استنفار تنظيمي في صفاقس قبل استقبال المنتخب الوطني والمنتخب الليبي
تتواصل التحضيرات بمدينة صفاقس لاستضافة المواجهة الدولية التي ستجمع المنتخب الوطني التونسي بنظيره الليبي يوم 13 نوفمبر المقبل، على أرضية ملعب الطيب المهيري، لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كأس أمم إفريقيا، وذلك تحت شعار «قلعة الأجداد بألوان البلاد». وفي هذا الإطار، احتضن قصر بلدية صفاقس جلسة عمل خُصصت لمتابعة مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية، والوقوف على مدى تقدم الاستعدادات الرامية إلى ضمان نجاح هذا الموعد الكروي. وأكد الكاتب العام المكلف بتسيير شؤون البلدية أن المباراة تحمل طابعاً استثنائياً بالنسبة إلى المدينة، باعتبارها ستعيد المباريات الدولية للمنتخب التونسي إلى ملعب الطيب المهيري بعد غياب تجاوز 30 عاماً، وهو ما يستوجب تضافر جهود مختلف الأطراف المعنية وتوفير أفضل الظروف لإنجاح الحدث. من جهته، نوّه معز المستيري، المسؤول الأول عن المنتخب الوطني ورئيس اللجنة الفيدرالية للمسابقات بالجامعة التونسية لكرة القدم، بالعمل الذي قامت به إطارات وأعوان بلدية صفاقس، مشيداً بسرعة تدخلهم واستكمال الأشغال والإجراءات المطلوبة، بما مكّن ملعب الطيب المهيري من الحصول على موافقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وتأهيله ضمن الصنف الثالث لاحتضان المباريات الدولية. وشهدت الجلسة التأكيد على ضرورة مواصلة تحسين المحيط الخارجي للملعب، من خلال تكثيف حملات النظافة والعناية بالإنارة العمومية، إلى جانب إحكام التنسيق بين مختلف المصالح لضمان استقبال الوفود والضيوف عبر مطار صفاقس طينة في أفضل الظروف. كما شملت الاستعدادات الجوانب المتعلقة باستقبال الجماهير الرياضية وتنظيم تنقلها، بما يضمن توفير الأجواء الملائمة لمتابعة المباراة. وتتطلع صفاقس، من خلال هذا الموعد، إلى استعادة حضورها على خارطة المباريات الدولية، في مناسبة ينتظر أن تحمل أجواء احتفالية خاصة بعودة نسور قرطاج إلى ملعب الطيب المهيري بعد أكثر من ثلاثة عقود.
المصدر: الشروق