شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

ترامب: لا نتفاوض مع إيران حالياً وشيء ما سيحدث قريباً

ترامب: لا نتفاوض مع إيران حالياً وشيء ما سيحدث قريباً

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء مفاوضات مع إيران في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن أمرًا ما سيحدث خلال فترة قريبة نسبيًا، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وتقارير عن استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات للصحفيين أمام الطائرة الرئاسية، إن الولايات المتحدة لا تتفاوض مع إيران حاليًا، لكنه أكد أن الطرفين قد يتوصلان إلى اتفاق بطريقة أو بأخرى خلال الفترة المقبلة.

وعندما سُئل عما إذا كان قد تخلى عن المفاوضات مع طهران أو أنهى مسار التفاوض معها، نفى ذلك، موضحًا أن واشنطن لا تجري محادثات معها في الوقت الحالي، لكنه أشار إلى أن تطورات ستحدث قريبًا، مرجحًا أن يأتي ذلك بعد الانتخابات الأمريكية.

وأضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تخوض صراعًا محدودًا مع إيران، معربًا عن اعتقاده بأن ما أنجزته الولايات المتحدة في المواجهة كان استثنائيًا، ومؤكدًا أن الأداء الأمريكي العسكري والمالي في التعامل مع طهران يسير بصورة جيدة للغاية.

وفي تصريحات أخرى أدلى بها مساء الأربعاء أثناء مغادرته البيت الأبيض للمشاركة في تجمع انتخابي بولاية ساوث كارولينا، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يشعر بالندم على دخول الحرب مع إيران، معتبرًا أن منعها من امتلاك سلاح نووي من أفضل القرارات التي اتخذتها إدارته.

وادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الرؤساء الأمريكيين السابقين لم يتخذوا خطوة مماثلة، زاعمًا أن إيران كانت ستمتلك سلاحًا نوويًا بالفعل، وربما تستخدمه، لو لم تشن الولايات المتحدة الحرب عليها.

وبدأت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، وردت طهران بهجمات استهدفت إسرائيل ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل.

وفي مرحلة لاحقة، شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة على مواقع داخل إيران وسط تعثر المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم في منتصف يونيو لوقف الأعمال العدائية.

وأعلنت إيران في 12 يوليو إعادة إغلاق مضيق هرمز، عقب استئناف الولايات المتحدة هجماتها في الثامن من الشهر نفسه، وفق التسلسل الزمني الوارد في التقارير.

واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال استئناف الضربات

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لاحتمال شن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر.

وأشار التقرير إلى أن الأهداف المحتملة تشمل المنشآت النووية وأنظمة الصواريخ، وربما البنية التحتية للطاقة، فيما أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقتربت مؤخرًا بدرجة كبيرة من استئناف القتال وشن هجوم جديد على إيران.

وأضافت تقارير أمريكية أن الجيش الأمريكي أعد، بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خيارات لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، من بينها حملة مكثفة تستمر ثلاثة أيام.

وفي إسرائيل، نفى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ما ورد في تقرير لصحيفة «فايننشال تايمز» بشأن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوقف خطة إسرائيلية لمهاجمة إيران.

وقال نتنياهو، في مقابلة مع القناة السابعة الإسرائيلية، إن المعلومات الواردة في التقرير غير صحيحة، مضيفًا أنه لن يخوض في تصحيح ما وصفه بالتقرير المغرض.

وأوضح نتنياهو أنه سبق أن أصدر توجيهات للجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد بشأن ضرورة إسقاط النظام الإيراني، معتبرًا أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية وحده لا يكفي ما دام النظام قائمًا.

ووفقًا لتقرير «فايننشال تايمز»، كان الجيش الإسرائيلي يستعد لتنفيذ حملة جوية تستمر عدة أيام، وكان من المخطط أن تبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع الموافق 10 أكتوبر، وتشمل منشآت نووية وأهدافًا مرتبطة بالنظام الإيراني، إلى جانب بنى تحتية مدنية، من بينها محطات كهرباء.

