شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

بعد فيديو سيلينا غوميز...كيف يؤثر التدخين في الصوت؟

بعد فيديو سيلينا غوميز...كيف يؤثر التدخين في الصوت؟

كشفت الممثلة والمغنية الأميركية سيلينا غوميز أن الإفراط في التدخين، وتحديداً في تدخين السجائر الالكترونية التي تحتوي على النيكوتين، كان له تأثير في صوتها. وفي فيديو صوّرته، أعلنت أيضاً أنها تمكنت من الإقلاع عن التدخين بعد معاناة كبيرة. ورغم ذلك، لم تتمكن من استعادة صوتها بسبب استخدامها السابق للسجائر الإلكترونية، وقد أرادت من خلال الفيديو الذي نشرته في وسائل التواصل الاجتماعي نشر الوعي في هذا المجال وتوعية متابعيها حول مخاطر التدخين.

أضرار التدخين

كيف يؤثر التدخين على الصوت؟

وكشفتغوميز أن تجربتها مع التدخين الإلكتروني كانت ذات تكلفة شخصية، ودعت متابعيها إلى الاستفادة من تجربتها، خصوصاً إن كانوا ممن يفكرون في تجربة هذه المنتجات للمرة الأولى. ورغم أن كل من حولها كان قد نصحها بالإقلاع عن التدخين، بلغت مرحلة حصل فيها تغيير في نبرة صوتها حتى أرغمت على الإقلاع عن التدخين بصعوبة. لكن حتى بعدما أقلعت عن التدخين لم يرجع الصوت إلى طبيعته السابقة، وقد وجهت رسالة تشجيع إلى كل من يحاول الإقلاع عن التدخين.
ما أعلنت عنه غوميز ليست معلومات جديدة، إذ يعلم الجميع أن التدخين يؤثر على الصوت، ويمكن أن يلاحظ كل من يدخن تغييراً في نبرة صوته بعد سنوات. وهذا ما أكدته رئيسة مركز الإقلاع عن التدخين في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، الوحيد في لبنان من نوعه، الدكتورة زينة عون مشيرةً إلى أن الكل يعلم أن المواد السامة في السيجارة التقليدية معروفة والكل يعلم أنها تؤثر على الصوت ويلاحظ ذلك المدخنون ذلك أيضاً. فتأثيرها على الأوتار الصوتية مؤكد وقد أثبتته الدراسات. كما أن الدخان يسبب ما يشبه البقع البيضاء في الحنجرة ويزيد خطر الإصابة بسرطان الحنجرة الذي يُعد من السرطانات الشائعة بين المدخنين.

تأثير التدخين على الصوت

أما بالنسبة إلى التدخين الإلكتروني فالوضع يختلف لأنه ما من دراسات تؤكدة هذا التأثير. فما هو معروف أنه يسبب تهيجاً في الحنجرة ووجعاً في البلعوم وتغييراً موقتاً في الصوت، لكن لا تتوافر بعد الدراسات التي تؤكد كل الأضرار وحجمها. وتؤكد عون أن المواد الضارة والسامة في السيجارة التقليدية موجودة هي نفسها في السيجارة الإلكترونية، إلا أنها موجودة بتركيز أقل. هذا لا يعني أنها تضر بمعدل أقل، لكن ما من دراسات حول ذلك، وإن كان الضرر معروفاً ومتوقعاً بسبب المواد الكيميائية والمنكهات وغيرها.

المصدر: النهار