شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الأوقاف: النظافة والمحافظة على الأماكن العامة جزء من منظومة الآداب الإسلامية

الأوقاف: النظافة والمحافظة على الأماكن العامة جزء من منظومة الآداب الإسلامية

أكدت وزارة الاوقاف إن عناية الإسلام بالنظافة جزء من منظومة الآداب الإسلامية، وهي معلم من معالم الفطرة، فقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أن عناية المرء بمظهره وهيئته ونظافته أمر من أمور الفطرة فقال صلى الله عليه وسلم: «الْفِطْرَةُ خَمْسٌ، أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الْخِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ» [متفق عليه]. والنظافة مظهر من مظاهر احترام الإنسان لنفسه وللبيئة التي يعيش فيها وللناس الذين يشاركونه الانتفاع بها، وهي مسئ [الأعراف: ٥٦]، فلا يليق بالإنسان أن يستمتع بحديقة أو مرفق عام، ثم يترك وراءه المخلفات، فالمكان المشترك أمانة، والمحافظة عليه احترام لكل من ينتفع به، ومن صور المحافظة على الأماكن العامة: إلقاء النفايات في الأماكن المخصصة لها، وعدم ترك بقايا الطعام والأكواب والأكياس في الشوارع والحدائق ووسائل المواصلات. صيانة الممتلكات العامة، بعدم إتلاف المقاعد أو الأشجار أو أدوات الإنارة، أو الكتابة على الجدران وتشويه المرافق. ترشيد استهلاك الموارد بالمحافظة على المياه والكهرباء، وعدم العبث بالصنابير أو مصادر الإنارة في المرافق العامة. احترام جهود عمال النظافة بعدم مضاعفة أعبائهم، وتقدير عملهم، والتعامل معهم بأدب واحترام. ترك المكان نظيفًا بعد الانتفاع به، سواء في الرحلات أو المناسبات أو الحدائق أو أماكن الانتظار. المشاركة في المبادرات المجتمعية: كحملات النظافة والتشجير والتوعية البيئية، وتشجيع الأطفال والشباب على المحافظة على المرافق.

المصدر: اليوم السابع