ونقل التقرير عن ثلاثة مصادر أن العملية لم تُنفذ بسبب معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجديد الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر.

وفي المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لا تجري مفاوضات مع إيران حاليًا، مشيرًا إلى أن تطورات جديدة يُتوقع أن تحدث قريبًا، وربما بعد الانتخابات.

كما نقلت تقارير عن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد محبي، تأكيده أن أي عدوان جديد على بلاده سيواجه برد أقوى من الردود السابقة.

إيران ترفض الحصار الأمريكي وتتهم واشنطن بانتهاك القانون الدولي

على الصعيد الدبلوماسي، وصف القائم بالأعمال الإيراني لدى الأمم المتحدة، غلام حسين درزي، الحصار البحري الأمريكي المفروض على بلاده بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، الخميس، أن درزي وجّه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بشأن الحصار الأمريكي على إيران، حثهما فيها على رفضه وإدانته بشدة، واعتباره انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، بما يشمل حظر استخدام القوة واحترام سيادة إيران وسلامة أراضيها.

وطالب الدبلوماسي الإيراني الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بالإقرار باستمرار المسؤولية الدولية للولايات المتحدة عن أفعال وصفها بأنها غير مشروعة دوليًا، بما فيها العدوان العسكري والانتهاكات المتكررة للقانون الدولي.

وأكد درزي أن التزامات الولايات المتحدة بوقف السلوك غير المشروع وتقديم التعويض الكامل، وفقًا لقواعد مسؤولية الدول، لا تزال قائمة.

ودعا جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الامتناع عن التماهي مع الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تتخذها الولايات المتحدة، أو دعمها أو تسهيلها أو تنفيذها، معتبرًا أنها تنتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما الإجراءات التي تلحق أضرارًا إنسانية واسعة النطاق بالمدنيين أو يُحتمل أن تؤدي إلى مثل هذه الأضرار.

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنه لا يمكن للولايات المتحدة الحديث عن التفاوض مع إيران في ظل الحصار المفروض عليها والتهديدات المستمرة التي تتعرض لها.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لا تزال تعيش حالة حرب، وتواجه تهديدات عسكرية وعقوبات اقتصادية واسعة، مشيرًا إلى أنها لا تزال بعيدة عن تحقيق السلام، وفقًا لما نقلته وكالة «إيسنا».

الحرس الثوري يهدد باستهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز

وفي تصعيد جديد، هدد المسؤول السياسي في الحرس الثوري الإيراني، سردار يد الله جواني، باستهداف كابلات الإنترنت الممتدة تحت مياه مضيق هرمز في حال تعرض البنية التحتية الإيرانية لهجمات.

وقال جواني إن الولايات المتحدة وحلفاءها يمتلكون رؤوس أموال وممتلكات ضخمة في المنطقة، محذرًا من أن طهران ستستخدم كامل قوتها لتدمير هذه المصالح إذا تعرضت بنيتها التحتية للاستهداف.

وأضاف أن على الأمريكيين مغادرة المنطقة، معتبرًا أنه لا مكان لهم فيها، ومؤكدًا أن الأوضاع لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب.

وتأتي هذه التهديدات في وقت لا يزال فيه الصراع بين إيران والولايات المتحدة دون تسوية نهائية، رغم توقف المعارك المباشرة لفترات، واستمرار الضغوط الاقتصادية والعقوبات الأمريكية على طهران.

وأدى التصعيد المرتبط بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا حيويًا لإمدادات النفط والغاز القادمة من الخليج، ما ساهم في زيادة المخاوف بشأن أسعار الوقود والسلع الصناعية في الأسواق العالمية.

الحرس الثوري يعلن استهداف أربع ناقلات نفط واصطدام ثلاث سفن بألغام

وفي تطور ميداني آخر، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، الخميس، أن أربع ناقلات كانت تشارك في عمليات نقل نفط وصفتها بأنها غير قانونية في شمال الخليج تعرضت لضربات متزامنة، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها.

