شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الاتحاد النسائي العام يشارك في الدورة الـ15 للملتقى الدولي للتمر بالمغرب

الاتحاد النسائي العام يشارك في الدورة الـ15 للملتقى الدولي للتمر بالمغرب

يشارك الاتحاد النسائي العام في فعاليات الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر بالمملكة المغربية، التي تُقام بمدينة أرفود بإقليم الرشيدية، خلال الفترة من 28 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2026، تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، وذلك بدعوة من الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة.وتأتي مشاركة الاتحاد النسائي العام في إطار جهوده المتواصلة لدعم التمكين الاقتصادي للمرأة الإماراتية، وتعزيز حضورها في المحافل الإقليمية والدولية، وإبراز إسهاماتها في الحفاظ على الحرف والصناعات التراثية المرتبطة بالنخلة، باعتبارها أحد أبرز رموز الهوية الوطنية والموروث الثقافي الإماراتي، فضلاً عن دورها في دعم الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية.وتجسد هذه المشاركة الاهتمام الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بدعم المرأة الإماراتية وتمكينها من الإسهام الفاعل في مختلف القطاعات التنموية، وتعزيز دورها في صون الموروث الثقافي الوطني، والاستفادة من المهارات والمعارف التقليدية بوصفها فرصاً واعدة للإنتاج والابتكار وريادة الأعمال.كما تعكس المشاركة حرص الاتحاد النسائي العام على تعزيز التكامل بين المحافظة على الهوية الثقافية ودعم التمكين الاقتصادي المستدام للمرأة، من خلال إبراز الصناعات الحرفية المرتبطة بالنخيل، وتشجيع الاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية في تطوير المنتجات التراثية وتعزيز تنافسيتها، بما يواكب التوجهات الوطنية نحو اقتصاد متنوع ومستدام.ويمثل الملتقى الدولي للتمر بالمملكة المغربية منصة دولية مهمة لتبادل الخبرات والتجارب في مجالات زراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي والصناعات المرتبطة بها، كما يتيح فرصاً لتعزيز الشراكات والتعاون بين المؤسسات والجهات المشاركة، واستعراض المبادرات والممارسات التي تسهم في تطوير هذا القطاع الحيوي.ويؤكد الاتحاد النسائي العام، من خلال هذه المشاركة، التزامه بمواصلة دعم المبادرات التي تعزز مساهمة المرأة في التنمية المستدامة، وتبرز دورها في الحفاظ على التراث الإماراتي الأصيل، وترسخ حضور دولة الإمارات في المحافل الدولية المعنية بالتراث، والابتكار، والتنمية الاقتصادية، والاجتماعية.

المصدر: البيان