وفاة الأديب فلاح الجهني بعد مسيرة إعلامية تجاوزت 4 عقود
انتقل إلى رحمة الله تعالى، أمس الأول (الجمعة)، شيخ قبيلة الزوايدة من جهينة، الشيخ فلاح بن دخيل الله الجهني، في المدينة المنورة، عن عمر ناهز 80 عاماً، بعد مسيرةٍ مهنيةٍ حافلةٍ امتدت لأكثر من 44 عاماً في الصحافة والإعلام والعمل الحكومي والاجتماعي. وأُديت الصلاة على الفقيد في المسجد النبوي فجر أمس (السبت)،ودفن في مقبرة بقيع الغرقد بالمدينة المنورة. وترك الجهني بصمةً بارزةً في المشهد الإعلامي والثقافي، من خلال عمله في صحيفتي «الرياض» و«المدينة» على مدى عقود، إلى جانب رئاسته مجلة أمانة المدينة المنورة لنحو 24 عاماً، ومشاركته في تأسيس مجلة «ينابيع» في القاهرة، ليشكل حضوره امتداداً لمسيرة طويلة من العطاء في خدمة الكلمة والإعلام والثقافة. وعلى الصعيد الإداري، تنقل الراحل بين عدد من الجهات الحكومية، إذ بدأ مسيرته العملية في وزارة المعارف، ثم وزارة المواصلات، قبل أن يستقر في أمانة المدينة المنورة، كما شغل عضوية مجلس منطقة المدينة المنورة لدورتين، وترأس فرع جمعية المتقاعدين بالمنطقة، فضلاً عن مشاركاته في المناشط الاجتماعية والخيرية. وكان الفقيد قد تعرض قبل نحو عامين لوعكة صحية ألزمته الفراش، حتى وافته المنية مساءً الجمعة، مخلفاً إرثاً مهنياً واجتماعياً حافلاً بالعطاء. والفقيد والد كلٍّ من نايف، ونواف، ونصار، ومحمد، وعبدالعزيز، وعبدالمجيد، وحمزة. وتتلقى الأسرة العزاء في منزل الفقيد بحي البدراني في المدينة المنورة.
المصدر: عكاظ