وذكرت وكالة «رويترز» أن الحرس الثوري قال إن قواته رصدت الناقلات الأربع، الأربعاء، قبل استهدافها خلال عمليات نقل شحنات نفطية من سفينة إلى أخرى في وسط شمال الخليج.

وجاء في بيان القوات البحرية أن مقاتلي الحرس الثوري رصدوا السفن الأربع وتعقبوها، مشيرًا إلى أنها كانت قد عبرت سابقًا عبر ما وصفه البيان بالمسار غير القانوني، قبل اكتشافها وهي تنقل شحنات النفط بين السفن واستهدافها في الوقت نفسه.

وأضاف البيان أن السفن الأربع اشتعلت فيها النيران عقب استهدافها.

كما أعلن الحرس الثوري أن ثلاث سفن أخرى تعرضت، ليل الأربعاء، لحوادث وحرائق بعد اصطدامها بألغام بحرية في الجزء الغربي من مضيق هرمز، ما أدى إلى توقفها.

واتهم البيان الولايات المتحدة بتحريض السفن على عبور ممر وصفه بأنه غير قانوني ومزروع بالألغام، معتبرًا أن هذا المسار يؤدي إلى تزايد الحوادث البحرية يومًا بعد يوم.

وحذر الحرس الثوري الجيش الأمريكي من أن استمرار ما وصفه بالاستفزازات في مضيق هرمز قد يؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة لتشمل القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وجاء في البيان أن استمرار هذا المسار سيؤدي إلى امتداد دائرة المواجهة إلى القواعد التي وصفها الحرس الثوري بأنها تابعة للقوات المعتدية، مؤكدًا أن التحذير جدي.

ولم تتضمن المعلومات الواردة تفاصيل مستقلة بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالسفن أو مصير أطقمها.

وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن لا تتفاوض مع إيران في الوقت الراهن، وإن تطورات جديدة يُتوقع أن تحدث قريبًا.

وتعكس هذه التطورات استمرار التوتر في مضيق هرمز، بالتزامن مع الخلافات بشأن الحصار الأمريكي والقيود المفروضة على الملاحة، والتهديدات المتبادلة بين الجانبين.

رضائي: أي تحرك ضد إيران ستكون له تكلفة

وفي تصريحات تعكس موقف القيادة الإيرانية من احتمالات تجدد الحرب، أكد أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، أن أي تحرك ضد بلاده ستكون له تكلفة، مشيرًا إلى أن استمرار الصراع غيّر ديناميكيات العلاقات الإقليمية لصالح طهران، وفق تقديره.

وقال رضائي إن على الجميع إدراك أن أي تحرك ضد إيران ستكون له عواقب، موضحًا أن طهران تفضل المسار الدبلوماسي إذا أدركت الأطراف الأخرى هذه الحقيقة، لكنها تمتلك، في حال استمرار الحرب، الأدوات والوسائل اللازمة لمواصلة الرد.

وفي ما يتعلق بالقدرات العسكرية الإيرانية، قال رضائي إن بلاده لم تستخدم جميع إمكاناتها خلال المراحل السابقة من الصراع، وإنها كانت تدخل قدرات إضافية إلى العمليات بما يتناسب مع شدة المواجهة.

وشدد على أن القوات الإيرانية مستعدة للمرحلة المقبلة، محذرًا من التداعيات الاستراتيجية لاستمرار الحرب.

وأشار رضائي إلى أن أسواق الطاقة لن تعود إلى الهدوء والاستقرار خلال السنوات الثلاث المقبلة إذا استمر الصراع، في تحذير يعكس المخاوف الإيرانية بشأن الآثار طويلة الأمد للتصعيد على إمدادات الطاقة والأسواق العالمية.

وعلى الصعيد الإقليمي، قال المسؤول الإيراني إن استمرار الحرب غيّر ديناميكيات العلاقات في المنطقة لصالح إيران، ودفع دول الخليج إلى إعادة تعريف علاقاتها مع طهران بسرعة، بحسب تعبيره.

