بحضور وليّ عهد أبو ظبي ورئيس الوزراء اليوناني… المنتدى الاستراتيجي الإماراتي–اليوناني يستكمل أعماله في أثينا باتّفاقيات جديدة
أثينا – "النهار"استُكملت في العاصمة اليونانية أثينا أعمال المنتدى الاستراتيجي الإماراتي–اليوناني، بحضور ولي عهد أبو ظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، إلى جانب مسؤولين حكوميين وممثلين عن المؤسسات الاقتصادية والاستثمارية في البلدين، وسط الإعلان عن اتفاقيات وشراكات جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الإمارات واليونان.وفي كلمة افتتاحية للجلسة، أكد نائب وزير الخارجية اليوناني هاريس ثيوخاريس أن قوة الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات واليونان تكمن في قدرتهما على تحويل الطموحات المشتركة إلى نتائج اقتصادية مستدامة.وأوضح أن المناقشات تركز على تعزيز مرونة الاقتصاد، والتحوّل الرقمي، والذكاء الاصطناعي، باعتبارها مجالات أساسية لبناء اقتصادات أكثر تنافسية وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.ولي عهد أبوظبي خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ومسؤولون من البلدين (النهار).وتوقف ثيوخاريس عند مذكرات التفاهم المقرر توقيعها خلال المنتدى، مشدداً على أن أهميتها الحقيقية تكمن في ترجمتها إلى استثمارات ومشاريع ملموسة.وقال: "مذكرة التفاهم ليست عملاً تجارياً بحد ذاتها، إنها مجرد بداية. وما يهم في النهاية هو التنفيذ، والاستثمارات التي تُحشد، والمشاريع التي تتحقق على أرض الواقع".ولي عهد أبوظبي خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ومسؤولون من البلدين (النهار).من جهته، أكد رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، في كلمة ألقاها أمام المشاركين، أن الشراكة الاستراتيجية مع دولة الإمارات حققت نتائج اقتصادية ملموسة، كاشفاً أن الاستثمارات الإماراتية في اليونان تجاوزت أربعة مليارات يورو، وأن مذكرات التفاهم الجديدة تحمل إمكانية تحقيق منافع اقتصادية إضافية تصل إلى 12 مليار يورو.وشدّد ميتسوتاكيس على أهمية توسيع التعاون بين البلدين في قطاعات الطاقة والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية، إلى جانب تطوير مشروع الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC)، معتبراً أن اليونان قادرة على أداء دور البوابة الأوروبية لهذا المشروع، فيما تمثّل الإمارات شريكاً استراتيجياً أساسياً في تنفيذه. من أثينا... السويدي وبيراكاكيس: الذكاء الاصطناعي يعيد رسم خريطة الاستثمارات والاقتصاد العالمي اقرأ النص كاملاً كما أكد دعم بلاده لأمن الإمارات ودول الخليج، مشيراً إلى أهمية حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر وتعزيز التعاون بين أوروبا والمنطقة الخليجية، في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.وفي ختام الجلسة، دُعي المستثمرون وممثلو الشركات والمؤسسات المشاركة إلى اعتلاء المنصة لالتقاط صورة تذكارية جماعية، عكست تنوّع القطاعات الاقتصادية والاستثمارية الحاضرة في المنتدى، من الطاقة والبنية التحتية إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والخدمات.وشكّلت الصورة الجماعية محطة رمزية جمعت الجهات الفاعلة في المبادرات والشراكات الاستثمارية الإماراتية–اليونانية، التي تشكّل أحد المرتكزات الأساسية لمنتدى "إنفستوبيا المتوسّط" في أثينا، والرامية إلى تحويل العلاقات الاستراتيجية بين البلدين إلى مشاريع وفرص اقتصادية مشتركة.
المصدر: النهار