مشاركون في معرض ميليبول قطر يدعون إلى تعزيز الأمن السيبراني وضمان استمرارية الخدمات الحيوية
دعا مشاركون في ندوة أمنية بعنوان "الأمن السيبراني والتحول الرقمي في الأمن الوطني"، ضمن فعاليات اليوم الثالث والأخير من معرض ومؤتمر ميليبول قطر 2026، إلى تعزيز التكامل بين الأمن السيبراني والعمليات المؤسسية، وتطوير آليات إدارة المخاطر والاستجابة للتهديدات الرقمية، بما يضمن استمرارية الخدمات الحيوية.وفي هذا الإطار، أكدت سارة المولوي، مدير إدارة أمن المعلومات في شركة أريد قطر، أهمية تجاوز الدور التقليدي للأمن السيبراني القائم على الحوكمة وإدارة المخاطر، نحو تمكين الأعمال ودمج متطلبات الحماية في العمليات التجارية والتقنية.وأوضحت المولوي أن تحقيق هذا التكامل يتطلب تعزيز التعاون بين فرق الأمن السيبراني والإدارات المعنية، مع الحفاظ على استقلالية تقييم المخاطر، وتحديد المسؤوليات بوضوح، ورفع المخاطر إلى الإدارة العليا لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن معالجتها أو قبولها وفق متطلبات العمل.من جانبه، شدد خالد النصر، مساعد مدير إدارة أمن المعلومات بالوكالة الوطنية للأمن السيبراني، على أهمية استقلالية إدارات أمن المعلومات في تعزيز الإدارة الاستباقية للمخاطر، وتوضيح المسؤوليات وإجراءات التصعيد، بما يسهم في الحد من الارتباك خلال الأزمات.وأشار النصر إلى ضرورة دمج الأمن السيبراني في خطط استمرارية الأعمال والتعافي من الكوارث وإدارة الأزمات، لافتا إلى أن التعامل مع الهجمات السيبرانية، لا سيما التي تستهدف الجهات الحكومية، ينبغي ألا يقتصر على استعادة البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، بل يشمل ضمان استمرار الخدمات الحكومية الحيوية أو استعادتها خلال أطر زمنية مقبولة.بدورها، شددت الدكتورة مريم أحمد الفيحاني، مدير إدارة الأمن السيبراني بمصرف قطر المركزي، على أن الأمن السيبراني مسؤولية مشتركة تتطلب ترسيخ ثقافة مؤسسية واعية بالمخاطر الرقمية، ومواءمة مبادرات الحماية مع الأهداف الاستراتيجية للمؤسسات.وأكدت الفيحاني أهمية تنفيذ برامج توعوية فعالة وتشجيع التواصل والتعاون بين المختصين في الأمن السيبراني وبقية الإدارات، بما يعزز مرونة المؤسسات واستمرارية أعمالها، لا سيما في القطاع المالي.
المصدر: وكالة الأنباء القطرية