شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

تكريم الدكتور أحمد الريامي بوسام الخدمة المدنية لدول الخليج

تكريم الدكتور أحمد الريامي بوسام الخدمة المدنية لدول الخليج

مسقط- الرؤية كُرم الدكتور أحمد بن جمعة بن خليف الريامي، مساعد نائب رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية للشؤون الإدارية والمالية والمتحدث الرسمي باسم الجامعة، بوسام الخدمة المدنية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تقديرا لإسهاماته في مجالات الخدمة المدنية والتنمية الإدارية، وجهوده في تطوير العمل المؤسسي والارتقاء بالممارسات الإدارية. وجاء التكريم خلال حفل أُقيم في مملكة البحرين برعاية معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، وبحضور معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في إطار تكريم الكفاءات الخليجية المتميزة في قطاعات الخدمة المدنية والشؤون الاجتماعية والعمل. مسيرة مهنية في الإدارة والتطوير المؤسسي ويأتي هذا التكريم تقديرا لمسيرة الدكتور أحمد الريامي المهنية التي تمتد لأكثر من 27 عامًا في قطاع التعليم العالي والخدمة المدنية، تدرج خلالها في عدد من المناصب القيادية، من بينها عمادة كليات العلوم التطبيقية في عبري وصور والرستاق، والعمل خبيرا لضمان الجودة بوزارة التعليم العالي، وتولي منصب المدير العام المساعد للشؤون الأكاديمية المساندة، وصولا إلى منصبه الحالي بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية. وشملت إسهاماته المؤسسية المشاركة في مشروع دمج الكليات التقنية وكليات العلوم التطبيقية لإنشاء جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، إلى جانب عضويته في اللجنة التنفيذية للمشروع، والمشاركة في إعداد الهيكل التنظيمي للجامعة وتشكيل أطرها التنفيذية والإدارية. وفي مجال تطوير الموارد البشرية والحوكمة، أشرف على تسكين أكثر من 1800 موظف على الهيكل التنظيمي الجديد، وشارك في مشروع نقل الأكاديميين إلى الجدول الموحد، كما أسهم في مبادرات للتدوير الوظيفي والإحلال من الداخل، وتطوير آليات حوكمة الوظائف الإشرافية الإدارية. تطوير الأنظمة الإدارية واستمرارية الأعمال وتضمنت جهوده في تطوير العمل الإداري والمالي تحويل عقود الموظفين والشركات إلى عقود مباشرة، وإعداد دراسات لاحتياجات الكوادر والأجور، وتطوير بطاقات الوصف الوظيفي واختصاصات التقسيمات الإدارية بالجامعة. وخلال جائحة كورونا، ترأس ثلاثة فرق عمل معنية بضمان استمرارية العملية التعليمية والإدارية، شملت تنظيم السكنات الطلابية، ووضع ضوابط لحفلات التخرج، وتفعيل انتخابات المجالس الاستشارية الطلابية عن بُعد، إلى جانب عرض التجربة في محافل إقليمية ودولية. كما ترأس مجلس المساءلة الإدارية لمدة ثماني سنوات، وأسهم في إعداد ومراجعة اللوائح الوظيفية والأكاديمية والبحثية، وأشرف على منصة «تجاوب» للشكاوى والمقترحات، بما يعزز التواصل المؤسسي وتطوير الإجراءات الإدارية. مشاركات خليجية وإسهامات علمية ومجتمعية وعلى الصعيد الخليجي والإقليمي، مثل الدكتور أحمد الريامي الجامعة وقطاع التعليم العالي في عدد من المحافل والاجتماعات، وتولى مهام قيادية في لجان تنظيمية واجتماعات خليجية، من بينها اجتماع لجنة عمداء شؤون الطلبة والمعسكر الكشفي الخليجي، كما شارك في الفريق الخليجي المعني بدراسة الشراء الموحد لمصادر التعلم والأجهزة التعليمية. وشملت إسهاماته الوطنية المشاركة في أكثر من 15 لجنة وفريق عمل تناولت موضوعات استراتيجية، من بينها الخطط الوطنية لتحالف الحضارات وحقوق الإنسان، والإطار الوطني لتعزيز قيم المواطنة، فضلا عن الإسهام في شراكات مع القطاع الخاص وتوقيع مذكرات تفاهم لتوأمة الجامعة مع 10 جامعات عربية. وفي المجال العلمي، قدم أكثر من 21 مشاركة علمية إقليمية، وألّف ثمانية كتب وإصدارات فكرية وتربوية، ونال جائزة لأفضل بحث علمي، كما ناقش أكثر من 30 أطروحة ماجستير ودكتوراة وأشرف على ٣ أطروحات دكتوراة. وعلى الصعيد المجتمعي، تولى رئاسة نادي نخل الرياضي الثقافي، وأسهم في تطوير العمل الأهلي. ويجسد هذا التكريم أهمية تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتقدير الإسهامات الوطنية في تطوير العمل الحكومي وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي والإداري.

المصدر: الرؤية