شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

إيران... قاليباف يلتقي المرشد الإيراني لبحث تطورات الحرب

إيران... قاليباف يلتقي المرشد الإيراني لبحث تطورات الحرب

التقى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وبحثا تطورات الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، الأربعاء. وقال موقع خامنئي الرسمي بيان إن اللقاء تناول «آخر تطورات الحرب العسكرية والاقتصادية والإدراكية للعدو الأميركي - الصهيوني»، وشدد على «تعزيز مكونات قوة البلاد». وأضاف أن الجانبين بحثا دور النواب في «الحفاظ على الانسجام الاجتماعي والوحدة الوطنية»، واستمرار «الحضور الواعي والرادع» للإيرانيين في التجمعات الميدانية، وتعاون الحكومة والبرلمان في حل المشكلات الاقتصادية والمعيشية، و«المضي في الشؤون المتعلقة بالشركاء الاستراتيجيين» لإيران. وقدّم قاليباف تقارير عن نشاط النواب منذ بدء ما سماه البيان «الحرب المفروضة الثالثة»، وعن خطط البرلمان الحالية والمقبلة. ولم يُشر البيان إلى قرارات محددة أسفر عنها اللقاء. ولم يظهر خامنئي علناً منذ اختياره مرشداً في 8 مارس (آذار)، خلفاً لوالده علي خامنئي الذي قُتل في الضربات الأميركية - الإسرائيلية الأولى في 28 فبراير (شباط). ولم تُنشر له منذ ذلك الحين صورة حديثة أو تسجيل صوتي أو مصور موثق، واقتصر حضوره العام على بيانات ورسائل مكتوبة باسمه، وإعلانات عن اجتماعات مغلقة. وأعلن عدد محدود من المسؤولين لقاءه، أبرزهم الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس هيئة الأركان العامة الحالي علي عبد اللهي. وقال بزشكيان في أغسطس (آب) إن التواصل مع المرشد «صعب جداً في الوقت الحالي»، ثم أعلن في 10 أغسطس أنه عقد معه اجتماعاً استمر سبع ساعات. ولم تُوثّق أي من هذه اللقاءات بصور أو تسجيلات. وقال وزير الخارجية عباس عراقجي في يوليو (تموز) إنه لم يلتقِ خامنئي وجهاً لوجه منذ توليه المنصب. وقالت ثلاثة مصادر مقربة من المرشد لـ«رويترز» في أبريل (نيسان) إن الغارة التي قتلت والده أصابته بجروح بالغة في الوجه والساقين، بينما تعزو السلطات محدودية ظهوره إلى اعتبارات أمنية. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من وضعه الصحي. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشهر الماضي إنه لا يعتقد أن خامنئي مات، لكنه أصيب «بجروح خطيرة جداً». ويقول مسؤولون إيرانيون إن المرشد لا يزال يشارك في القرارات الرئيسية، لكنه فوّض صلاحيات واسعة في الإدارة اليومية إلى كبار المسؤولين. وعزت صحيفة «همشهري» التابعة لبلدية طهران عدم نشر أي تسجيل صوتي له إلى مخاوف من أن تكشف تقنيات تحليل الصوت موقعه وحالته الجسدية، من دون أن تقدم دليلاً يربط غيابه بهذه المخاطر.

المصدر: الشرق الأوسط