إصابة خمسة مدنيين بنيران الحوثيين في تعز والحصار يدخل يومه التاسع عشر
أُصيب خمسة مدنيين، بينهم أطفال، جراء قصف وقنص شنته مليشيا الحوثي على مناطق متفرقة بمحافظة تعز، وفق مكتب شؤون الحصار، فيما دخل الحصار المفروض على مدينة تعز ومديريات صبر الثلاث يومه التاسع عشر، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية. وقال المكتب، في إفادة نشرها الخميس، إن قصفاً حوثياً على منطقة المطار القديم أسفر عن إصابة الطفل رامز محمد صالح غلاب (8 سنوات) بشظية في الصدر، والطفل ساهر محمد صالح غلاب (9 سنوات) بشظية في البطن، وأحمد إبراهيم عبدالله الريمي (84 عاماً) بشظية في الصدر. وأضاف أن بسمة ياسين أحمد سلطان (30 عاماً) أُصيبت بطلق ناري في الجهة اليمنى من الظهر بمنطقة نجد مشرعة بمديرية مشرعة وحدنان، فيما أُصيبت الطفلة نجمة وليد عبده سيف برصاص قناصة حوثيين متمركزين في منطقة إنبيان بمديرية المسراخ. وفي إفادة أخرى نشرها مكتب إعلام محافظة تعز نقلاً عن مكتب شؤون الحصار، قال المكتب إن مليشيا الحوثي تواصل فرض حصار مطبق على مدينة تعز ومديريات صبر الثلاث، التي يُقدَّر عدد سكانها بنحو مليوني نسمة، لليوم التاسع عشر على التوالي. وأوضح أن الحصار يشمل إغلاق جميع الطرق الرئيسية والفرعية، بما فيها الطرق الوعرة ومسارات المشاة، ومنع حركة المدنيين ودخول المواد الغذائية والأدوية والوقود والمياه والغاز المنزلي، مشيراً إلى ارتفاع أسعار بعض السلع إلى خمسة أضعاف أسعارها الأصلية، بحسب إفادات تلقاها. وأشار المكتب إلى أن إغلاق الطرق يحرم المرضى، بمن فيهم مرضى الفشل الكلوي والسرطان والحالات الحرجة، من الوصول إلى المستشفيات، بينما تواجه المرافق الصحية خطر التوقف أو تقليص خدماتها بسبب منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود. وبحسب الإفادة، يستمر توقف الدراسة في المدارس والجامعات لليوم التاسع عشر، بسبب مخاوف القصف على الأحياء السكنية وشح الوقود وانعدام وسائل المواصلات، فيما أُغلقت بعض المخابز نتيجة نفاد الوقود. وحذّر المكتب من مخاطر صحية وبيئية جراء تراكم النفايات في الأحياء والشوارع، وتعذّر رفعها بسبب انعدام الوقود وسيطرة الحوثيين على المقلب الوحيد المخصص لها، مشيراً إلى انقطاع الكهرباء لساعات قد تصل إلى عشر ساعات يومياً، مع احتمال زيادتها إذا استمر الحصار ومنع دخول الوقود.
المصدر: المصدر أونلاين