الأردن يصدح في القاهرة.. ثلاث قامات أكاديمية أردنية في قلب مهرجان الموسيقى العربية.
في حضور أكاديمي وفني لافت يعكس مكانة الكفاءات الأردنية في المشهد الثقافي العربي، شارك كل من الدكتور محمد واصف، والدكتور نضال نصيرات، والدكتور صبحي الشرقاوي، في فعاليات مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية الرابع والثلاثين، الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية، وتحتضنه دار الأوبرا المصرية، وسط مشاركة واسعة من كبار الفنانين والباحثين والموسيقيين العرب. وتأتي هذه المشاركة الأردنية الوازنة في إطار الحضور الأكاديمي والفني الأردني في المحافل الموسيقية والثقافية العربية، وتأكيداً على الدور الريادي للمدرسة الموسيقية الأردنية في الحفاظ على التراث وتطويره. وفي مشاركة علمية وثقافية نوعية، شارك الدكتور محمد واصف والدكتور نضال نصيرات في فعاليات المؤتمر العلمي المصاحب للمهرجان، والذي يُعد من أبرز المحافل الثقافية والفنية المعنية بالموسيقى العربية وتراثها وتطوراتها المعاصرة. وشهدت المشاركة الأردنية حضوراً علمياً وثقافياً مميزاً، حيث قدم الأكاديميون الأردنيون مداخلات وأوراقاً بحثية تناولت قضايا الموسيقى العربية، وتفاعلوا مع نخبة من الباحثين والأكاديميين والمختصين في الموسيقى من مختلف أنحاء الوطن العربي، بما يسهم في تعزيز الحوار العلمي وتبادل الخبرات والمعارف في مجال الموسيقى العربية. كما تضمنت الفعاليات مشاركة في ندوة علمية متخصصة حول الموسيقى العربية، عُقدت في كلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان، بمشاركة عدد من الباحثين العرب، في أجواء أكاديمية ثرية أتاحت تبادل الرؤى والأفكار حول قضايا الموسيقى العربية، وسبل الحفاظ على إرثها وتطوير أدواتها لتواكب التحولات الإبداعية. وأكد المشاركون الأردنيون أهمية مثل هذه الملتقيات في توثيق الذاكرة الموسيقية العربية، وصون الهوية الثقافية، وفتح آفاق التعاون البحثي بين الجامعات والمؤسسات الموسيقية العربية. وتأتي هذه المشاركة تأكيداً على أهمية التواصل الثقافي والأكاديمي العربي، وتعزيز حضور الباحثين الأردنيين في المؤتمرات والملتقيات العلمية التي تحتفي بالموسيقى العربية وتدعم مسيرتها الإبداعية والمعرفية، وترسخ حضور الأردن كشريك فاعل في صياغة المشهد الموسيقي العربي.
المصدر: الدستور