وكالة "فيتش" الائتمانية تخفض النظرة المستقبلية لفرنسا إلى سلبية
لندن-سانا
خفضت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني النظرة المستقبلية لفرنسا من مستقرة إلى سلبية، مشيرةً إلى تباطؤ النمو الاقتصادي، وارتفاع تكاليف الاقتراض واتساع عجز الموازنة.
ونقلت وكالة “رويترز” اليوم السبت عن “فيتش”، أن الضغوط المالية المتزايدة والتحديات الاقتصادية القائمة تثير مخاوف بشأن مسار المالية العامة الفرنسية خلال الفترة المقبلة، محذرةً من أن حالة الانقسام السياسي قد تعرقل جهود تنفيذ إصلاحات مالية مستدامة تهدف إلى احتواء العجز، وخفض مستويات الدين العام.
وتواجه فرنسا خلال السنوات الأخيرة ضغوطاً متزايدة على ماليتها العامة نتيجة تباطؤ النمو الاقتصادي، وارتفاع الإنفاق الحكومي وتكاليف خدمة الدين.
وتسعى الحكومة الفرنسية إلى تنفيذ إصلاحات مالية تهدف إلى خفض العجز بما يتماشى مع القواعد المالية للاتحاد الأوروبي، إلا أن هذه الجهود تواجه تحديات سياسية وبرلمانية تجعل تمرير بعض الإجراءات التقشفية والإصلاحية أكثر صعوبة.
وتشهد فرنسا منذ منتصف أيلول الماضي احتجاجات بدأت في المدارس والجامعات قبل أن تتوسع إلى مدن ومناطق عدة في البلاد، وانضم إليها محتجون من حركة “السترات الصفراء” احتجاجاً على غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة والسياسات الاقتصادية للحكومة، ما زاد الضغوط على الحكومة في وقت تواجه فيه تحديات مالية واقتصادية متصاعدة.
المصدر: سانا