وفد أممي بريف درعا الغربي ودنماركي بريف القنيطرة الجنوبي والاحتلال يستهدف تل أحمر الشرقي بالمدفعية

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بآليتين عسكريتين بالقرب من “غرفة مجحم” على أطراف وادي الرقاد بريف درعا الغربي.
وأفاد مصدر محلي ل ” الوطن ” أن طائرات مروحية حلقت في أجواء ريف درعا،و أطلقت بالونات حرارية أثناء تحليقها، دون معرفة مبررات إطلاق هذه البالونات.
و أضاف المصدر :إن قوات الاحتلال اسـتهدفت صباح اليوم بقذيفتي مدفـ.ـعية محيط تل أحمر شرقي الواقع في بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي.
ومن جهة ثانية، أجرى فريق من المجلس الدانماركي للاجئين جولة ميدانية في عدد من قرى ريف القنيطرة الجنوبي لتقييم الواقع والاحتياجات ، وامتدت الجولة من نبع الصخر إلى العشة والحانوت، تمهيداً لتعزيز حضوره في المنطقة وتحديد أولويات التدخل.
ويقدم المجلس خدمات تشمل دعم البنية التحتية وسبل العيش وإزالة الألغام.
كما زار وفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر قرية جملة بريف درعا الغربي، بالتزامن مع زيارة فريق أممي إلى القرية، حيث استمع الفريق الأممي إلى مطالب المزارعين والمدنيين، واطّلع على معاناتهم جراء الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف أراضيهم في القرى القريبة من خط وقف إطلاق النار، وما يرافقها من إجراءات تحول دون تمكّنهم من الوصول إلى أراضيهم وممارسة أعمالهم الزراعية.
وزار وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر أهالي الأطفال الذين أُصيبوا جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليهم في قرية جملة بتاريخ 20 تموز الماضي، للاطلاع على أوضاعهم والاستماع إلى ذويهم.
ويشهد الجنوب السوري تصعيداً ميدانياً لافتاً تمثّل بتكثيف توغلات قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل القرى والبلدات، ترافقت مع نصب حواجز مؤقتة، ومداهمات، واعتقالات، إضافة إلى قصف مدفعي وتحركات عسكرية واسعة.
وتحذّر منظمات حقوقية من أن هذه الإجراءات قد تندرج ضمن جرائم الحرب وتهدف إلى فرض تغيير ديموغرافي ممنهج في منطقة تقع ضمن حدود اتفاق فض الاشتباك الموقّع عام 1974 بين سوريا و”إسرائيل”.
المصدر: الوطن