انتبه لهذه العلامة.. تنام طويلا وتشعر بالتعب؟
وتوضح توصيات الأكاديمية الأميركية لطب النوم وجمعية أبحاث النوم أن تجاوز 9 ساعات قد يكون مناسباً للشباب البالغين، ولمن يعوضون نقص النوم أو يتعافون من مرض. وينبغي التمييز بين النوم الطويل والنعاس المفرط؛ فالأول يتعلق بالمدة، أما الثاني فيظهر في صعوبة البقاء مستيقظاً أو الغفو المتكرر خلال النهار. كذلك يختلف النعاس عن الشعور بالإرهاق، فقد يشعر الشخص بقلة الطاقة دون أن تكون لديه رغبة فعلية في النوم، حيث يساعد هذا التمييز الطبيب على تحديد الأسباب المحتملة. وقد يرتبط النعاس المستمر باضطرابات مثل انقطاع النفس أثناء النوم، أو ببعض الأدوية والحالات الجسدية والنفسية. لذلك لا يصح افتراض أن كثرة النوم هي التي تسبب المشكلة دائماً؛ فقد تكون علامة على اضطراب يؤثر في جودة الراحة، فيستيقظ الشخص غير منتعش رغم قضاء ساعات طويلة في الفراش. كما أن ارتباط النوم الطويل ببعض الأمراض في الدراسات لا يثبت أنه سبب مباشر لها. توصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية بمراجعة الطبيب عند تكرر النوم خلال النهار أو تأثير النعاس في الحياة اليومية، خصوصاً إذا صاحبه شخير مرتفع أو انقطاع ملحوظ في التنفس أثناء النوم. وقد يفيد تسجيل مواعيد النوم والاستيقاظ والقيلولة والأدوية المستخدمة في توضيح الصورة، أما تقليل ساعات النوم قسراً أو الاعتماد على القيلولة، فلا يعالج بالضرورة سبب النعاس المستمر.
المصدر: سكاي نيوز عربية