معلومات النهار: استنفار الحرس الوطني وتعزيزات للأمن العام في السويداء
في إطار التوترات المستمرة في السويداء جنوب سوريا بين الحرس الوطني التابع للشيخ حكمت الهجري والقوات الأمنية الحكومية، علمت "النهار" أن حالة استنفار تسود على ضفتي الاشتباك.
وبحسب مصادر "النهار" في السويداء، فإن الحرس الوطني طلب مؤخراً من عناصره الاستنفار. وفي المقابل، قوات الأمن العام الحكومية ترفع المتاريس وتستقدم تعزيزات إلى محيط المحافظة والمناطق التي تتواجد فيها.
تنظر المصادر إلى حالة الاستنفار بحذر وتبدي قلقاً من احتمال التحضير لتصعيد جديد بين الطرفين، لكن حتى الساعة، لم تسجّل سوى بعض الخروقات الأمنية.
#Opinion#
توترات مستمرة
ففي وقت سابق، أفادت "الإخبارية السورية" بأن المجموعات الخارجة عن القانون (الحرس الوطني) استهدفت نقاطا تابعة لقوى الأمن الداخلي عبر طائرات مسيّرة محمّلة بقنابل متفجرة، مساء الثلاثاء، كما منعت تلك المجموعات كوادر إدارية وموظفين من الوصول إلى المبنى الإداري للمحافظة في الصورة الصغرى، بحسب مديرية إعلام السويداء.

وتتوتر الأجواء بين الحين والآخر في بعض النقاط، خصوصاً تلك التابعة للحكومة السورية إثر استهدافات من قبل الحرس الوطني. ويستهدف الحرس بين الحين والآخر حواجز تابعة للأمن العام السوري.
سلاح من إسرائيل إلى السويداء
ووفق معلومات "النهار"، جرت خلال الفترة الأخيرة عمليات إرسال سلاح من إسرائيل إلى السويداء، وشهدت أجواء جنوب سوريا تحليقاً مكثفاً للطيران الإسرائيلي. وتضمنت شحنات السلاح رشاشات نوعية ومسيّرات انتحارية، ما ضاعف المخاوف من جولة عنف جديدة.
وتتزامن هذه المستجدات مع الانتخابات الإسرائيلية، وتبرز في هذا السياق مساعي ومحاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كسب تأييد دروز إسرائيل من خلال إرسال المساعدات العسكرية إلى دروز السويداء، كونه يعي حجم الترابط الاجتماعي والروحي بين دروز المنطقتين.
المصدر: النهار