كوب من شاي الليمون والزنجبيل قبل النوم... 6 فوائد محتملة لجسمك
قد يكون تناول كوب دافئ من شاي الليمون والزنجبيل قبل النوم وسيلةً بسيطةً للاسترخاء بعد يوم طويل، خصوصاً لمَن يجدون صعوبةً في الخلود إلى النوم أو الاستمرار فيه. ورغم أن هذا المشروب العشبي لا يسبّب النعاس بالضرورة، فإنه قد يساعد على الشعور بالهدوء، إلى جانب مجموعة من الفوائد الصحية المحتملة، وفقاً لموقع «هيلث لاين». ويتكوَّن شاي الليمون والزنجبيل من مزيج بسيط من الليمون الطازج والزنجبيل، ويمكن تحليته بقليل من العسل أو رحيق الأغاف، بحسب الرغبة. وقد يتساءل البعض عمّا إذا كانت لهذا المشروب فوائد صحية مميزة، تتجاوز كونه طقساً مهدئاً قبل النوم. وفي الواقع، ورغم أنه قد لا يساعد على الشعور بالنعاس مباشرة، فإنه قد يسهم في الاسترخاء وتخفيف بعض الأعراض المزعجة. وفيما يلي 6 فوائد محتملة لشرب شاي الليمون والزنجبيل قبل النوم: إذا كان عسر الهضم المزمن أو تناول وجبة عشاء دسمة يحولان دون نومك في الوقت المعتاد، فقد يكون كوب من شاي الليمون والزنجبيل خياراً مناسباً قبل الخلود إلى الفراش. فالزنجبيل جذر استُخدم منذ زمن طويل في الطب الشعبي والبديل، نظراً إلى دوره المحتمل في معالجة بطء إفراغ المعدة. ويحتوي الليمون بدوره على مركب نباتي يُعرف باسم «الليمونين (Limonene)»، الذي يساعد على تعزيز الهضم من خلال تسهيل حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي، ما قد يخفِّف الشعور المزعج بالامتلاء. ورغم اختلاف كمية الليمونين الموجودة في كوب الشاي، فإنَّ مزيج الليمون والزنجبيل والماء قد يساعد على تهدئة أعراض عسر الهضم. يُعرَف الزنجبيل منذ زمن طويل بقدرته على تخفيف الغثيان، الذي قد يصيب بعض الأشخاص خلال الحمل، أو في أثناء الخضوع للعلاج الكيميائي، أو في حالات أخرى. وتشير الأبحاث إلى أن تناول ما بين غرام واحد و1.5 غرام من الزنجبيل يومياً قد يكون كافياً لتحقيق تأثير مضاد للغثيان. وخلصت مراجعة بحثية أُجريت عام 2017 إلى أن الزنجبيل ساعد على الوقاية من الغثيان والقيء المرتبطين بالعلاج الكيميائي أو الحد منهما، وذلك في نصف الدراسات التي شملتها المراجعة. ويبدو أن الزنجبيل أكثر فاعلية في الحدِّ من الغثيان المرتبط بالحمل، لكنه أقل فاعلية في الوقاية من القيء. ويُعدُّ مشروب الليمون والزنجبيل آمناً بصورة عامة خلال فترة الحمل. قد يساعد البخار المتصاعد من كوب ساخن من شاي الليمون والزنجبيل على فتح الممرات الأنفية وتخفيف الشعور بانسداد الأنف. كما أن تناول مشروب دافئ قد يسهم في تهدئة التهاب الحلق الناتج عن تراكم المخاط. ورغم أن هذه الفوائد تستند في معظمها إلى تجارب شخصية وممارسات شائعة في الطب الشعبي، فقد تكون مفيدة خلال موسم نزلات البرد والإنفلونزا، أو عند الإصابة بالحساسية الموسمية. ومع أن شاي الليمون والزنجبيل لا يعالج هذه الحالات بصورة تامة، فإنه قد يساعد على تخفيف الاحتقان، بما يسهّل مرور الهواء عبر الأنف إلى حدّ ما. قد ينجم الإمساك عن عوامل متعددة، من بينها الجفاف واتباع نظام غذائي يفتقر إلى الألياف. وعندما يكون الجفاف سبباً للإمساك، فقد يساعد تناول كوب دافئ من شاي الليمون والزنجبيل مساءً، إذ يسهم الماء في تسهيل مرور البراز عبر الجهاز الهضمي. أما إذا كنت تعاني من الإمساك المزمن، فمن المهم الحرص على شرب كميات كافية من السوائل طوال اليوم. ويُنصح باستشارة مختص في الرعاية الصحية في حال مواجهة صعوبة في التبرز، أو انخفاض عدد مرات التبرز إلى أقل من 3 مرات أسبوعياً، أو ملاحظة وجود دم في البراز. يحتوي الزنجبيل على مركب نباتي يُعرف باسم «جينجيرول (Gingerol)»، يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات والأكسدة. ويرتبط الالتهاب المزمن بعدد من الحالات الصحية، من بينها متلازمة التمثيل الغذائي، والسرطان، ومرض ألزهايمر، وأمراض القلب. ومع ذلك، أظهرت الدراسات نتائج متباينة بشأن مدى تأثير الزنجبيل المضاد للالتهابات لدى البشر. كذلك، لا تتوافر حالياً أبحاث كافية لتحديد كمية «الجينجيرول» اللازمة لتحقيق هذه التأثيرات، أو مقدار ما يمكن الحصول عليه فعلياً من خلال تناول كوب عادي من شاي الليمون والزنجبيل. يساعد شرب شاي الليمون والزنجبيل على تزويد الجسم بالسوائل، نظراً إلى أن الماء يشكِّل المكوّن الأساسي لهذا المشروب. ويُعدُّ الحفاظ على ترطيب الجسم أمراً ضرورياً لضمان أداء الأعضاء الحيوية، مثل الكلى والأمعاء والقلب، وظائفها بكفاءة. وتختلف كمية الماء التي يحتاج إليها الجسم يومياً تبعاً لعوامل عدة، من بينها الأدوية التي يتناولها الشخص، ومستوى نشاطه البدني، وأي مشكلات صحية قد يعاني منها.
المصدر: الشرق الأوسط