وأضاف أن هذه الدول توصلت، وفق تقديره، إلى قناعة بأن الجيش الأمريكي لم يعد قادرًا حتى على الدفاع عن قواعده، وهو ما اعتبره مخالفًا للتوقعات السابقة بشأن قدرة واشنطن على توفير الحماية لحلفائها في المنطقة.

قطر وفرنسا تدعوان إلى تسوية دبلوماسية وحرية الملاحة في هرمز

وفي تحرك دبلوماسي موازٍ، أدانت قطر وفرنسا الهجمات العسكرية الإيرانية على دول المنطقة، ووصفتاها بأنها انتهاك خطير للقانون الدولي، ودعتا إلى حل دبلوماسي يضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني ويعيد حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وجاء ذلك في بيان مشترك صدر الأربعاء 21 أكتوبر، بمناسبة زيارة الدولة التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الدوحة يومي 20 و21 أكتوبر، ولقائه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وأكد البلدان دعمهما التوصل إلى تسوية دبلوماسية تعالج بصورة دائمة ما وصفاه بالتهديدات الإيرانية، وتضمن أن يظل البرنامج النووي الإيراني سلميًا بصورة حصرية وقابلة للتحقق.

وشدد البيان على ضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز دون قيود أو رسوم، وتكثيف التنسيق الدبلوماسي لاحتواء التوتر وخفض التصعيد.

وأشاد الرئيس الفرنسي بجهود الوساطة القطرية، فيما أكدت الدوحة التزامها بدورها شريكًا موثوقًا في دعم أمن الطاقة العالمي واستقرار الإمدادات.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أعلن، خلال مباحثاته مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في طهران الاثنين 19 أكتوبر، استعداد موسكو للمساعدة في التوصل إلى تسوية تفاوضية للأزمة.

وحملت موسكو الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية اندلاع الأزمة، ودعت إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز وتوفير ضمانات تحول دون تجدد الهجمات.

من جانبه، حمل عراقجي الولايات المتحدة مسؤولية التوتر في المضيق، داعيًا إلى وضع ترتيبات أمنية إقليمية تقوم على التعاون بين دول المنطقة.

وتناول البيان القطري الفرنسي أيضًا تطورات القضية الفلسطينية، إذ جدد البلدان دعمهما حل الدولتين ورفضهما ضم الضفة الغربية، وطالبا بوقف الاستيطان وعنف المستوطنين.

كما أيد البلدان قرار مجلس الأمن رقم 2803 وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، بما يشمل تنفيذ وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية وفق الترتيبات المتفق عليها، وإيصال المساعدات الإنسانية دون شروط أو قيود.

وفي ما يتعلق بلبنان، حذر البلدان من احتمال حدوث فراغ أمني عقب انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، وأكدا ضرورة تنفيذ القرار 1701، ونزع سلاح حزب الله، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وتعزيز سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا تعمل مع إيطاليا وشركاء آخرين على تشكيل قوة متعددة الجنسيات لدعم الجيش اللبناني، مع السعي للحصول على تفويض من الأمم المتحدة.

وكشف ماكرون أيضًا عن اعتزام باريس تنظيم مؤتمر لدعم الجيش اللبناني خلال الأسابيع المقبلة.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، وقع البلدان خطابي نوايا يتعلقان باختيار شركتي KNDS France وJohn Cockerill Defense لتحديث القوات البرية الأميرية القطرية، وبالضمانات الأمنية الدفاعية والاستقرار الإقليمي.

وتزامنت الزيارة مع انعقاد الحوار الاستراتيجي الرابع بين قطر وفرنسا، الذي تناول التعاون الدفاعي والاقتصادي، إلى جانب التطورات الإقليمية.

