الرياضة النسائية.. إقبال متزايد يعكس ارتفاع الوعي الصحي
لم تعد ممارسة الرياضة لدى المرأة في تبوك هدفًا مرتبطًا بالوزن أو المظهر فقط، بل تحولت إلى نمط حياة يرتبط بالصحة والنشاط وجودة الحياة اليومية، وهو ما منح الصالات الرياضية النسائية دورًا يتجاوز توفير الأجهزة وأماكن التدريب، إلى صناعة بيئة محفزة على الاستمرارية. وتشهد منطقة تبوك توسعًا في هذا القطاع، حيث يبلغ عدد الأندية والصالات الرياضية المرخصة بحسب فرع الوزارة بالمنطقة (50) مركزًا، تقدم برامج متنوعة تلبي اختلاف الأهداف ومستويات اللياقة لدى المشتركات.أخبار متعلقة أمير الشرقية يرعى منتدى المرأة الاقتصادي 2026 نوفمبر المقبلمحافظ الأحساء يطّلع على التقرير السنوي لمكتب وزارة الرياضة بالمحافظةتحديثات الطقس.. أمطار متباينة الشدة على منطقة تبوك الرياضة النسائية.. إقبال متزايد يعكس ارتفاع الوعي الصحيبيئة آمنة ومحفزةوأكد مدير فرع وزارة الرياضة بمنطقة تبوك محمد النافع، أن الوزارة تعمل على دعم وتنظيم قطاع الأندية والصالات الرياضية النسائية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج جودة الحياة. موضحًا أن الفرع يتولى الإشراف والمتابعة لضمان التزام المراكز بالاشتراطات الفنية والصحية، وتوفير بيئة آمنة ومحفزة للممارسة الرياضية للمرأة، وتشجيع القطاع الخاص على تقديم برامج نوعية تُسهم في رفع نسبة الممارسين للرياضة.وذكر النافع أن الاستثمار في الرياضة النسائية هو استثمار في صحة المجتمع، وأن الوزارة مستمرة في تسهيل إجراءات التراخيص ودعم المبادرات التي تجعل الرياضة جزءًا من الحياة اليومية. الرياضة النسائية.. إقبال متزايد يعكس ارتفاع الوعي الصحيإقبال لافت على الأندية النسائيةبدورها قالت مديرة أحد الأندية الرياضية النسائية بتبوك جميلة العنزي، إن السنوات الأخيرة شهدت إقبالًا لافتًا على الأندية النسائية مدفوعًا بارتفاع الوعي بأهمية النشاط البدني، لافتة النظر إلى أن المشتركة اليوم تبحث عن البرنامج المناسب والبيئة المريحة التي تساعدها على الانتظام أكثر من مجرد التسجيل.وأضافت إن الأهداف تتنوع بين تحسين اللياقة العامة، وزيادة القوة العضلية، وتعزيز الصحة، وإنقاص الوزن، مؤكدة أن مهمة النادي هي تحويل الدافع المؤقت إلى عادة مستدامة، يظهر أثرها في النشاط اليومي والصحة العامة وليس في رقم الميزان فحسب.وأفادت بأن تنوع الأعمار ومستويات اللياقة يتطلب برامج متدرجة، فالمبتدئة تحتاج إلى تأسيس صحيح، بينما تحتاج المتقدمة إلى برامج تطويرية تراعي حالتها الصحية وقدراتها، مشيرة إلى دور المدربات في المتابعة وتصحيح الأداء ووضع أهداف واقعية، وهو ما يعزز الثقة بالنفس ويساعد على الاستمرار، إلى جانب مراعاة عامل الوقت والخصوصية وتنوع البرامج.
المصدر: اليوم