شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

وزارة الصحة العامة تكثف جهودها لتعزيز التوعية بسرطان الثدي

وزارة الصحة العامة تكثف جهودها لتعزيز التوعية بسرطان الثدي

كثفت وزارة الصحة العامة، جهودها لتعزيز التوعية بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه طوال شهر أكتوبر 2026، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية وسدرة للطب والجمعية القطرية للسرطان. ونفذت الوزارة، ضمن حملة التوعية بسرطان الثدي لعام 2026 تحت شعار "قوتك تبدأ بالكشف المبكر"، 13 نشاطًا توعويًا في جهات العمل والمدارس والمراكز المجتمعية، إلى جانب نشر رسائل صحية للتعريف بسرطان الثدي وعوامل الخطورة المرتبطة به وسبل الحد من خطر الإصابة، وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية. ونظم البرنامج الوطني للسرطان بوزارة الصحة العامة فعالية توعوية في مقر الوزارة، تضمنت جناحًا للتوعية بسرطان الثدي، اشتمل على أنشطة توعوية وتفاعلية، وتوزيع مواد تثقيفية، وتقديم معلومات حول المرض وعوامل الخطورة المرتبطة به، وأهمية الكشف المبكر والخدمات المتاحة في دولة قطر. وتشير أحدث بيانات السجل الوطني للسرطان بحسب وزارة الصحة إلى تسجيل 567 حالة إصابة بسرطان الثدي في دولة قطر خلال عام 2023، بما في ذلك الأورام الموضعية، منها 562 حالة لدى النساء بنسبة 99.12 في المئة، وخمس حالات لدى الرجال بنسبة 0.88 في المئة، وتوزعت الحالات المسجلة بين 162 حالة لدى المواطنين القطريين بنسبة 28.57 في المئة، و405 حالات لدى غير القطريين بنسبة 71.43 في المئة. وتُشير الوزارة الى أن بيانات سجل الكشف المبكر عن السرطان بمركز قطر لمعلومات السرطان (QCIC) إلى إجراء 71 ألفا و829 فحص ماموغرام وهو فحص تصوير الثدي بالأشعة السينية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، خلال الفترة من عام 2016 وحتى ديسمبر 2025، بلغ عدد السيدات اللاتي خضعن للفحص مرة واحدة على الأقل خلالها 49276 سيدة، وخلال الفترة من يناير وحتى نهاية سبتمبر 2026، خضعت 7024 سيدة لفحص الماموغرام ضمن برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي. من ناحية ثانية، عززت دولة قطر تعاونها إقليميًا ودوليًا لتطوير جودة برامج الكشف المبكر عن السرطان وبناء القدرات الوطنية والإقليمية، حيث تعاونت مع المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (GCDC) في تنفيذ البرنامج التدريبي الخليجي، وشاركت في مجموعة العمل الخليجية المعنية بتحسين جودة الكشف المبكر، واستعرضت تجربتها في أنظمة الرصد والتقييم ودعوة المستفيدين، إلى جانب التعاون مع الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) التابعة لمنظمة الصحة العالمية. وشاركت دولة قطر في مشاورات المبادرة العالمية لمكافحة سرطان الثدي، التي تقودها منظمة الصحة العالمية، لمراجعة تقديرات معدلات البقاء على قيد الحياة وتقديم البيانات الوطنية والملاحظات الفنية. وأظهرت دراسة نشرتها المنظمة في مجلة Nature Medicine، وشملت 194 دولة عضوًا، أن قطر جاءت ضمن الفئة الأعلى في إقليم شرق المتوسط من حيث صافي البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات للمصابات بسرطان الثدي. وتعمل وزارة الصحة العامة، بالتعاون مع شركائها في القطاع الصحي، على تطوير خدمات الوقاية والكشف المبكر والتشخيص والعلاج، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية المقدمة لمرضى السرطان وتحسين النتائج الصحية وجودة حياة المرضى. وأكدت الوزارة أن خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي متاحة مجانًا على مدار العام، من خلال البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء، وذلك في المراكز الصحية بالوكرة ولعبيب وروضة الخيل ومعيذر. ودعت الوزارة النساء من عمر 45 إلى 69 عامًا، ممن لا يعانين من أعراض مرتبطة بالمرض ولم يخضعن لفحص الماموغرام خلال السنوات الثلاث الماضية، إلى المبادرة بحجز مواعيد الفحص المجاني والالتزام بإجرائه مرة كل ثلاث سنوات، مشددة على أهمية الكشف المبكر في تعزيز فرص العلاج والشفاء. ويمكن حجز مواعيد الفحص من خلال الإحالة الإلكترونية من الأطباء، وتطبيق "نرعاكم" والقنوات الإلكترونية المخصصة للخدمة، أو عبر الاتصال بالرقمين.

المصدر: وكالة الأنباء القطرية