تقرير أمريكي: واشنطن تسحب بعض قواتها من قواعد في الأردن وقطر والكويت

وفي تطور مرتبط بالمخاوف من اتساع المواجهة، ذكرت شبكة «إيه بي سي» الأمريكية، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تسحب بهدوء بعض قواتها من قواعد عسكرية في الأردن وقطر والكويت، بالتزامن مع تقليص عدد الموظفين الدبلوماسيين في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى أن هذه الإجراءات تأتي على خلفية التهديدات الإيرانية، فيما نقلت الشبكة عن مصادر رسمية أمريكية أن وزارة الحرب الأمريكية تدرس إجراء تعديلات على تموضع قواتها في منطقة الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، قال مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني للشؤون السياسية، العميد يد الله جواني، إن إيران تمتلك تقنيات حديثة تتيح لها استهداف القواعد الأمريكية خارج المنطقة ومن مسافات أبعد.

وكانت طهران قد ردت، عقب الحرب التي شنتها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير من العام الجاري، بضربات استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة، من بينها قاعدة العديد الجوية في قطر.

وأفادت تقارير بتعطيل مركز العمليات الجوية المشتركة التابع للبنتاغون في قاعدة العديد، إلى جانب استهداف منشآت عسكرية أخرى في السعودية والكويت والإمارات والأردن.

ولم يحدد التقرير الأمريكي حجم القوات التي يجري سحبها، أو ما إذا كانت الخطوة مؤقتة أم جزءًا من إعادة انتشار عسكري أوسع.

الحرس الثوري يتحدث عن تطوير الصواريخ والاستعداد للكشف عن «أبو القنابل»

وفي تصعيد على مستوى التصريحات العسكرية، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، إن بلاده تستعد للكشف عن سلاح وصفه بأنه «أقوى قنبلة على الإطلاق»، وأطلق عليه تسمية «أبو القنابل»، دون تقديم تفاصيل فنية بشأن طبيعته أو قدراته.

وقال محبي إن إيران تمر بمرحلة الاستعداد للكشف عن سلاح جديد، واصفًا إياه بأنه شيء جديد تقدمه بلاده إلى خصومها.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة استخدمت سابقًا القنبلة المعروفة باسم «أم القنابل»، مضيفًا أن إيران تستعد بدورها للكشف عما وصفه بـ«أبو القنابل».

كما تحدث المتحدث باسم الحرس الثوري عن تطور القدرات الصاروخية الإيرانية، قائلًا إن عدد الصواريخ زاد بمقدار مرة ونصف المرة عقب المواجهة بين إسرائيل وإيران التي بدأت في يونيو 2025 واستمرت 12 يومًا.

وأضاف أن جودة الصواريخ تحسنت بصورة كبيرة، وأن مداها وقدرتها التدميرية ودقتها في إصابة الأهداف شهدت تطورًا.

وفي تصريحات منفصلة، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية، علي زينيوند، أن بلاده تمتلك ذخائر تفوق في قوتها القنبلة الأمريكية المعروفة باسم «أم القنابل»، وذلك ردًا على تقارير تحدثت عن احتمال استخدام الولايات المتحدة هذا السلاح ضد إيران.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لمح في وقت سابق إلى إمكانية استخدام القنبلة الجوية الأمريكية GBU-43/B، المعروفة باسم «أم القنابل»، في استهداف منشآت نووية إيرانية.

من جانبه، قال وزير الدفاع الإيراني مهرداد أخلاقي إن طهران اتخذت التدابير اللازمة لمواجهة احتمال استخدام هذا السلاح، محذرًا واشنطن من تحويل تهديداتها إلى أفعال.

ولم يقدم المسؤولون الإيرانيون تفاصيل مستقلة تثبت مواصفات السلاح الذي تحدثوا عنه، أو موعد الكشف عنه، أو ما إذا كان المقصود قنبلة تقليدية أم منظومة تسليح من نوع آخر.

The post ترامب: لا نتفاوض مع إيران حالياً وشيء ما سيحدث قريباً appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

المصدر: عين ليبيا