شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

قبيل ذكرى وعد بلفور بأيام..القوى الوطنية والإسلامية تعقد اجتماعها الدوري

قبيل ذكرى وعد بلفور بأيام..القوى الوطنية والإسلامية تعقد اجتماعها الدوري

عقدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية السبت 31 أكتوبر 2026 اجتماعها الدوري، الذي ناقشت فيه التطورات السياسية والميدانية. وأعربت  القوى عن إدانتها الشديدة لعدم قيام ما يسمى بـ "مجلس السلام" والهيئات المنبثقة عنه، بالالتزامات التي تعهدوا بها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوقيع عليه في شرم الشيخ برعاية الوسطاء، وأكدت القوى أن مجلس السلام مسؤول عن عدم  تنفيذ كامل بنود وقف إطلاق النار، ووقف كل أشكال العدوان وإنهاء الحصار وفتح المعابر والزام الاحتلال بالانسحاب من قطاع غزة، ودخول قوات الاستقرار الدولية، وتسهيل استلام اللجنة الإدارية لكامل مسؤولياتها وصلاحياتها ومهامها. واكدت القوى أن التأخير في تنفيذ كامل بنود اتفاق وقف إطلاق النار وصمت مجلس السلام عن انتهاكات الاحتلال يشكل تواطؤ وإعطاء الفرصة للاحتلال في استمرار جرائمه، ويكشف عجز الدول الراعية والشاهدة على هذا الاتفاق عن تطبيقه وحمايته. كما شددت القوى الوطنية والإسلامية على أهمية دور وكالة الغوث الدولية "الأونروا" بوصفها الجهة المفوضة من قبل الأمم المتحدة للقيام بمسؤولية إغاثة اللاجئين الفلسطينيين، وأكدت القوى أن أي محاولة للمساس بالأونروا ودورها الإنساني، هي محاولات تمس بالأمم المتحدة وقراراتها، واستنكرت القوى الإجراءات التي تنوي إدارة الأونروا اتخاذها لتسريح عدد من الموظفين بذرائع غير منطقية وغير مقبولة. واعتبرت القوى أن ما يجري من تضييق على موظفي الأونروا وتهميش دورها يأتي في سياقات مشبوهة لخدمة سياسات الاحتلال، وعبرت القوى عن رفضها لكل المحاولات الهادفة لتغييب دور الأونروا وإسناد مهامها ونقل صلاحياتها لجهات وهيئات أخرى، مشيرة إلى أن الأونروا هي الهيئة القادرة على تنفيذ برامج ومشاريع الإغاثة بمهنية وعدالة وتحقيق أعلى مستويات الشفافية، ودعت القوى دول وحكومات العالم إلى الوفاء بتعهداتها المالية في دعم "الأونروا".  وتوقفت القوى عند الذكرى الـ (109) لوعد بلفور المشؤوم، وقالت القوى إن إعلان بلفور هو إعلان باطل وكل ما بُنيّ عليه من احتلال واغتصاب واستيطان هو باطل وغير شرعي، وجددت القوى دعوة الشعب الفلسطيني لبريطانيا بالاعتذار عن هذا الإعلان والإقرار بعدم مشروعيته، مؤكدة أن الحقوق لا تسقط بالتقادم ولا تصادرها سطوة المستعمرين وطغيانهم.    وفي سياق آخر رحبت القوى الوطنية والإسلامية بالمبادرة التي أطلقها سماحة شيخ الأزهر الدكتور احمد الطيب لحقن الدماء ووقف كل الصراعات الداخلية وأعمال القتال والتدمير في العالم العربي والإسلامي، وأشادت القوى بالمبادرة التي دعت لتشكيل لجنة وساطة من قادة وحكماء الأمة لإنهاء النزاعات والحروب القائمة في المنطقة وإصلاح ذات البين، وتغليب صوت العقل والحكمة على صوت المدافع والرصاص، وإنهاء حالة الاحتقان بين مكونات الأمة الواحدة، وأوضحت القوى أنها تثق بالأزهر ودوره ومكانته التاريخية ورمزيته الدينية التي تؤهله لقيادة تحرك حقيقي ينقذ العالم العربي والإسلامي من الحروب ويوقف شلال الدماء ويحفظ مقدسات الأمة ومقدراتها.  وختمت القوى اجتماعها بتوجيه التحية إلى اتحادات عمال وموظفي الموانئ العالمية  الذين أعلنوا الإضراب أمس الجمعة في 22 دولة، كخطوة أولية لرفض تجارة الأسلحة واستخدام الموانئ لشحن الأسلحة، في إطار يوم عالمي للتحرك ضد استمرار الحرب والإبادة الجماعية في قطاع غزة ، وبيّنت القوى أن هذه الخطوة تعبر عن ضمير الشعوب وصوتها الذي لا تريد الدول والحكومات المشاركة في مأساة شعبنا وجرائم الإبادة سماعه أو الالتفات إليه، وأكدت القوى على أهمية استمرار الفعاليات والأنشطة الدولية النقابية والجماهيرية المطالبة بوقف الحرب.

المصدر: فلسطين اليوم