شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

اليوم العالمي للمدن: دعوة إلى توفير مساكن صحية للجميع

اليوم العالمي للمدن: دعوة إلى توفير مساكن صحية للجميع

دعت منظّمة الصحة العالمية في مناسبة اليوم العالمي للمدن 2026، إلى تكثيف الجهود لضمان حصول الجميع على مساكن صحية، آمنة وسهلة الوصول، مشددة على الدور الأساسي للسكن في تشكيل الصحة والرفاه طوال مراحل الحياة.

ويُحتفل بهذه المناسبة تحت شعار "تجديد المدينة: السكن الملائم للجميع"، بحيث أكدت أنه يتجاوز كونه مجرّد سقف يؤوي الإنسان، إذ يُساهم في الحماية من المخاطر الصحية، دعم النمو الصحي للأطفال، تعزيز الاستقلالية وجودة الحياة لدى كبار السن وبناء مجتمعات أكثر صحة، إنصافاً وقدرة على الصمود.

توفير السكن الآمن (Pexels)

دعوة إلى سكن آمن

ومع النمو السريع لسكان المدن، أصبح الوصول إلى السكن الملائم تحدّياً رئيسياً في مختلف أنحاء العالم. ويُمكن أن تُؤثّر ظروف السكن السيئة، الاكتظاظ، التعرّض للحرارة، البرد، تلوّث الهواء والمخاطر البيئية، فضلاً عن صعوبات الوصول، سلباً على الصحة طوال الحياة.

وأوضحت أن الاستثمار في السكن الصحي يُمكن أن يُحقّق فوائد كبيرة للأفراد، المجتمعات والأنظمة الصحية، مشيرةً إلى أنها تدعم الحكومات الوطنية والمحلية بالأدلة والأدوات العملية، بما فيها المبادئ التوجيهية بشأن السكن والصحة.

كما يُحقّق دوراً مهمّاً في التكيّف مع تغيّر المناخ والتخفيف من آثاره، من خلال مساعدة السكان على مواجهة الحرارة الشديدة، الظروف الجوّية القاسية، تحسين كفاءة الطاقة، خفض الانبعاثات وتوفير بيئات داخلية أكثر صحة.

وخلال العام الماضي، عملت مع المدن، والمجتمعات والشركاء لتعزيز التنمية الحضرية الصحية عبر الأدلة، والتوجيهات السياساتية، وبناء القدرات وتبادل المعرفة.

وتدعم كذلك المدن في تطوير الحوكمة التشاركية والمتعدّدة القطاع لمعالجة العوامل الحضرية المؤثّرة في الصحة، بما فيها السكن والأحياء السكنية وضمان بقاء كبار السن أصحاء، مستقلّين ومتّصلين بمجتمعاتهم.


وفي إقليم غرب المحيط الهادئ، كرّمت جوائز منظّمة الصحة العالمية للمدن الصحية لعام 2026، مبادرات تقودها المدن لتحسين ظروف السكن وتعزيز دعم الفئات الأكثر ضعفاً.

وأجمعت على أن سياسات الإسكان وقرارات التنمية الحضرية هي أيضاً صحية، داعيةً جميع القطاعات المعنية بذلك، التخطيط الحضري والصحة العامة، إلى العمل معاً لضمان حصول كل شخص، بصرف النظر عن العمر، الدخل أو الظروف، على مسكن يدعم الصحة، الكرامة والرفاه، مع ترسيخ مشاركته في عمليات صنع القرار.

المصدر: النهار