شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

من تصفيق افتراضي إلى لقاء حقيقي... ماذا ينتظر جمهور فضل شاكر في الرياض؟

من تصفيق افتراضي إلى لقاء حقيقي... ماذا ينتظر جمهور فضل شاكر في الرياض؟

هتافات وتصفيق تملأ الأجواء، وصوت جمهور يتعالى في الخلفية، وفضل شاكر يتوقّف للحظة، مستسلماً للإحساس، قبل أن يطلق كلمة واحدة من القلب: "الله!".

View this post on Instagram

A post shared by Annahar Al Arabi (@annaharar)




مشهد من أغنيته المصوّرة "غلبني الشوق"، بدا فيه وكأنّه يقف أمام جمهور يتفاعل معه، فيما كانت أصوات التصفيق والهتاف مجرّد مؤثّرات صوتية أُضيفت إلى العمل، لتمنحه أجواء حفلة غنائية افتقدها الفنان لسنوات.


لكنّ تلك اللحظة العابرة حملت مفارقة لافتة. فالفنان الذي تفاعل مع أصوات جمهور افتراضي في أغنيته المصوّرة، يستعدّ الليلة لسماع الهتافات نفسها، ولكن هذه المرّة من جمهور حقيقي ينتظره على مسرح أبو بكر سالم في العاصمة السعودية الرياض.

View this post on Instagram

A post shared by Annahar Al Arabi (@annaharar)





من مشهد مصوّر إلى مشهد حيّ، ومن شوق تغنّى به إلى لقاء طال انتظاره.

بعد سنوات من الغياب عن الحفلات الجماهيرية، يعود فضل شاكر إلى المسرح في ليلة لا تبدو مجرّد موعد غنائي، بل لقاءً تختلط فيه الذكريات بالحنين، وتستعيد فيه الأغنيات حضورها أمام جمهور لم يتوقّف عن الاستماع إلى صوته.


أما المفاجأة، فقد تكون في البرنامج الغنائي نفسه.

فبحسب ما علمته "النهار"، يستعدّ شاكر لتقديم برنامج شامل لا يستثني أيّ مرحلة من مسيرته الفنية، ويجمع بين أغنياته القديمة وأحدث إصداراته، في رحلة عبر أرشيفه الذهبي الذي صنع مكانته في ذاكرة الأغنية العربية.


من الأغنيات الرومانسية التي رافقت بدايات نجوميته إلى الأعمال التي قدّمها خلال السنوات الأخيرة، سيكون الجمهور أمام أمسية تستعيد محطّات من مسيرة فنية طويلة، من دون إغفال الأغنيات التي لا يزال محبّوه يردّدونها حتى اليوم.


View this post on Instagram

A post shared by Benchmark (@benchmarkksa)


وبين "يا غايب" و"لو على قلبي" و"غلبني الشوق"، تبدو الليلة أشبه باستعادة حكاية فنية لم تنقطع صلتها بالجمهور رغم الغياب.


لكن، ماذا عن لحظة ظهوره الأولى؟


هل سيتغلّب على تأثّره أمام التصفيق الحقيقي؟ وأيّ أغنية سيختار لافتتاح هذه العودة؟ وهل تحمل الأمسية مفاجآت تتجاوز البرنامج الغنائي؟


أسئلة تنتظر أجوبتها على المسرح، حيث ستكون العيون شاخصة إلى فضل، والآذان منصتة إلى صوته، لرصد لحظات قد تكون الأكثر تأثيراً في هذه الليلة.


في "غلبني الشوق"، كانت الهتافات مجرّد خلفية صوتية، فردّ فضل بإحساس: "الله!". أما الليلة، فلا حاجة إلى مؤثّرات صوتية... الجمهور حاضر، والتصفيق حقيقي، والشوق يغلب الغياب.

المصدر: النهار