مؤسس «زينة» لـ«البيان»: تكريم حمدان بن محمد مصدر فخر كبير لنا
أكد فيصل طوقان، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة «زينة»، أن إعلان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، عن منح جائزة دبي الأفعال عن فئة الشركات في المجال التجاري لشركة «زينة»، يعد محطة استثنائية في مسيرتنا، وأن تكريم سمو الشيخ حمدان بن محمد لحظة مؤثرة، وفخر كبير لنا جميعاً.وقال في تصريحات لـ«البيان»: «هذا التكريم يحمل لنا قيمة مضاعفة، أولاً، أن نحظى بالتقدير ونفوز بجائزة «دبي للأفعال» تقديراً لما نبنيه، وتقديراً لرؤيتنا في بناء منصة مالية رقمية عالمية تليق بالشعوب العربية، وتلبي تطلعاتها، فهذا في حد ذاته شرف كبير، ثم أن يأتي هذا الإعلان من سمو الشيخ حمدان بن محمد فهذا يمنح الجائزة مكانة خاصة جداً بالنسبة لنا».وأضاف: «سمو الشيخ حمدان يجسد روح جيلنا، بما تحمله من طموح وإصرار وعزيمة وقدرة على تجاوز التحديات، وهذه هي القيم التي نؤمن بها، ونعمل وفقها في «زينة»، كما أنه يشكل نموذجاً ملهماً للشباب العربي في مختلف أنحاء منطقتنا، وهذا ما يجعل هذا التكريم مصدر فخر كبير لنا».وأوضح أنه منذ البداية كان المواطنون الإماراتيون من أوائل من تبنّوا «زينة»، ولا يزالون يشكّلون الشريحة الأكبر من قاعدة مستخدمينا، بنسبة تصل إلى 20 %، وهذا يعزز قناعتنا بأهمية التوطين في بناء المنتجات المالية؛ فلكل سوق خصوصيته واحتياجات عملائه وتطلعاتهم، سواء كانوا أفراداً أو شركات، لذلك نؤمن بأن بناء منتجات ناجحة في كل سوق يبدأ بفهم عميق لطبيعة هذا السوق، وسلوك المستهلكين، واحتياجات الشركات وأصحاب الأعمال فيه، وهذا الفهم هو ما يوجّه طريقة تصميم منتجاتنا وتطوير تجارب تلائم الناس الذين نخدمهم فعلياً.وقال، إن الرسالة التي يحملها هذا التكريم واضحة وقوية وهي: الطموح والعزيمة والإصرار هي نقطة البداية، لكن الأهم هو أن نترجمها إلى عمل حقيقي، يحقق أثراً اقتصادياً ملموساً. في دبي تتوفر البيئة والفرص التي تساعد أصحاب الأفكار على بناء مشاريع، تسهم في الاقتصاد، وتخلق قيمة حقيقية للمجتمع، وهذا ما نؤمن به، ونسعى إلى تحقيقه في «زينة».ورداً على سؤال حول ماذا قدمت لهم دبي من حيث البيئة التنظيمية والاستثمارية وفرص النمو، وجعلها المكان الأمثل لتحويل فكرتكم إلى مشروع ناجح، قال: «توفر دبي بيئة تنظيمية متقدمة ورؤية استشرافية تمنح رواد الأعمال المساحة لبناء مشاريعهم، والعمل بشراكة وثيقة مع الجهات الحكومية والتنظيمية لتطوير حلول جديدة، ودفع الابتكار، وتسريع التقدم، وهذا النهج القائم على الشراكة بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب عقلية دبي الطموحة والمنفتحة على الأفكار الجديدة، يخلق بيئة يصعب أن تجد لها مثيلاً في أي مكان آخر».وأضاف: «بالنسبة لنا في «زينة» هذه البيئة تضع أمامنا سقفاً عالياً من التوقعات، وتحفزنا على تقديم أفضل ما لدينا. نحن نطمح إلى بناء منصة نفخر بها، ونُحدث من خلالها أثراً اقتصادياً حقيقياً، ولذلك نضع التميز في صميم كل ما نقدمه، من جودة المنتجات وتجربة العملاء إلى مستوى الخدمة في كل نقطة تواصل، وأعتقد أن ثقة مستخدمينا وولاءهم، سواء من الأفراد أو الشركات، يعكسان هذا الالتزام، وكانا من العوامل المهمة وراء النمو المتسارع الذي حققناه».وحول قصة اختيار اسم والدتهم «زينة» ليكون اسماً للشركة؟ وكيف كان شعورها عندما علمت أن الشركة التي تحمل اسمها نالت هذا التكريم، قال: «كان الأمر مؤثراً جداً بالنسبة لوالدتنا عندما أخبرناها برغبتنا في تسمية الشركة باسمها، فكلمة «زينة» تعني في اللغة العربية الجمال، ووالدتنا جميلة بروحها وشخصيتها قبل مظهرها. لقد ربتنا على معايير عالية، وعلمتنا أن نطمح دائماً إلى ما يبدو مستحيلاً، وأن نرفع سقف طموحاتنا، وأن نسعى إلى التميز في كل ما نقوم به. وكانت رسالتها لنا دائماً أن نطمح إلى الأفضل، وألا نكتفي بما هو جيد ما دمنا قادرين على تقديم ما هو أفضل».وأضاف: هذه الفلسفة أصبحت جزءاً من هوية «زينة» وطريقة عملنا. نحن ننظر إلى ما نبنيه باعتباره حرفة تتطلب عناية وإتقاناً واهتماماً بكل تفصيل، وهذا يمتد إلى ما هو أبعد من التصميم، ليشمل كل جانب من جوانب الشركة، من تطوير المنتجات إلى تجربة العملاء وطريقة عمل فرقنا. أرى في كل فرد من فريق «زينة» حرفياً يعتز بعمله، ويسعى إلى أعلى مستويات الجودة في مجاله، لذلك يحمل اسم «زينة» بالنسبة لنا معنى شخصياً عميقاً، ويعبّر في الوقت نفسه عن المعايير التي نضعها لأنفسنا، وعن الطريقة التي نريد أن نبني بها الشركة، ومن المؤكد أن رؤية الشركة التي تحمل اسمها تحظى بهذا التقدير من سمو الشيخ حمدان بن محمد كانت لحظة مؤثرة وفخراً كبيراً لها، ولنا جميعاً.
المصدر: البيان