شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

قتيلان و11 جريحاً مدنياً بقصف وقنص حوثي في تعز.. واستهداف سيارة حاولت إنقاذ مصابين

قتيلان و11 جريحاً مدنياً بقصف وقنص حوثي في تعز.. واستهداف سيارة حاولت إنقاذ مصابين

كثّفت مليشيا الحوثي استهداف الأحياء السكنية والمدنيين في مدينة تعز المحاصرة وضواحيها بالصواريخ والقذائف وعمليات القنص، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 11 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال، الأربعاء، بالتزامن مع اشتداد المواجهات مع القوات الحكومية في جبهات المحافظة.وتعرّض منزل المواطن "بسام محمود هزاع"، في قرية "كحلان" جنوبي جبل صبر والمطلة على مدينة المسراخ التاريخية، لقصف حوثي بقذيفة هاون، ما أسفر عن إصابة سبعة من أفراد أسرته، جلّهم من النساء والأطفال، وفق ما أفاد به مصدر محلي لوكالة الأنباء الحكومية "سبأ".وأضاف المصدر أن قناصاً حوثياً استهدف سيارة الإسعاف أثناء محاولة نقل المصابين، ما أعاق إسعافهم وأجبر الأهالي على نقلهم إلى منطقة آمنة لاستكمال إسعافهم.وفي وقت لاحق، أفاد مكتب شؤون الحصار في تعز بوفاة الطفلة مايا بسام هزاع (7 أعوام) متأثرة بإصابتها في القصف، فيما أصيب أشقاؤها مجد (9 أعوام)، وإيلاف، ونهال (21 عاماً)، بشظايا متفرقة في الوجه والجسم.كما أصيب في الحادثة ذاتها كل من ماريا عادل عبدالغني سعد (25 عاماً)، ودعاء عبدالكريم سيف عبد (24 عاماً)، والطفل ياسر عبدالكريم (عامان)، بشظايا متفرقة.وقُتل المواطن عامر عبدالله سعيد برصاص قناص حوثي أثناء وجوده أمام منزله في القرية ذاتها، وفقاً لمكتب شؤون الحصار.وأوضح المكتب أن ثلاثة مدنيين آخرين أصيبوا في منطقة "الأقروض" بمديرية المسراخ، بينهم الطفل زاهر طاهر سعيد عبدة (3 أعوام)، الذي أصيب بشظية في عينه اليمنى جراء قصف منزل أسرته بقذيفة هاون في منطقة "رأس النقيل"، والفتى أديب نبيل محمد عبدة هزاع (16 عاماً)، الذي أصيب برصاص قناص حوثي، إضافة إلى الفتى محمد عبدالله علي محمد سيف (16 عاماً)، الذي أصيب برصاصة في فخذه الأيسر أطلقها مسلحون حوثيون متمركزون في جبل ضحيح بقرية دبا.وتعرّض حي بير باشا المزدحم بمدينة تعز لقصف حوثي بقذيفة هاون استهدفت مسكن المواطن عبدة محمد ردمان علي (64 عاماً)، ما أدى إلى إصابته بشظايا متعددة في رأسه، فيما أصيبت المواطنة آمنة محمد عبدالله (55 عاماً) إثر سقوط حجر كبير عليها أثناء مرورها في موقع دُمّر جراء القصف الصاروخي الذي استهدف منطقة "صينة"، الثلاثاء الماضي.ويأتي تصاعد الاستهداف الحوثي للمدنيين والأحياء السكنية مع تشديد الحصار على المدينة، ومنع دخول الغذاء والدواء والوقود وإخراج النفايات، وعرقلة تنقل المواطنين وسفرهم، بمن فيهم المرضى، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية وصحية وبيئية، خاصة مع نفاد الوقود والأدوية واحتمال توقف المستشفيات عن العمل.كما يأتي هذا التصعيد في ظل اشتباكات عنيفة تشهدها جبهات القتال المختلفة في المحافظة، وسط محاولات حوثية لإحداث اختراق في دفاعات الجيش، وتمكن القوات الحكومية من إفشال تلك الهجمات بإسناد من مقاتلي المقاومة الشعبية، ودعم جوي مستمر من الطيران الحربي.وفي وقت سابق، حذّر مكتب شؤون الحصار في تعز من كارثة إنسانية وصحية وبيئية تهدد نحو مليوني نسمة، جراء استمرار الحصار الحوثي ومنع دخول الوقود والأدوية والإمدادات الأساسية، وما يترتب على ذلك من تدهور الخدمات الصحية وتفاقم معاناة السكان.

المصدر: المصدر أونلاين