رفضت تبديل مقعدها في الطائرة.. فبكت جارتها 3 ساعات متواصلة!
وبحسب تقرير نشرته شبكة «إن دي تي في»، روت هارفي تفاصيل الواقعة في مقطع فيديو عبر حسابها على إنستغرام، حظي بآلاف المشاهدات، وقالت إن المرأة التي كانت تجلس بجانبها أمضت نحو 3 ساعات في البكاء، بعدما لم توافق على التنازل عن مقعدها. وكانت هارفي عائدة إلى الولايات المتحدة بعد حضور جنازة والدها، الأمر الذي دفعها إلى سؤال المسافرة عن سبب انهيارها بالبكاء، وما إذا كانت قد تلقت خبراً بوفاة أحد المقربين منها. إلا أن إجابة المرأة جاءت مختلفة، إذ أوضحت أنها لم تفقد أحداً، لكنها كانت تفتقد زوجها وترغب في إسناد رأسها إلى كتفه خلال الرحلة الطويلة. وأضافت المدونة أن الزوج لم يكن يجلس بعيداً عنها سوى بمقعدين في الصفوف، إذ كان يشغل مقعداً أوسط يفصله عنها صفّان، لكنه ظل نائماً واضعاً سماعات الأذن، دون أن ينتبه إلى بكاء زوجته طوال الرحلة. وأثارت هارفي من خلال روايتها قضية تبديل المقاعد على متن الطائرات، منتقدة توقع بعض المسافرين أن يتنازل الآخرون عن أماكنهم المحجوزة مسبقاً لتلبية رغباتهم. وشددت على أن الراغبين في الجلوس بجوار أفراد عائلاتهم يمكنهم اختيار المقاعد المناسبة قبل موعد الرحلة، حتى لو تطلب الأمر دفع رسوم إضافية، بدلاً من الاعتماد على موافقة بقية المسافرين. ولقي موقف المدونة تفاعلاً ملحوظاً، إذ أيدها عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن ترتيب المقاعد مسؤولية المسافر نفسه، وأن الاحتفاظ بمقعد جرى حجزه مسبقاً حق لا يستدعي الشعور بالذنب، خصوصاً عندما يُطلب من صاحبه التنازل عنه لمصلحة شخص آخر.
المصدر: عكاظ