شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

النفط يصعد وأسهم التكنولوجيا تتراجع... قلق من الحرب وتكلفة الذكاء الاصطناعي

النفط يصعد وأسهم التكنولوجيا تتراجع... قلق من الحرب وتكلفة الذكاء الاصطناعي

توزّع قلق المستثمرين، خلال تداولات اليوم بين مخاطر الإمدادات النفطية وجدوى الاستثمارات التكنولوجية الضخمة، مع اختلاف اتجاهات الأسهم والسندات والعملات والمعادن بحسب مصدر الخطر في كل سوق.

النفط قرب أعلى مستوياته منذ أيار

حام خام "برنت" حول 111 دولاراً للبرميل، فيما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 99 دولاراً، بعدما عزز التصعيد الإقليمي المخاوف على الإمدادات، على الرغم من تحسن تدفقات الخام عبر مضيق هرمز.

ويعكس هذا التباين حساسية السوق لاحتمال حدوث تعطّل جديد، حتى عندما تتحسن حركة الشحن. اقتصادياً، يعني استمرار الأسعار المرتفعة ضغطاً إضافياً على النقل والصناعة، وقد يصعّب انحسار التضخم في البلدان المستوردة للطاقة.

وتراجع الذهب دون 4,100 دولار للأونصة خلال التداولات، مع تصاعد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى استمرار التضخم وإبقاء معدلات الفائدة مرتفعة مدة أطول. وضغطت هذه التوقعات على المعدن الذي لا يدر عائداً، على الرغم من التوترات الجيوسياسية التي تدعم عادة الطلب عليه كملاذ آمن.

أرباح التكنولوجيا لا تبدّد القلق

في الأسهم، هبط "ناسداك" بأكثر من 2% خلال التداولات، وتراجع قطاع أشباه الموصلات بأكثر من 5%. وجاء الضغط مع نتائج "ميتا" التي تجاوزت توقعات الإيرادات، لكن خطتها لإصدار أسهم بلا حقوق تصويت جددت القلق في شأن التزاماتها الرأسمالية.

وتراجعت أسهم "إنفيديا" و"لام ريسيرش"، وسط مخاوف من تكلفة الاقتراض لبناء مراكز البيانات وشراء الرقائق، ومن تقييمات مرتفعة للأسهم رغم استمرار نمو الأعمال.

وفي أوروبا، تراجع مؤشر "داكس" الألماني بنحو 0.9% خلال التداولات، وسط ضغوط ارتفاع أسعار النفط وتراجع شهية المخاطرة، مع انخفاض أسهم "سيمنس إنرجي" و"دويتشه بنك".

السؤال الذي يواجه المستثمر هنا هو توقيت تحوّل الإنفاق إلى أرباح وتدفقات نقدية تبرر الأسعار المدفوعة.

سندات فرنسا تحت الضغط

ارتفع عائد السندات الفرنسية لعشر سنوات فوق 5%، متجاوزاً عائد السندات الأميركية المماثلة للمرة الأولى منذ عام 2013. وفي المقابل، تراجعت العوائد الأميركية مع طلب الأمان، فيما ارتفع الين وانخفض اليورو.

وارتفاع العائد يعني انخفاض سعر السند في السوق، ويشير إلى مطالبة المستثمرين بتعويض أكبر عن المخاطر. وهكذا، اختلفت وجهة الأموال بين دين أميركي استفاد من الحذر، ودين فرنسي تأثر بالمخاوف المالية والسياسية.

المصدر: النهار