إذا انضم إلى إيران في أي هجوم ضد إسرائيل، متوعّداً باستهداف البنية التحتية للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت وإخلائها، وتوسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
وقال كاتس إن "أي انضمام لحزب الله إلى جانب إيران في مواجهة إسرائيل سيؤدي إلى نزوح مليون شيعي في لبنان، مضيفاً أن مناطق في النبطية وجنوب نهر الليطاني قد تصبح جزءاً من المنطقة الأمنية الإسرائيلية إذا انخرط الحزب في أي هجوم إيراني".
وأكد أن القوات الإسرائيلية "لن تنسحب من المناطق الأمنية التي تسيطر عليها في لبنان وسوريا وقطاع غزة"، محذّراً من أن "كل من يهاجم إسرائيل، سواء قبل الانتخابات أو بعدها، سيدفع الثمن غالياً".
وأضاف أن "نعيم قاسم سيقضي على المجتمع الشيعي في لبنان مثلما سبق ودمّره نصرالله".
في ما يتعلّق بإيران
وفي ما يتعلق بإيران، قال كاتس إن النظام الإيراني يمرّ بأضعف حالاته على الإطلاق، معتبراً أن ضعفه قد يدفعه إلى اتخاذ إجراءات قصوى، بما في ذلك مهاجمة إسرائيل، ومتوعداً بالقول: "إذا هاجمت إيران إسرائيل، فستحترق إيران".

كما أشار إلى أن إسرائيل رصدت محاولات من إيران ووكلائها للترويج لهجمات تهدف إلى التأثير على نتائج الانتخابات.
وتأتي هذه التهديدات في ظل تحذيرات إسرائيلية من احتمال انخراط حزب الله في أي مواجهة عسكرية مع إيران، وما قد يترتب على ذلك من تصعيد ميداني وتوسيع نطاق العمليات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
اجتماع تامبا
في غضون هذه التهديدات، يتواصل الاجتماع العسكري الثلاثي في مقر القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا، بعدما انطلق عند الرابعة من عصر اليوم الثلاثاء بتوقيت بيروت، بمشاركة وفد لبناني وممثلين عن الولايات المتحدة وإسرائيل، لبحث الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان والمطالب اللبنانية بوقف التصعيد والانسحاب الإسرائيلي.
#Opinion#
وتستأنف المحادثات بعد انقطاع استمر نحو شهرين ونصف الشهر، بطابع عسكري، بعدما استضافت العاصمة الإيطالية روما الجولات السابقة بشقّيها العسكري والسياسي.
وبحسب المعلومات المتوافرة، يضمّ الوفد اللبناني ثلاثة ضباط من الفريق الذي شارك في الجولات السابقة، بدلاً من ستة، على أن تمتدّ الاجتماعات على يومين.
ويُخصّص اليوم الأول لتقييم ما نُفّذ منذ اللقاءات الأخيرة، بما يشمل الوضع الميداني والترتيبات الأمنية والمنطقة التجريبية الأولى، فيما يُنتظر أن تتناول محادثات اليوم الثاني الإجراءات الممكن الاتفاق عليها لتسهيل التطبيق على الأرض.
وفق مصادر في الوفد المفاوض، يطرح لبنان وقف أعمال الحفر وهدم المنازل وإطلاق النار والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وتنظيم الانسحاب من الأراضي اللبنانية، إلى جانب تحديد مناطق نموذجية جديدة.
وتشمل المطالب معالجة ملف الأسرى وتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم، والسماح للمزارعين بقطف الزيتون من دون تعرّضهم للاستهداف.
المصدر: النهار